عادي
القطاعان الصناعي والسياحي رافدا التنمية في الإمارة

رأس الخيمة تستشرف المستقبل بمشاريع واعدة

03:45 صباحا
قراءة 14 دقيقة
رأس الخيمة - عدنان عكاشة:

تحولت رأس الخيمة، في عدة مناطق، على مدار الأعوام الماضية، إلى ورشة عمل ميدانية وحقيقية، حيث تدور رحى مشاريع البناء والتنمية، وتواصل عجلة التحديث والتطوير دورانها، وهي مشاريع أنجز بعضها وبعضها ينتظر، حيث يستمر العمل، فيما تختمر مشاريع أخرى حالياً، في مرحلة التخطيط وطور الإعداد لها والتحضير لانطلاقها.
وتشهد رأس الخيمة، كباقي إمارات الدولة، قفزات تنموية وخدمية واسعة النطاق في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وتنطلق المسيرة التنموية في رأس الخيمة في ضوء فلسفة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، ومتابعة سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة رئيس المجلس التنفيذي في الإمارة.
تعزز حزمة من المشاريع، التي تنفذها حالياً وزارة الأشغال العامة والجهات الاتحادية الأخرى في الإمارة، عملية التنمية والتطوير في ربوع رأس الخيمة، وتشكل إنجازاً يضاف إلى قائمة حافلة من المكاسب والإنجازات، التي حققتها الدولة في مختلف المجالات، في سعيها لترجمة رؤية الإمارات 2021، وتعزيز الرفاهية والسعادة بين مواطني الدولة والمقيمين على أرضها.
تغطي مشاريع الحاضر والمستقبل، في رأس الخيمة، «إمارة الفرص الواعدة»، كما يحلو لبعض كتابها وأبنائها وصفها، البنى التحتية والخدمات والمرافق العامة، من شبكات الطرق، وتمديدات المياه، وخطوط الكهرباء، والمدن الجديدة، والمجمعات والمشاريع السكنية، والفنادق والمنتجعات السياحية، والجزر السياحية المتكاملة، والحدائق والمرافق الترفيهية، والمباني الحكومية الجديدة والمرافق المعاصرة للدوائر والمؤسسات العامة، بجانب تحديث النظم الإدارية والبرامج الحكومية، وتأهيل وتطوير القوى البشرية، وسواها من مجالات حيوية في أي مشروع تنموي كبير.
عدد من المشاريع الجديدة في رأس الخيمة أتت أكلها، بعد تدشينها وافتتاحها رسميا خلال المرحلة الماضية، بعد فترات متفاوتة، بعضها امتد لأعوام، من العمل المتواصل والانتظار والترقب من قبل الأهالي والزوار والسياح والمهتمين، الأمر، الذي تجسد «تنمية» و«رفاهاً» و«ازدهاراً» على أرض الواقع، وقاد إلى تطوير ملموس وتحسن ملحوظ في منظومة الخدمات والمرافق العامة والبنية التحتية، ما قاد إلى الارتقاء ب«نسبة الرضا» بين أبناء الإمارة وروادها، الأمر، الذي يعزى إلى تضافر جهود ومشاريع الوزارات والمؤسسات الحكومية الاتحادية، مع نظيراتها من الدوائر والمؤسسات الحكومية المحلية، التابعة لحكومة رأس الخيمة، يداً بيد مع الدور والجهود الشعبية.

