الشارقة - إبراهيم اليوسف:
الفنان التشكيلي الإماراتي إبراهيم العوضي شغف بعالم الفن منذ طفولته، وقدمت لوحته نفسها منذ نهاية سبعينات القرن الماضي، وكان أحد الذين أسهموا في تأسيس جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، بل وأحد أوائل مؤسسي الحركة التشكيلية الإماراتية، ولوحته يعتمد في صياغتها على ألوان الإكليرك أو الزيتي على القماش، ويرصد من خلالها مفردات بيئته الغنية التي يتداخل فيها عالم البحر مع الصحراء مع الجبل، في سيمفونية طبيعة متميزة، وقد أقام عدداً من المعارض التشكيلية داخل البلاد وخارجها، وبلغ عددها معاً أكثر من واحد وعشرين معرضاً، وهو الآن صاحب مشروع تقريب اللوحة من متلقيها، وهو من عداد هؤلاء الذين ينشرون فن الرسم عبر الورش، ومن خلال الذهاب إلى المدارس، وبعض التجمعات، كما يقول ذلك بافتخار، وهو ما يسجل له . التقيناه، نتيجة حراكه الفني الخاص ضمن هذا المستوى الفني اللافت .
يقول عن هيمنة مفردات البيئة على لوحته: أعترف، أن البيئة هي الأكثر حضوراً في لوحتي، ألوان البني، الأزرق، من أكثر الألوان، ومن هنا، فأنا واقعي، البيئة جزء مني، عشت بتفاصيلها، كما عاشها آبائي وأجدادي، أرسم البحر، هو علامتي الفارقة، أرسم عالم الصيادين، عالم الغوص، السفن القديمة، وكل ما يتعلق بحياة البحر، أجل، أنا متأثر بالبيئة، وأعيش تحت سطوتها، ولا أستطيع الفكاك منها البتة .
وعمن سبقوه من الفنانين، في هذا المجال يقول: تأثرت بالفنان الكبير عبدالقادر الريس، تأثرت بأسلوبه، كما أنني تأثرت بالفنان البحريني عبدالله المحرقي، والفنان الكويتي أيوب حسين، أما عالمياً، فإن للفنان "فان كوغ" حضوراً كبيراً في لوحتي، لأنه يتميز بالتأثيرية الواقعية .
ويتذكر الفنان العوضي معرضه الأول الذي أقامه في عجمان، "كان معرضي هذا مشتركاً مع ثلاثة فنانين آخرين، منهم من ترك الفن وهم: بدر أبو ناصر، وأحمد غانم الذي جذبه عالم آخر، وأستاذنا الفنان المصري فؤاد الشاذلي الذي أثر كثيراً في تجربتي الفنية، وكان أستاذي لمادة التربية الفنية، في المدرسة .
وحول ثقافة الفنان يقول: لا بد للفنان من أن يثقف نفسه، كلما تطورت تجربته، بل إن التجربة الفنية التشكيلية لا يمكن أن تتطور ما لم يثقف نفسه، عليه أن يتواصل مع لوحات الآخرين، مع الثقافة الفنية، بل أن يتابع كل ما هو ثقافي، لأن الثقافة عالم متكامل، ودعني أصارحك: لقد استفدت ذات مرة، من أحد المعارض الفنية لأصحاب الاحتياجات الخاصة، وقعت عيناي على لوحة، فوجدتني تحت تأثيرها، التأثير والتأثر في عالم الفن أمر عادي .
وعن تقويمه لواقع الفن التشكيلي الإماراتي، يقول حرفياً "جيد جداً" ولا أقول "ممتاز" قالها هكذا، أجل، ويضيف: هناك تجارب لفنانين وفنانات من الإمارات باتت معروفة على المستويين العربي والعالمي، وهذا ما يسجل لدولة الإمارات .
وحول مراحل تجربته الفنية، يقول: تطورت تجربتي من عالم استخدام "الأصباغ" القديمة المستخدمة في طلاء الأبواب والنوافذ، إلى الفهم العميق للألوان، قديماً كنت أرسم على قماش "الكندورة" الآن صرت أعرف كيف أستخدم الخام المناسب، وهكذا فإن تجربتي التشكيلية تطورت خلال العقود السابقة، ومن يتابع علاقتي الآن مع نبض الألوان يجد مستوى هذا التطور الذي أعتز به .
وفيما يتعلق بمشاريعه المستقبلية، يقول: أراني لا أستطيع خلال هذه الأيام الخروج عن عالم الورش وتدريب الصغار والكبار على الرسم في المدارس والمؤسسات، وكأني أحس بأن عليّ وعلى سواي نشر ثقافة الفن التشكيلي على أوسع نطاق .
ويضيف العوضي: لم أعد أرسم بشكل متواصل، قبل الآن كانت اللوحة أمراً يومياً، لكن ما حصل منذ خمس سنوات وبسبب ظروف الحياة، وعنايتي بأسرتي، وبمن أدربهم صرت أنتج من الأعمال الفنية القليل، وإن كنت لا أنقطع عن الرتوشات اليومية التي عسى أن أعود إليها وأنجزها .
