بيروت - «الخليج»:
واصل الجيش اللبناني امس، تعزيز مراكزه في مواجهة الإرهابيين في رأس بعلبك والقاع شمال شرقي البلاد، فيما أعلن عن وفاة قيادي «داعش» متأثراً بجروحه، وجرى إحالة سوري و5 لبنانيين إلى المحكمة العسكرية بتهمة الانتماء لتنظيم إرهابي.
وفيما أعلن عن وفاة الإرهابي القيادي في«داعش» خالد محمد السالم الملقب ب «الحوت» في أحد مستشفيات البقاع بعدما أصيب يوم أمس الأول في الاشتباكات، عزز الجيش مواقعه في كل المراكز المواجهة لبلدتي رأس بعلبك والقاع، واستقدم أكثر من 40 راجمة صواريخ وقطع مدفعية ، تحسباً لأي رد فعل أو هجوم محتمل باتجاه منطقة القاع رداً على العملية التي نفذها، لكن مصادر أمنية كشفت أن الجيش جاهز لصد أي هجوم مباغت ، وقيادته لن تسمح للإرهابيين باختراق عرسال، وستتم ملاحقة كل الخلايا الإرهابية حتى يتم القضاء عليها، مؤكدة أن الجيش هو الوحيد المخول الدفاع عن عرسال وأهلها.
ومن جانب آخر، أوقف جهاز امن الدولة في الهرمل لبنانيين في مشاريع القاع لانتمائهما إلى تنظيم مسلح ومشاركتهما في معارك القلمون وعرسال. كما أوقفت قوى الجيش في خراج بلدة مجدل عنجر البقاعية، 11 شخصاً من التابعية السورية، أثناء محاولتهم الدخول خلسة إلى الأراضي اللبنانية، كما أوقفت في منطقة عكار الشمالية 38 شخصاً من التابعية نفسها لتجوالهم داخل الأراضي اللبنانية بصورة غير شرعية، وضبطت في حوزتهم بيك آب و4 دراجات نارية من دون أوراق قانونية. وتم تسليم الموقوفين مع المضبوطات إلى المرجع المختص لإجراء اللازم.
واصل الجيش اللبناني امس، تعزيز مراكزه في مواجهة الإرهابيين في رأس بعلبك والقاع شمال شرقي البلاد، فيما أعلن عن وفاة قيادي «داعش» متأثراً بجروحه، وجرى إحالة سوري و5 لبنانيين إلى المحكمة العسكرية بتهمة الانتماء لتنظيم إرهابي.
وفيما أعلن عن وفاة الإرهابي القيادي في«داعش» خالد محمد السالم الملقب ب «الحوت» في أحد مستشفيات البقاع بعدما أصيب يوم أمس الأول في الاشتباكات، عزز الجيش مواقعه في كل المراكز المواجهة لبلدتي رأس بعلبك والقاع، واستقدم أكثر من 40 راجمة صواريخ وقطع مدفعية ، تحسباً لأي رد فعل أو هجوم محتمل باتجاه منطقة القاع رداً على العملية التي نفذها، لكن مصادر أمنية كشفت أن الجيش جاهز لصد أي هجوم مباغت ، وقيادته لن تسمح للإرهابيين باختراق عرسال، وستتم ملاحقة كل الخلايا الإرهابية حتى يتم القضاء عليها، مؤكدة أن الجيش هو الوحيد المخول الدفاع عن عرسال وأهلها.
ومن جانب آخر، أوقف جهاز امن الدولة في الهرمل لبنانيين في مشاريع القاع لانتمائهما إلى تنظيم مسلح ومشاركتهما في معارك القلمون وعرسال. كما أوقفت قوى الجيش في خراج بلدة مجدل عنجر البقاعية، 11 شخصاً من التابعية السورية، أثناء محاولتهم الدخول خلسة إلى الأراضي اللبنانية، كما أوقفت في منطقة عكار الشمالية 38 شخصاً من التابعية نفسها لتجوالهم داخل الأراضي اللبنانية بصورة غير شرعية، وضبطت في حوزتهم بيك آب و4 دراجات نارية من دون أوراق قانونية. وتم تسليم الموقوفين مع المضبوطات إلى المرجع المختص لإجراء اللازم.
وفيما تتابع النيابة العامة العسكرية الإشراف على التحقيقات الأولية الجارية مع الموقوفين خلال العملية العسكرية الأربعاء في جرود عرسال وهم : فريد حسين المنصور، مدين فريد المنصور، مسعود محمد بكير، حسن حسين عمر، محمد خالد الساعود، محمد سهيل نجم، محمد جمعة الشافي، محمد أحمد الجبي، فراس نواف زيدان، محمود علي جمعة، فراس عمر عمر، وجميعهم سوريون ينتمون إلى مجموعة الإرهابي أحمد محمد أمون، أصدر قاضي التحقيق العسكري فادي صوان أمس قراراً اتهامياً، اتهم فيه سورياً و5 لبنانيين موقوفين في جرم الانتماء إلى تنظيم إرهابي.