مستشفى خليفة التخصصي

في أضخم المشاريع الجديدة والخدمات الحيوية، التي شهدتها رأس الخيمة في الأعوام الماضية، وواحد من أهمها، افتتح صاحب السمو حاكم رأس الخيمة، بحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، مستشفى الشيخ خليفة التخصصي في رأس الخيمة، المتخصص في حقول علاج الأورام السرطانية وأمراض القلب والأوعية الدموية والأعصاب، الذي شيد بتوجيهات ومكرمة من قبل صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، في إطار مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، وأشرفت على تنفيذه ومتابعته لجنة متابعة تنفيذ مبادرات سموه ووزارة شؤون الرئاسة، ويعد الأكبر والأفضل من نوعه في الدولة والمنطقة، فيما فاقت تكلفته الإجمالية حاجز المليار درهم.
بدأ العمل في تشييد المستشفى، وهو الآن أكبر مستشفى في الإمارة، عام 2007، ويهدف المشروع الصحي الكبير إلى تعزيز الحياة الكريمة، وتوفير أفضل الخدمات الصحية في العالم للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة، ودعم مسيرة التنمية المستدامة في الدولة، ويعد الأحدث من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، فيما بدأ تشغيله تدريجياً بداية العام الماضي 2014. ووفقا للمصادر المختصة، يتولى إدارة مستشفى الشيخ خليفة التخصصي في رأس الخيمة مستشفى جامعة سؤول الوطنية، وهو من أفضل المستشفيات في العالم في حقل علاج الأورام وأمراض القلب، كمشغل للمستشفى الجديد في الإمارة.
وبحسب المصادر المختصة في لجنة متابعة تنفيذ مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، ووزارتي الأشغال العامة والصحة، تقدر المساحة الإجمالية للمستشفى ب 200 ألف متر مربع، منها 165 ألف متر مربع لمنشآته الحالية، فيما تفسح المساحة المخصصة للمشروع إجمالاً للتوسع مستقبلاً.

حزمة مشاريع تنموية

في إطار حزمة مشاريع تنموية أخرى متعددة، تنفذها وزارة الأشغال العامة في رأس الخيمة، أنجز بعضها مؤخراً، بتكلفة تصل إلى 161 مليوناً و245 ألف درهم، تتعزز مسيرة التنمية وحالة الرفاه في رأس الخيمة، وتتوزع «مكاسب التنمية» على مناطق الإمارة عبر امتدادها الجغرافي.
ومن أبرز المشاريع، التي يتواصل العمل فيها حالياً، مشروع مستشفى شعم، ويبعد نحو 40 كيلومتراً شمال مدينة رأس الخيمة، بتكلفة تقديرية تبلغ 85 مليون درهم، وقدرت نسبة الإنجاز في المشروع الحيوي خلال الأيام الماضية ب 90%، ومن المرتقب استلام المشروع في الربع الأول من العام 2016.
د. عبد الله النعيمي، مدير منطقة رأس الخيمة الطبية، أكد أن مشروع مستشفى شعم يشكل إضافة نوعية جديدة لمنظومة المنشآت الصحية المتميزة، التي تحرص الإمارات على توفيرها للمواطنين والمقيمين وفق أعلى المعايير العالمية، ويتوفر المشروع على أحدث النظم الهندسية في تصميمه وتنفيذه، بما يلبي متطلبات الاعتماد الدولي للمنشآت الصحية.
ووفقا لمصادر وزارة الأشغال، يضمن تصميم المستشفى الاستفادة من الإنارة الطبيعية، لتقليل استهلاك الطاقة الكهربائية في عملية الإنارة، واستخدمت في المشروع الصحي الحيوي القواطع الجبسية، المصنعة من مواد معاد تصنيعها حسب المواصفات العالمية، بجانب المعدات الأقل إصداراً للغازات الضارة، ومواد الإنشاءات الخارجية والداخلية المصنعة من مواد أعيد تدويرها بنسبة تتراوح بين 30 و50%، ومن المقرر استخدام مصابيح وأنظمة إنارة خاصة توفيراً للطاقة، بجانب أنظمة متطورة لتوفير المياه.

مركز «الثلاسيميا»

