عادي
تعتبر وزنها الزائد "كاراكتر" خاصاً بها

ليليان نمري: مواهبي تضج بالكثير

04:04 صباحا
قراءة 3 دقائق
بيروت - محمد حجازي:

لأنها لا تهتم ببعض الثوابت النسائية ومنها الكشف عن عمرها، بادرتنا حين التقيناها: "عمري 53 سنة منها 47 في الفن، والست سنوات الباقية أعيشها مع فنانين رائعين إمي وبيي (علياء نمري، وشرنو)، يعني فنانة من لحظة الولادة" .
ولأن ليليان نمري تبدو أصغر من ذلك بفعل شبابها الروحي تبدو واثقة من أنها وفت ما عليها للفن ما بين الشاشتين والخشبة والإذاعة وصولاً إلى الغناء والإعلانات المختلفة، لكنها ومن خلال تصالحها مع نفسها تعتبر أن المواهب الكثيرة والعميقة التي تمتلكها لم تستثمر بشكل كامل بعد، لذا فهي تفتح النار على كل من عملت معهم لأنهم لم يستغلّوا ما عندها من طاقات خاصة .
ليليان التي بدأت طفلة على المسرح مع والدها، استأنفت الوقوف ممثلة على الخشبة (عفّو والوحش، بنت السلطان، محلولة، شلّة عالهلّة، احذروا سالم الفرّي) وفي التلفزيون (العائلة السعيدة - مع أبو ملحم، المعلمة والأستاذ، رحلة ساري ومسرور، عمّي كو، ولست وحيداً) والسينما (بيروت الغربية، طيارة من ورق، بوسطة، وعندما يغنّي الحب) وقدّمت برامج على أثير عدة إذاعات، كما سجّلت أغنيات عدة منها للفنانة سميرة توفيق (مش موجود، وبين العصر والمغرب) وأخرى انتقادية أو إرشادية مثل الالتزام بالتخفيف من هدر الطاقة الكهربائية .

* ماذا عن خبر ترشحك في مسابقة جمال البدينات؟
- نعم . قررت وبعد استشارة أصدقاء ومقربين أن أتقدّم لهذه المسابقة .

* كم أنت واثقة من الفوز وهل المسابقة شفافة؟
- مئة في المئة . .

* ما الذي سيضاف إلى صورتك الفنية؟
- اللقب . سأصير ملكة . وسأثبت للكثيرين والكثيرات أن البدانة عامل إيجابي إذا ما تم التعامل معها بشكل موضوعي وراق . لاحظ ما أروع العبارة: "كوين ليليان" .

* الكلام عن الوزن الزائد يأخذنا إلى السؤال "كم خدمك هذا كممثلة"؟
- تأثيره فقط في البداية، ثم إذا لم يكن لدى صاحبه ما يضيفه إلى الوزن سيكون عبئاً، أعتقد أنني أثبت أن هذا المظهر وراءه فنانة حساسة تجيد الدراما والكوميديا بالقوة نفسها فقط هات الدور هات النص . . ثم نتحاسب كيف جاءت النتيجة .

* حضورك كان متفاوتاً؟
- ليست هناك خيارات كثيرة عندنا . السوق اللبناني محدود جداً، لذا من الطبيعي أن تكون النتيجة متفاوتة . أعتذر أحياناً عن بعض الأدوار التي تكون فاقعة في سلبيتها، وأحياناً أقبل بأدوار لضرورة مادية .

* كتبت "خلص الحكي" . أعجب أكثر من شخص بالنص عندما قرأه، هل من نية لاعتماد نصوصك وحسب؟
- لا طبعاً لكنني عاتبة جداً على الكتاب الحاضرين بقوة على الساحة، لأنهم لم يهتمّوا بخصوصيتي ولم يكتبوا لي . أحب أن أشكر الكاتب شكري أنيس فاخوري على ما قدّمه لي فنياً . أما الباقون فلا علامات فارقة . أنا أضج بطاقة هادرة للعمل ولا أدري السبب هل هي الظروف التي تمر بها البلاد أم أسباب أخرى أجهلها .

* لماذا لم تأت على سيرة المخرجين؟
- بصراحة الراحل أنطوان ريمي، والمخرج عمر جورج غياض كانا مثالاً للمخرج الحقيقي الذي يبحث عن الأدوار التي تعلق في أذهان المتفرجين .

* والباقون؟
- يرسمون للممثل خط السير أمام الكاميرا من دون توجيهات أو شرح وجهة نظر معينة . يتركون الممثل يفعل ما يطلع معه . . وإذا حصل أن ابتكر مناخاً مختلفاً يقال له "هيدا كتير أوفر . . يجب إعادة المشهد" . . يعني مهما فعلنا ليس مرضياً عنا .

* هذا يعني أن الكتّاب والمخرجين ليسوا على خط إفادة الممثل؟
- نعم .

* يستوقفنا عملك مع 3 من مخرجي السينما المميزين: زياد دويري (بيروت الغربية) الراحلة راندا الشهال (طيارة من ورق) ونادين لبكي (بوسطة)؟
- هذه ملاحظة مهمة . نعم توفرت لي ظروف طيبة في السينما . هناك الآن مشروع لا أعرف إمكانات تطبيقه ميدانياً . مكلف لكنه يستند إلى فكرة جادة نعبر عنها كوميدياً في القريب .

* هل تتفاءلين بالغد ودفع عملك إلى الأمام دون عقبات؟
- بصراحة ليس كثيراً لأن المستقبل المنظور محكوم بأجندات سياسية وأمنية معقدة في المنطقة، لكني أحاول بأقصى الجهد .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"