عادت الحياة مجدداً لطرقات حلبة دبي أوتودروم الدولية مع انطلاق فعاليات الموسم الجديد 2011 - ،2012 حيث سيحفل وفق روزنامته الجديدة بعدد من البطولات الرياضية والتي تم الإعلان عنها نهاية الشهر الماضي خلال مؤتمر صحفي عقد في الأوتودروم بحضور كل من علي فردان الفردان، رئيس مجلس الإدارة الجديد للحلبة ومحمد بن سليّم، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات ورئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة .
والبداية كانت يوم الجمعة الماضي مع انطلاق فعاليات يوم السباق الوطني، حيث أقيمت أربعة سباقات ثلاثة منها خصصت للسيارات وهي بطولة كأس الراديكال وبطولة توتال الإمارات تورينغ كارز وبطولة FG 1000 الجديدة ذات المقعد الأحادي أما السباق الرابع فخصص للدراجات النارية تحت مسمى بطولة الإمارات للدراجات الرياضية، ووفق النظام المعتمد للبطولة تتضمن كل جولة سباقين وقد جرت جميعها في الجولة الأولى على مسار بطول 2 كيلومتر و460 متراً .
من البطولات المميزة هذا الموسم وكما هو مقرر فموسمها سيتضمن 16 سباقاً موزعة على 8 مناسبات وتتركز على تطوير مهارات المتسابقين للتدرج في بطولات سيارات المقعد الأحادي، ومن المقرر أن يحصل متصدر البطولة هذا العام على منحة للمنافسة في بطولة فورملا رينو في بريطانيا، أما من الناحية التقنية فسيارة FG 1000 تزن 400 كلغ ومزودة بمحرك مكون من أربع أسطوانات من نوع سوزوكي وبسعة 1 ليتر، وتبلغ قوته 150 حصاناً ويعتمد ناقل حركة مكون من 6 نسب .
التجارب التأهيلية للجولة الأولى استمرت لمدة 20 دقيقة وأسفرت عن تصدر جو غانم بدقيقة 648 جزء في الألف من الثانية متقدماً على محمد المطوع بالمركز الثاني ومحمد الظاهري بالمركز الثالث، أما بقية النتائج من الرابع وحتى السابع فجاءت على النحو التالي وبالترتيب: (عثمان موغال - ناتاشا سيتر - ياستور ميرزا - هارش راج بال) . في حين أشارت نتائج السباق الأول والذي امتد على مدار 14 لفة إلى تصدر محمد الظاهري وحلول جو غانم بالمركز الثاني وياستور ميرزا بالمركز الثالث وعانى البقية من عدد من المشاكل الميكانيكية فلم يتمكن بعضهم من إنهاء السباق، فيما لم يتمكن البعض الآخر من الانطلاق، وسجل جو غانم أسرع لفة في السباق بدقيقة وثانيتين و163 جزء في الألف من الثانية وبمعدل سرعة وسطي بلغ 7 .134 كلم/ساعة .
واليوم الوطني للسباق اختتم بمنافسات السباق الثاني لبطولة FG 1000، وكان محمد المطوع أول من اجتاز خط النهاية بعد 14 لفة على الرغم من انطلاقه من المركز الأخير، إلا أن الحكام فرضوا عليه عقوبة أعادته إلى المركز الثاني لتذهب الصدارة إلى جو غانم، بينما اكتفى متصدر السباق الأول محمد الظاهري بالمركز الثالث .
وبطولة كأس الراديكال تقسم إلى سباقين مدة كل منهما 45 دقيقة ولكل سباق تجارب تأهيلية خاصة به لتحديد خط الانطلاق ويمكن لسائقين أن يتشاركا السيارة وفي حال كان ذلك فعلى كل منهما أن يخوض سباقاً واحداً مع التجارب في كل حدث أما في حال كان السائق وحيداً فعليه أن يخوض الاثنين معاً .
والتجارب التأهيلية للسباق الأول لهذه الفئة شاركت فيها 9 سيارات وامتدت لربع ساعة أسفرت في نهايتها عن احتلال ليون برايس وروب بارف واللذان يتشاركا السيارة رقم 88 للمركز الأول، فيما حل الثنائي جوردان غروغر وألدوس ميتشل بالمركز الثاني، وكان المركز الثالث من نصيب توني ويليس وجيمس ليتل جون .