شرعت مؤسسة الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية في بناء مركز كبير لعلاج مرض الثلاسيميا في رأس الخيمة، لإسدال الستار على معاناة قاسية لشريحة من المرضى، وليكون المركز الأول من نوعه لعلاج المصابين بالمرض في الإمارة، ما يشكل استجابة لمطالب المرضى وذويهم خلال السنوات الماضية، وتخفيفاً لآلامهم ومعاناتهم في البحث عن العلاج في إمارات أخرى، في ظل المشقة، التي كانوا يواجهونها في الانتقال إلى دبي والفجيرة، حيث يوجد أقرب مركزين لعلاج المرض.
وجاء قرار إنشاء المركز الجديد في ضوء دراسة أجرتها المؤسسة لواقع المرضى في رأس الخيمة، ويهدف المركز إلى خدمة وعلاج مرضى الثلاسيميا في رأس الخيمة والإمارات القريبة، فيما يشكل نموذجاً عالمياً، وفقا للمسؤولين المعنيين. ويضم المركز نحو 30 سريراً، فيما يمكن رفع الطاقة الاستيعابية للمركز مستقبلاً.
ويقع المركز في حرم مستشفى إبراهيم بن حمد عبيد الله في رأس الخيمة. ويتكون من طابق واحد، ويمتد على مساحة 10 آلاف قدم مربعة.

وحدة غسل الكلى الجديدة

يتواصل العمل أيضاً في وحدة غسل الكلى الجديدة في الإمارة، الواقعة ضمن نطاق مستشفى إبراهيم بن حمد عبيد الله وسيف بن غباش في رأس الخيمة.
وأكد د. عبد الله النعيمي، تواصل العمل في مشروع بناء وحدة غسل الكلى الجديدة، الذي يجري على نفقة رجل الأعمال الإماراتي محمد عبيد الله، الذي تكفل في مراحل سابقة بنفقات بناء وإحلال المستشفى بالكامل، وأتبعها في وقت لاحق ببناء مستشفى عبيد الله لعلاج كبار السن وأمراض الشيخوخة، بجانب إنشاء مسجد في حرم المستشفى.
والوحدة هي أول مركز متكامل لغسل الكلى في الإمارة، ومن المتوقع أن تساهم إلى حد كبير في تخفيف معاناة شريحة واسعة من مرضى الكلى والمصابين بالفشل الكلوي في رأس الخيمة وعدد من الإمارات القريبة.
وأوضح محمد راشد بني ارشيد، مدير عام مستشفى عبيد الله في رأس الخيمة، أن الطاقة الاستيعابية لوحدة غسل الكلى الجديدة في الإمارة تصل إلى 45 سريراً، وتضم حجرة عزل بسعة 6 أسرة، وغرفاً للخدمات ومستودعاً، وغرفة طبيب، وغرفة علاج، وغرفة مخصصة للتقنيات، وغرفة أخرى للمعدات، واستراحة لأعضاء الهيئة التمريضية العاملين في الوحدة، وغرفة لتبديل الملابس، ومحطة ضغط أسموزي، ومستودعات.

مركز الجير الصحي

قائمة المشاريع الجديدة لوزارة الأشغال العامة تشتمل على إنشاء مركز الرعاية الصحية الأولية في منطقة الجير، حوالي 45 كيلومتراً شمال الإمارة، وهو مشروع إحلال أنجز خلال الأيام الماضية، بتكلفة تقديرية تصل إلى 15 مليون درهم، وتبلغ المساحة الكلية 2000 متر مربع.
مدير طبية رأس الخيمة أوضح أن مشروع إحلال مركز الجير للرعاية الصحية الأولية يهدف إلى تعزيز منظومة الخدمات الصحية المقدمة للأهالي في المناطق الشمالية من الإمارة، وتعزيز العيش الكريم والاستقرار لهم، عبر إيصال الخدمات الصحية للمواطنين في مناطقهم مباشرة، لاسيما في المناطق البعيدة، لافتاً إلى أن المركز يضم غرفاً للأطباء والتمريض، والأشعة، والمختبر، والصيدلية، ومكاتب إدارية.
صمم المركز الصحي الجديد، هندسياً، وفق أحدث المواصفات الصحية الدولية، في ضوء رؤية الدولة العصرية، التي تركز على النهوض بالخدمات الصحية وتقديمها بصورة متكاملة ومطابقة لمعايير الجودة العالمية.
في مشروع مواز، أكد د. النعيمي إنجاز مشروع تطوير وصيانة مركز الرمس للرعاية الصحية الأولية، الذي يخدم منطقة حيوية، تضم كثافة سكانية عالية، مشيراً كذلك إلى مشروع تطوير وتوسعة مركز الظيت للرعاية الصحية الأولية في رأس الخيمة.

