أكد حميد أحمد نجم وسط فريق نادي الشارقة أنه سيعود للانتظام في تدريبات الفريق بعد أسبوعين وكشف أنه تعرض للإصابة أثناء قيامه بعمليات التسخين والإحماء قبل اربعة ايام من مباراة الشارقة مع النصر في الجولة الأولى من بطولة كأس اتصالات وقال: أواصل العلاج خلال الفترتين الصباحية والمسائية والبرنامج العلاجي مرهق أكثر من الانتظام في التدريبات بصفة يومية فضلاً عن الإرهاق النفسي الذي يتعرض له اللاعب المصاب عندما يشاهد زملاءه يتدربون وهو خارج التدريبات ولا يستطيع المشاركة معهم ولا يحصل اللاعب على الراحة النفسية إلا بعد الشفاء من الإصابة والمشاركة في التدريبات والمباريات .
وعن رأيه في مباراة الشارقة مع النصر قال: قبل الحديث عن المباراة لابد من توجيه الشكر إلى المدرب والأخ الأكبر عبدالعزيز العنبري الذي أجاد قيادة الفريق ونجح في تسخير كل خبراته التي اكتسبها من خلال مشواره الطويل مع كرة القدم لمصلحة الفريق وهذا ليس غريباً على الكابتن الخلوق عبدالعزيز العنبري الذي لم يبخل علينا بنصائحه وتوجيهاته عندما كان لاعباً معنا في صفوف الملك وأضاف: رغم أنني لم ألعب إلا أنني فخور بما قدمه زملائي وفخور جداً بما قدمه العنبري .
وبالعودة إلى رأي حميد أحمد في المباراة، قال: اختلف مع كل الآراء ووجهات النظر التي اعقبت المباراة واعتقد أن التعادل خسارة للشارقة خصوصاً بعد المستوى الرائع الذي قدمه الفريق في نصف الساعة الاخيرة من زمن المباراة، حيث قدم زملائي مستوى مميزاً وكان الشارقة الأقرب إلى حسم المباراة، كما أن التعادل في تقديري خسارة للشارقة قياساً بما قدمه في الجزء الأخير من المباراة خصوصاً بعد دخول سعيد الكاس .
وعن تراجع مستواه في الفترة الأخيرة قال حميد أحمد: أنا نفسي أبحث عن أسباب تراجع مستواي وأنا روحي أريد أن أعرف أسباب عدم ظهوري بالمستوى الذي يرضي طموحاتي قبل أن يرضى عني الآخرون ولا أذيع سراً إذا قلت لكم إن هذا السؤال ظل يحاصرني ويطاردني في أي مكان خصوصاً في البيت ومن الاهل والاصدقاء وفي الاماكن العامة ومن وسائل الاعلام ولا استطيع تقديم وعود لأن الأمر ليس في يدي وخارج نطاق إرادتي وسأسعى وأجتهد لأجل تقديم الأفضل والعمل على خدمة فريقي وبذل أقصى جهد لأجل المشاركة مع زملائي في تقديم كل ماعندنا للفريق وأفضل عدم الحديث أو التفكير في هذا الموضوع كي أبعد نفسي عن الضغوط وأعمل جاهداً على أن تسير الأمور طبيعية بيني وبين نفسي .
وعن حالة عدم الارتياح التي تسيطر على بعض المشجعين ومحبي نادي الشارقة قال حميد أحمد: لا خوف على الملك وقال إن عبارة الخوف على الملك ظلت تتردد سنوياً في الفترة الاخيرة ولابد من أن يعرف الجمهور أن العافية (درجات) وأنه من الظلم أن يتم الحكم على الفريق من خلال المباريات الودية والدليل على ذلك أن الفريق قدم مباراة جيدة أمام النصر رغم أن عدداً كبيراً من الناس كانوا يتوقعون خسارتنا أمام النصر، ولكننا لم نخسر وكان يجب أن نفوز .
وختم حميد أحمد حديثه بمطالبة الجمهور بمساندة الفريق بقوة في جميع مبارياته إضافة للالتفاف حول الفريق كي يكتسب الدوافع المعنوية التي تسهم في ظهوره المنتظر من الجمهور وعشاق الملك بصفة خاصة .