الفنان التشكيلي الإماراتي إبراهيم العوضي شغف بعالم الفن منذ طفولته، وقدمت لوحته نفسها منذ نهاية سبعينات القرن الماضي، وكان أحد الذين أسهموا في تأسيس جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، بل وأحد أوائل مؤسسي الحركة التشكيلية الإماراتية، ولوحته يعتمد في صياغتها على ألوان الإكليرك أو الزيتي على القماش، ويرصد من خلالها مفردات بيئته الغنية التي يتداخل فيها عالم البحر مع الصحراء مع الجبل، في سيمفونية طبيعة متميزة، وقد أقام عدداً من المعارض التشكيلية داخل البلاد وخارجها، وبلغ عددها معاً أكثر من واحد وعشرين معرضاً، وهو الآن صاحب مشروع تقريب اللوحة من متلقيها، وهو من عداد هؤلاء الذين ينشرون فن الرسم عبر الورش، ومن خلال الذهاب إلى المدارس، وبعض التجمعات، كما يقول ذلك بافتخار، وهو ما يسجل له . التقيناه، نتيجة حراكه الفني الخاص ضمن هذا المستوى الفني اللافت .
يقول عن هيمنة مفردات البيئة على لوحته: أعترف، أن البيئة هي الأكثر حضوراً في لوحتي، ألوان البني، الأزرق، من أكثر الألوان، ومن هنا، فأنا واقعي، البيئة جزء مني، عشت بتفاصيلها، كما عاشها آبائي وأجدادي، أرسم البحر، هو علامتي الفارقة، أرسم عالم الصيادين، عالم الغوص، السفن القديمة، وكل ما يتعلق بحياة البحر، أجل، أنا متأثر بالبيئة، وأعيش تحت سطوتها، ولا أستطيع الفكاك منها البتة .
وعمن سبقوه من الفنانين، في هذا المجال يقول: تأثرت بالفنان الكبير عبدالقادر الريس، تأثرت بأسلوبه، كما أنني تأثرت بالفنان البحريني عبدالله المحرقي، والفنان الكويتي أيوب حسين، أما عالمياً، فإن للفنان "فان كوغ" حضوراً كبيراً في لوحتي، لأنه يتميز بالتأثيرية الواقعية .
ويتذكر الفنان العوضي معرضه الأول الذي أقامه في عجمان، "كان معرضي هذا مشتركاً مع ثلاثة فنانين آخرين، منهم من ترك الفن وهم: بدر أبو ناصر، وأحمد غانم الذي جذبه عالم آخر، وأستاذنا الفنان المصري فؤاد الشاذلي الذي أثر كثيراً في تجربتي الفنية، وكان أستاذي لمادة التربية الفنية، في المدرسة .
وحول ثقافة الفنان يقول: لا بد للفنان من أن يثقف نفسه، كلما تطورت تجربته، بل إن التجربة الفنية التشكيلية لا يمكن أن تتطور ما لم يثقف نفسه، عليه أن يتواصل مع لوحات الآخرين، مع الثقافة الفنية، بل أن يتابع كل ما هو ثقافي، لأن الثقافة عالم متكامل، ودعني أصارحك: لقد استفدت ذات مرة، من أحد المعارض الفنية لأصحاب الاحتياجات الخاصة، وقعت عيناي على لوحة، فوجدتني تحت تأثيرها، التأثير والتأثر في عالم الفن أمر عادي .
وعن تقويمه لواقع الفن التشكيلي الإماراتي، يقول حرفياً "جيد جداً" ولا أقول "ممتاز" قالها هكذا، أجل، ويضيف: هناك تجارب لفنانين وفنانات من الإمارات باتت معروفة على المستويين العربي والعالمي، وهذا ما يسجل لدولة الإمارات .
وحول مراحل تجربته الفنية، يقول: تطورت تجربتي من عالم استخدام "الأصباغ" القديمة المستخدمة في طلاء الأبواب والنوافذ، إلى الفهم العميق للألوان، قديماً كنت أرسم على قماش "الكندورة" الآن صرت أعرف كيف أستخدم الخام المناسب، وهكذا فإن تجربتي التشكيلية تطورت خلال العقود السابقة، ومن يتابع علاقتي الآن مع نبض الألوان يجد مستوى هذا التطور الذي أعتز به .
وفيما يتعلق بمشاريعه المستقبلية، يقول: أراني لا أستطيع خلال هذه الأيام الخروج عن عالم الورش وتدريب الصغار والكبار على الرسم في المدارس والمؤسسات، وكأني أحس بأن عليّ وعلى سواي نشر ثقافة الفن التشكيلي على أوسع نطاق .
ويضيف العوضي: لم أعد أرسم بشكل متواصل، قبل الآن كانت اللوحة أمراً يومياً، لكن ما حصل منذ خمس سنوات وبسبب ظروف الحياة، وعنايتي بأسرتي، وبمن أدربهم صرت أنتج من الأعمال الفنية القليل، وإن كنت لا أنقطع عن الرتوشات اليومية التي عسى أن أعود إليها وأنجزها .