غرفة العمليات المركزية

اشتملت قائمة المشاريع التنموية الجديدة في رأس الخيمة، التي تشرف وزارة الأشغال على تنفيذها، تشييد مبنى غرفة العمليات المركزية العائد للقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، ويقع خلف مبنى القيادة العامة في شارع الشيخ محمد بن سالم «الوكالات»، بتكلفة إجمالية تقدر ب 19 مليون درهم.
تكون المشروع من 3 طوابق، ويشمل المبنى الرئيسي غرفة الخدمات، بجانب الخدمات العامة المختلفة والبنية التحتية وسواها من مرافق.

مدرسة شمل

تضمنت المشاريع الجديدة في رأس الخيمة تشييد مدرسة شمل للتعليم الأساسي، للمرحلتين الأولى والثانية، بتكلفة تقديرية وصلت إلى 42 مليوناً و245 ألف درهم.
يضم المشروع دوراً أرضياً وأول، ويشتمل «الأرضي» على مكاتب الإدارة والاستقبال، ومسرح متعدد الأغراض، وقاعة مغطاة للتدريبات الرياضية، و12 فصلاً دراسياً وفصلين للموسيقى وفصلين للفنون وفصل لذوي الاحتياجات الخاصة.
ويضم الدور الأول 8 فصول دراسية، ومختبرين للعلوم، وسطح خدمات، وملعباً خارجياً متعدداً، ومساحات خضراء، ومناطق للعب الأطفال، وخيمة خارجية مظلة للأنشطة الصباحية وتحية العلم، ومواقف سيارات.

محاكم عمالية

أمر سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي رئيس مجلس القضاء في الإمارة، بإنشاء محاكم عمالية متخصصة ضمن مقر مكتب وزارة العمل في رأس الخيمة، في خطوة تشكل الأولى من نوعها في الإمارة.
ووجه سموه بتقديم مختلف الخدمات القضائية في المحكمة العمالية بمقر مكتب عمل رأس الخيمة، لكي لا يضطر المتعاملون، سواء من العمال أو أصحاب العمل أو المحامين، إلى التردد على المقر الرئيسي لدائرة محاكم رأس الخيمة، وصولاً إلى توفير الجهود والمشقة على العمال وأرباب العمل والأطراف الأخرى المعنية. وأكد سموه حرص الدولة على حماية حقوق العمال، باعتبارهم فئة حيوية ومهمة جداً في عملية التنمية ومسيرة بناء الاقتصاد المستدام.

جامع الشيخ سلطان

يمثل جامع الشيخ سلطان بن صقر القاسمي في رأس الخيمة، الذي يتواصل العمل في بنائه حالياً، وفقاً لمصادر مختصة، أحد أكبر مساجد الإمارة، بسعة تفوق الألفي مصلّ، وفق المخططات الرسمية، وتصل الطاقة الاستيعابية العليا إلى 3 آلاف مصل، وإلى 3 آلاف و500 مصل بعد إضافة سعة الساحتين الخارجيتين للجامع الكبير.
ويشكل الجامع، حسب المصادر الرسمية والهندسية، تحفة معمارية هندسية، ويحتل موقعاً استراتيجياً في القلب النابض والمركز التجاري لمدينة رأس الخيمة، ضمن منطقة النخيل الحيوية، حيث يقع على تقاطع إشارة مركز منار التجاري، بالقرب من مبنى اتصالات ومبنى «هوم سنتر».
يشيد الجامع أبناء المغفور له بإذن الله، تعالى، الشيخ سلطان بن صقر القاسمي، رحمه الله، على نفقتهم الخاصة، عن روح والدهم، الذي يحمل الجامع الجديد اسمه.
وبين المهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني في رأس الخيمة، أن التكلفة الإجمالية لمشروع جامع الشيخ سلطان بن صقر بن محمد القاسمي تقدر بحوالي 18 مليون درهم.
ويحاكي تصميم الجامع نمط العمارة العثمانية وروحها، حيث يشتمل على 8 قباب على طراز الفن الهندسي والمعماري العثماني، تتوسطها القبة المركزية، بارتفاع 32 متراً، بجانب مئذنتين بارتفاع 62 متراً لكل منهما.

