عادي

ميرتس يستقبل زيلينسكي.. ودعم ألماني متواصل لأوكرانيا

01:40 صباحا
قراءة دقيقتين
1

استقبل المستشار الألماني فريدريش ميرتس، أمس الثلاثاء، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في برلين، في وقت تتكثف فيه التحركات الأوروبية لدعم كييف سياسياً وعسكرياً، وسط تعثر مسار المفاوضات مع روسيا وتصاعد العمليات الميدانية على الجبهات.
ويأتي اللقاء في ظل جمود الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات، وقال متحدث باسم الحكومة الألمانية إن المستشارية تستضيف مشاورات حكومية يشارك فيها زيلينسكي، ضمن سلسلة لقاءات تهدف إلى تعزيز التنسيق السياسي والعسكري بين الجانبين، في وقت تراهن فيه كييف على استمرار الدعم الأوروبي، خصوصاً من برلين التي تعد أحد أبرز داعميها.
و شهد الموقف الأوروبي تحولاً ملحوظاً عقب الانتخابات الأخيرة في المجر، التي أضعفت موقع رئيس الوزراء فيكتور أوربان، المعروف بقربه من موسكو، والذي كان يعرقل حزمة مساعدات أوروبية لكييف بقيمة 90 مليار يورو، إلى جانب تعطيله فرض عقوبات جديدة على روسيا.
وعسكرياً، تسعى ألمانيا إلى الاستفادة من الخبرات الأوكرانية، لا سيما في مجال الطائرات المسيّرة.
بالتوازي، يعقد وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس ونظيره الأوكراني ميخايلو فيدوروف اجتماعاً ثنائياً، يسبق لقاء مجموعة الاتصال الدفاعية الأوكرانية في برلين، بمشاركة مسؤولين غربيين، من بينهم الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته ووزير الدفاع البريطاني جون هيلي. كما تشمل الزيارة ملفات مدنية، إذ يلتقي وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت نظيره الأوكراني لبحث أوضاع اللاجئين، في وقت تستضيف فيه ألمانيا مئات الآلاف من الأوكرانيين . ومن المقرر أن يفتتح الجانبان «مركز الوحدة» في برلين، الذي سيقدم خدمات استشارية ودورات تعليمية وثقافية، مع التركيز أيضاً على تشجيع عودة اللاجئين. وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الجدل الداخلي في ألمانيا بشأن قضايا الهجرة، التي باتت محوراً رئيسياً في صعود حزب «البديل من أجل ألمانيا» المناهض للهجرة والمؤيد لروسيا.
ميدانياً، يتواصل التصعيد بين موسكو وكييف، حيث قُتل أربعة أشخاص وأصيب ما لا يقل عن 25 آخرين في قصف روسي واسع استهدف مدينة دنيبرو شرق أوكرانيا، وفق ما أفاد به مسؤول محلي. وقال حاكم منطقة دنيبروبيتروفسك أولكسندر غانجا إن الهجوم ألحق أضراراً بعدد من المباني، مشيراً إلى أن عشرة من المصابين في حالة خطيرة نتيجة إصابات ناجمة عن الانفجار وشظايا. وتقع دنيبرو، وهي مركز صناعي مهم، على مسافة تزيد على 100 كيلومتر من خط الجبهة الممتد عبر شرق وجنوب البلاد، فيما تواصل القوات الروسية تقدمها المحدود في بعض مناطق الإقليم، رغم أنه لا يُعد من بين المناطق الأربع التي أعلنت موسكو ضمها عقب بدء الغزو. وفي المقابل، أعلنت السلطات الروسية مقتل امرأة وإصابة خمسة أشخاص في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مدينة ييليتس في منطقة ليبتسك، على بعد نحو 350 كيلومتراً جنوب موسكو. وقال حاكم المنطقة إيغور أرتامونوف إن الطائرة أصابت منزلاً، ما أدى إلى سقوط الضحية. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"