السباق الأول انطلق في تمام الواحدة والثلث ظهراً وفيه لم يكمل المتصدر سوى 14 لفة وخرج على أثرها بسبب المشكلات، فيما تصدر ليتل جون وويليس فئة إس آر ،3 وحل الثنائي عبدالرحمن آل ثاني وجون مارشا بالمركز الثاني وجمعة الظاهري بالمركز الثالث، في حين تصدر الثنائي غروغر وميتشيل فئة إس آر 8 وتمكنا من تسجيل أسرع لفة في السباق وقدرها دقيقة و318 .1 ثانية .
واستفاد كل من غروغر وميتشيل من المشاكل التي واجهت برايس وبارف ليتصدرا التجارب التأهيلية للسباق الثاني مع حلول ويليس وليتل جون بالمركز الثاني وبيري جونسون بالمركز الثالث لينطلق عقبها السباق بحوالي الثالثة والنصف، حيث أسفرت منافساته عن تصدر الثنائي غروغر وميتشيل فئة إس آر 8 والثنائي فيلد وراوند لفئة إس آر 5 في الوقت الذي حل فيه بيري جونسون أولاً بفئة إس آر 3 متقدماً على الثنائي آل ثاني ومارشا، فيما كان المركز الثالث من نصيب جمعة الظاهري . وعاد الثنائي غروغر وميتشيل لتسجيل أسرع لفة في السباق وقدرها دقيقة و735 .1 ثانية .
بطولة الدراجات الرياضية
البطولة التي أصبحت عنواناً لأيام السباقات الوطنية هي بطولة الإمارات للدراجات الرياضية حيث تواصل هذا العام نجاحها، وجديدها هو كأس الناشئين والذي يتنافس عليه الوافدون الجدد إلى البطولة، وبالعودة للتجارب التأهيلية فقد تصدرها جيرنوت دوبيدا مسجلاً دقيقة و525 .7 ثانية ومتقدماً على محمد تانير وألن بويتر، فيما جاءت نتيجة السباقين الأول والثاني متقاربة إلى حد بعيد حيث واصل دوبيدا هيمنته وتصدر فئة 1000 سي سي في السباقين معاً جامعاً العلامة الكاملة، في حين تصدر بويتر فئة 600 سي سي في السباق الأول بينما حل وصيفاً في السباق الثاني والذي تصدره محمد تانير الذي حل بدوره هو الآخر وصيفاً لبويتر في السباق الأول أما صدارة فئة 600 آر فذهبت في السباقين معاً لكريس مورلي، وأسرع لفة سجلت على أرض الحلبة أثناء السباق كان صاحبها دوبيدا والذي سجل بالسباق الثاني دقيقة و044 .8 ثانية بمعدل سرعة وسطي بلغ 4 .128 كلم بالساعة .
تورينغ كارز
وبطولة توتال الإمارات للسيارات السياحية تقسم إلى فئتين الفئة الأولى مزودة بمحركات 2000 سي سي مع شاحن هوائي توربو، وتتضمن أيضاً سيارات إس ،2000 أما الفئة الثانية فسعة محركاتها من 1600 سي سي وحتى 2000 سي سي، وهناك سباق يندرج ضمن هذه الفئة وهو كأس رينو كليو، وتقام تجاربها التأهيلية لمدة عشرين دقيقة، أما جولتها الأولى فقد حددت سباقاتها ب 14 لفة لكل سباق وأسفرت نتائج السباق الأول عن تصدر رمزي مطران الفئة الأولى على متن سيات ليون بعد أن تصدر التجارب التأهيلية، بينما حل مارتن جونسون على متن فوكسهول بالمركز الثاني، ونادر زهور على متن سيات بالمركز الثالث، أما الفئة الثانية فذهبت فيها الصدارة إلى عمير خان، بينما حل أسلم ملا وصيفاً، وجوناثان مولان بالمركز الثالث وجميعهم على متن هوندا، وتصدر خالد بن حاضر كأس رينو كليو متقدماً على كل من ألكسنداروس أليفاز وسامي مطران، وذهبت أسرع لفة في هذا السباق لسائق سيات رمزي مطران والذي تمكن من تسجيل دقيقة و222 .9 ثانية وبمعدل سرعة بلغ 7 .126 كلم/ساعة، في الوقت الذي خرج فيه منافسه المباشر محمد العويس بعد أن أكمل 3 لفات فقط .