مشروع بملياري درهم

كشف محمد سلطان القاضي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة رأس الخيمة العقارية، عن حزمة مشاريع جديدة وكبيرة تعكف عليها الشركة، من المقرر البدء في تنفيذها في إطار مشروع (ميناء العرب)، خلال العام الحالي 2015 ومطلع العام المقبل 2016، من أبرزها مشروع عقاري سياحي شامل وضخم بكلفة ملياري درهم، يعد الأكبر من نوعه في الإمارة خلال الأعوام الماضية.
القاضي قال ل«الخليج» في وقت سابق من العام الحالي: إن المشروع العقاري السياحي، الذي وصفه بالضخم جداً، خضع لدراسة مستفيضة، ومن المقرر الشروع في تنفيذه على الأرض بداية العام المقبل، ويشتمل على فنادق، ووحدات سكنية «فلل»، وبنايات سكنية مطلة على مياه البحر مباشرة، ومطاعم عالمية المستوى، ومقاهي «كوفي شوب» عالمية، تطل إجمالاً على ساحل الخليج العربي بمشاهد خلابة.
وأشار القاضي إلى أن باقة المشاريع الجديدة لأكبر شركة عقارية في رأس الخيمة تتضمن مشروعاًَ فندقاً شاطئياً «ضخم»، من فئة الخمس نجوم، بتكلفة إجمالية تقدر بنحو 350 مليون درهم، ومن المقرر انطلاق الأعمال الإنشائية فيه خلال العام الحالي.
ويقع الفندق الشاطئي الجديد في «ميناء العرب»، المشروع العقاري والسياحي الشامل الأكبر من نوعه حتى الآن في إمارة رأس الخيمة، ويحتوي الفندق، الذي وصفه القاضي ب«الفخم» والمتميز، على 300 غرفة وجناح فندقي. ويتضمن المرافق الفندقية والسياحية والترفيهية والمرافق الخاصة بالاسترخاء والراحة والمتعة والخدمات العامة.
وكشف عن مشروع آخر من المقرر انطلاق الأعمال الإنشائية فيه خلال العام 2015، هو ميناء سياحي جديد «مارينا»، على أحد شواطىء ميناء العرب، مخصص لليخوت والقوارب السياحية الصغيرة والفارهة.
وأشار القاضي إلى مشروع «فلامنجو»، العقاري السياحي في ميناء العرب، التابع للشركة، ويتضمن مجموعة من الفلل الراقية وذات الخدمات الأنيقة، مع مختلف المرافق والخدمات العامة والبنى التحتية.
ويقع ميناء العرب على ساحل منطقة المزاحمي المقابلة لمنطقة الرفاعة، القريبة بدورها من منطقة الجزيرة الحمراء في رأس الخيمة، على مسافة تبعد نحو 40 دقيقة فقط عن مطار دبي الدولي.

جامع الشيخ خليفة تكلفته 250 مليون درهم

أقرت لجنة متابعة تنفيذ مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، في وقت سابق، تصميم جامع الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في رأس الخيمة بتكلفة نحو 250 مليون درهم إضافة إلى مشاريع طرق داخلية في إمارة عجمان في منطقتي الجرف والحميدية بتكلفة 35 مليون درهم، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة وبمتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
يأتي الجامع الذي أقرت اللجنة أعماله خلال اجتماعها الذي عقدته في مقر وزارة شؤون الرئاسة برئاسة أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة، ترجمة لرؤية صاحب السمو رئيس الدولة في إعادة الوظيفة الحيوية للمساجد ودور العبادة في المجتمع كمركز للحياة الثقافية والاجتماعية والفكرية بما يعيد للمسجد دوره الحيوي والمركزي في الحياة اليومية للمواطنين.
ويتسع الجامع لنحو 28 ألفاً من المصلين ويشمل إضافة إلى أماكن الصلاة، مركز تحفيظ القرآن ومكتبة ومتحفاً إسلامياً وقاعة متعددة الأغراض وأروقة إضافة لأبنية للخدمات العامة ومواقف سيارات ومحال تجارية وسيتم تجميله بالمساحات خضراء، فيما تبلغ مساحة المشروع الكلية 180 ألف متر مربع حيث مزجت الحداثة بالأصالة في التصميم المعماري للمشروع فقد روعيت البساطة في الواجهات الخارجية وفق العمارة الإسلامية بينما يعبر الداخل عن روح الإسلام من خلال العناصر المعمارية التقليدية المعبرة عن القدسية والطهارة في حرم الصلاة وسيشكل المشروع فور الانتهاء من إنشائه إضافة لدوره الحيوي والمركزي في المجتمع، معلماً معمارياً متميزاً في الإمارة.

