دبي: «الخليج»
كشف الدكتور طلال أبو غزالة، المؤسس والرئيس لمجموعة «طلال أبو غزالة» الدولية، عن مباحثات جارية مع مؤسسات إماراتية؛ للاستثمار في المجموعة. وقال إن المجموعة تبحث في صيغة لدخول هؤلاء الشركاء الذين فضل عدم ذكر أسمائهم، ومنها تخصيص نسبة من رأس المال تصل إلى 25% بدعوة للاكتتاب وليس طرحاً عاماً، فيما يتم إعداد قائمة تضم الكثير من المؤسسات والأفراد.
أضاف أبو غزالة : المجموعة تعد نشرة إصدار، يُشار إليها أيضاً باسم دعوة للاكتتاب، وهي وثيقة قانونية رسمية يتم طرحها على المشترين تحتوي على تفاصيل مثل عدد الأسهم وسعر الطرح الدقيق، إضافة إلى الوضع المالي، ثم يتم توزيعها بقبول العطاءات المقدمة من قبل المستثمرين، من خلال الاكتتاب الخاص وليس العام، والذي يتم عبر بيع جميع الأسهم إلى المستثمرين، بشرط عدم طرحها خلال فترة زمنية محددة.
وأوضح أن النشرة ستتضمن شروطاً أساسية، منها أن حصة المستثمر الواحد لا تزيد على 1% من الحصة المخصصة للشركاء البالغة 25%، على أن يقتصر دوره كمستثمر وليس كمدير، أي كمساهم فقط في رأس المال وليس له علاقة بالإدارة.
ولفت إلى أن مجموعة طلال أبو غزالة تبنت استراتيجية مستدامة، تضمن لها استمرارية النشاط بعد الجيلين الأول والثاني، بعد أن ساعدت عدة مؤسسات عائلية محلية في الإمارات والمنطقة على الاستمرار بعد الجيلين الأول والثاني، على عدة مراحل أولاها فصل الملكية عن الإدارة كأحد الأساليب المتبعة في كثير من الشركات العائلية؛ وذلك لضمان استمرار الشركة العائلية. ولفت إلى أن المرحلة الثانية التي لا تزال تحت الدراسة الآن وتعمل عليها المجموعة، تتمثل في استمرار جزء من الملكية في يد المجموعة، والباقي للمديرين والمستثمرين، مضيفاً أن أكبر الشركات العالمية الكبرى كانت في الأصل عائلية مثل رينو الفرنسية، ومورغان ستانلي الأمريكية، لكنها وضعت نظاماً يضمن لها الاستمرار.
وأشار إلى أن المجموعة تخصص 50% من أرباحها لأعمال تطوير الشركة واستثمارها في النمو والتوسع، وال50% الثانية تذهب إلى مؤسسة طلال أبو غزالة فاونديشن لخدمة المجتمع، والتي لديها 50 اختراعاً لم يتم طرحها حتى الآن، وتمول 28 مؤسسة ومشروعاً حول العالم لتخريج الطلاب وبناء القدرات في اللغة والكمبيوتر. وهي مؤسسات تموّل ذاتياً ومتخصصة بتخريج الملكية الفكرية والمحاسبة وبناء القدرات، نمولها بالكامل من دون أي مردود للمجموعة الأم.