واستعد الجميع للسباق الثاني والذي بدأ قبل الخامسة عصراً بدقائق، حيث كرر رمزي مطران ما فعله بالسباق الأول وتصدر الفئة الأولى، بينما نجح محمد العويس بالوصول في المركز الثاني وبفارق 2 .3 ثانية عن رمزي ومارتن جونسون بالمركز الثالث، أما الفئة الثانية فجاءت منصة التتويج الخاصة بها مطابقة للسباق الأول مع تبادر المراكز بين المتصدر والوصيف وهذا ما تكرر أيضاً في كأس رينو كليو، وعلى الرغم من عدم فوزه بالسباق فقد تمكن العويس من تسجيل أسرع لفة لهذا السباق ولليوم ككل وقدرها دقيقة و599 .8 ثانية وبمعدل سرعة بلغ 9 .126 كلم/ساعة .
لقطات من اليوم الوطني
* علي فردان الفردان رئيس مجلس الإدارة الجديد لحلبة دبي اوتودروم مع السيد عبدالله عبد العزيز لنجاوي مدير العمليات والعلاقات المحلية في الحلبة تواجدا طيلة فعاليات السباق وكانا قريبين جداً من المتسابقين وقاما بتتويج الفائزين .
* تواجد في حلبة دبي أوتودروم الشيخ فيصل بن خالد القاسمي الرئيس الفخري لفريق أورينت ريسينغ والذي يقود له جو غانم ولاحظنا اهتمامه بالسباقات ومتابعته للمتسابقين وخاصة الإماراتيين منهم، حيث أكد أن هناك مواهب شابة وصغيرة تستحق الدعم كونها خامات واعدة وقد تشق طريقها في المستقبل نحو قمة الهرم في رياضة السيارات . كما وجه رسالة عتب لقلة الاهتمام الإعلامي برياضة السيارات والحلبات على وجه الخصوص علماً أن الدولة باتت تحتل مكاناً مميزاً على خارطة رياضة السيارات العالمية كوننا نمتلك حلبات على أعلى المستويات ونستضيف مجموعة من السباقات الرياضية العالمية والأوربية والإقليمية .
* قام نادي دبي أوتودروم لرياضة سباقات السيارات (DAMC) أول مرة هذا الموسم بإطلاق كأس الناشئين ضمن بطولة الإمارات للدرجات الرياضية ليجمع بين الدراجين المبتدئين، الأمر الذي يفتح المجال للمنافسة على أكثر من صعيد أمام القادمين الجدد حيث أكد ريتشارد بيرش مدير (DAMC) في وقت سابق أنه من الرائع أن نرى وجوهاً جديدة في رياضة الدراجات النارية تشق طريقها نحو السباقات عن طريق حلبة دبي أوتودروم .
* تواجد بطل الراليات السابق اللبناني سمير غانم مرافقاً لابنه جو غانم المشارك في بطولة FG 1000، ويعد جو من أبرز المرشحين لنيل اللقب هذا العام وهو الذي حقق في الموسم الماضي إنجازاً استثنائياً للرياضة الميكانيكية اللبنانية عندما توّج بلقب بطل سباقات سايتك جي تي سي في أول بطولة خارجية له بعد موسمٍ صعب اختلطت فيه الأوراق كثيراً وشهد منافسة شرسة على اللقب من عدد من السائقين العالميين من الولايات المتحدة وبريطانيا وبلجيكا وأستراليا وسويسرا وغيرها .
* محمد المطوع سائق إماراتي شاب يعد بالكثير، نافس في اليوم الوطني للسباق ضمن بطولة FG 1000، حيث حل وصيفاً في السباق الثاني ثم توجه مباشرة إلى حلبة الكارتدروم للمنافسة ضمن فريق دبي فالكون ريسينغ بسباق التحمل 12 ساعة وتمكن من إنهاء السباق مع زملائة بمركز الوصافة على الرغم من تصدرهم لفترة طويلة .