42 فندقاً ومنتجعاًوافتتاح عدد من الفنادق العالمية الكبرى

أفادت هيئة تنمية السياحة في رأس الخيمة أن قطاع السياحة في رأس الخيمة سجل نمواً تاريخياً في 2014، مدفوعاً بالنمو الكبير في عدد ليالي النزلاء الفندقية، الأمر الذي فاق توقعات الهيئة وطموحاتها، ما يؤكد نجاح الإمارة في تعزيز مكانتها في القطاع محلياً وإقليمياً ودولياً.
وشملت قائمة الدول، التي شكلت سوقاً مهمة لرأس الخيمة في العام 2014، ألمانيا، المملكة المتحدة، السويد، روسيا، إيطاليا، سويسرا، والهند، ودولاً وأسواقاً أخرى.
والقطاع الفندقي برأس الخيمة لفت الأنظار بقوة، بافتتاح وتدشين 4 فنادق كبرى بصورة متعاقبة خلال مدة وجيزة، وجميعها من فئة الخمس نجوم. وبحسب بيانات وإحصاءات هيئة تنمية السياحة في رأس الخيمة، يبلغ عدد الفنادق والمنتجعات العاملة في الإمارة حالياً 42 فندقاً ومنتجعاً.
وتشكل رأس الخيمة حالياً وجهة للعديد من العلامات الفندقية الرائدة، مثل وولدورف أستوريا، بانيان تري، هيلتون، تشمل هيلتون دبل تري، روتانا، ريكسوس، فندق وأجنحة رمادا، ومنتجع وسبا جزيرة المرجان، وسواها.
وسجل القطاع السياحي في رأس الخيمة افتتاح عدد من الفنادق العالمية الكبرى، والنوعية في الخدمات والمرافق والسمعة الدولية، ما شكل نقلة نوعية واسعة في القطاع الفندقي تحديداً، وساهم في رفع القدرة الاستيعابية من السياح في الإمارة. وشهد 2014، وفقا للهيئة المختصة، افتتاح فندق ريكسوس باب البحر، الذي يحتوي على 655 غرفة وجناحاً فندقياً، تتنوع في فئاتها بين العائلية والديلوكس والفاخرة، وهو المنتجع الوحيد، الذي يقدم مفهوم الخدمات الشاملة فائقة التميز في الإمارات.
وكان العام ذاته شاهداً أيضاً على افتتاح منتجع وسبا جزيرة المرجان، الذي يضم 315 غرفة وجناحاً، تمتاز بأناقة تصاميمها.
الإمارة شهدت أيضاً تدشين فندق والدورف أستوريا رأس الخيمة، العلامة التجارية الفخمة، التي تنتمي إلى شركة «هيلتون» العالمية. ويتكون الفندق من 349 غرفة بتصميمات مستوحاة من سحر الشرق، وهو مزود بمختلف المرافق العصرية، ويطل على ساحل خاص بطول 600 متر.

عوائد السياحة تخطت المليار درهم

يشهد القطاع السياحي في رأس الخيمة العديد من الإنجازات خلال المراحل الماضية، في صورة عكستها الأرقام والإحصائيات المتعلقة بأعداد السياح وحجم الأفواج السياحية ونزلاء الفنادق، والمؤشرات الخاصة بعوائد القطاع.
وتهدف هيئة رأس الخيمة للاستثمار وتنمية السياحة، كما أعلنت سابقا، إلى رفع الطاقة الاستيعابية لقطاع الفندقة في رأس الخيمة إلى 10 آلاف غرفة بحلول عام 2016. واستثمرت حكومة رأس الخيمة، كما أورد تقرير سابق للهيئة، 250 مليون دولار حتى نهاية عام 2013، في مشاريع التنمية السياحية، من بينها مشاريع تهدف لرفع القدرة الاستيعابية لفنادق الإمارة ومنتجعاتها إلى 10 آلاف غرفة بحلول 2016.
وتخطت عوائد السياحة في رأس الخيمة خلال العام 2014، في ضوء تقرير نشر سابقاً، سقف المليار درهم، للمرة الأولى في الإمارة، بحسب الأرقام الصادرة عن هيئة تنمية السياحة في رأس الخيمة.
وأعلنت الهيئة أن عدد ليالي النزلاء الفندقية في رأس الخيمة وصل خلال العام الماضي إلى 14.2 مليون ليلة، بزيادة قدرها 72% مقارنة مع العام 2013، ما يجعل من رأس الخيمة واحدة من الوجهات السياحية الأسرع نمواً في العالم.

شبكة تصريف المياه في «النقاط الساخنة»

تنفذ دائرة الأشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة، مشروعاً لتطوير شبكة تصريف مياه الأمطار في «النقاط الساخنة» من طرق الإمارة ومواقع أخرى، يشمل، في مرحلته الأولى، شارع الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، ضمن الموقع المحاذي ل«السفير مول»، ويقضي بإعادة تصميم الشبكة، عبر تحويلها إلى قناتين لتصريف المياه، بدلاً من قناة واحدة، وفصل مواقف السيارات عن الطريق الرئيسي.
وأشار م. أحمد الحمادي، مدير عام «أشغال رأس الخيمة»، إلى تخصيص القناة الأولى لتصريف المياه المتراكمة في الطريق الرئيسي، فيما تخصص القناة الثانية لتصريف المياه المتجمعة في منطقة مواقف السيارات من الطريق، مع توفير مضختين جديدتين للطريق الحيوي، لتضاف إلى المضخة الوحيدة سابقاً، ما يصل بالعدد الإجمالي إلى 3 مضخات خاصة بالطريق.
وأكد الحمادي أن المشروع يشمل النقاط الساخنة الأخرى في الإمارة، التي تعاني التجمعات الكبيرة لمياه الأمطار في حال هطولها بغزارة، كمناطق «المرور القديم» وخزام والنخيل وسواها.

تطوير كورنيش القواسم

وجه صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، دائرة الأشغال والخدمات العامة في الإمارة بتطوير كورنيش القواسم، الواقع في قلب مدينة رأس الخيمة ومركزها الحيوي، وتعزيز خدماته المقدمة للأهالي والسياح، وصولا إلى جعله واحداً من أفضل الوجهات السياحية والترفيهية العامة في الإمارة، باعتباره معلماً سياحياً ووجهة رئيسية للأهالي والمتنزهين والسياح، ومتنفساً لأبناء الإمارة، ومركزاً للترفيه وممارسة رياضة المشي، وموقعاً لتنظيم واحتضان الفعاليات المجتمعية والعامة.
وقال المهندس أحمد الحمادي، مدير دائرة أشغال رأس الخيمة: إن مشروع تطوير الكورنيش، يشتمل على تعزيز الخدمات والمرافق العامة في نطاقه، كإنشاء ممشى صحي جديد في الكورنيش.
وأضاف أن توجيهات صاحب السمو حاكم رأس الخيمة تقضي بتكثيف جهود الدائرة لتطوير الكورنيش الحيوي، في ظل أهميته سياحياً وترفيهياً واجتماعياً وموقعه الحيوي في مدينة رأس الخيمة، وتعزيزاً لفرص الترفيه المتاحة للأهالي، مشيراً إلى التنسيق والتعاون بين دائرة الأشغال ونظيرتها هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة في مشروع تطوير كورنيش القواسم، باعتبار أن الكورنيش يقع تحت إشراف واختصاصات الهيئة من الناحية التشغيلية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"