عادي
بالتعاون مع شركة «منداسيا» البريطانية

«الشارقة للابتكار» ينظم جلسات عمل لاستشراف المستقبل

02:07 صباحا
قراءة دقيقتين
الشارقة: «الخليج»

نظم مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار جلسات تعليمية حول تطوير السيناريوهات الخاصة باستشراف مستقبل الابتكار في الشارقة، بالتعاون مع شركة «منداسيا» البريطانية. وشارك في الجلسات التي تختتم اليوم في مقر المجمّع، نخبة من العلماء والمتخصصين من الأكاديميين في المنطقة وعدد من كبار المسؤولين وممثلي الدوائر الحكومية والشركات الخاصة بالإضافة للشركات العاملة في المجمع.
يأتي انعقاد هذه الجلسات بهدف تحديد العوامل الرئيسية القادرة على إحداث التغيير في مجال البحوث والتكنولوجيا والابتكار خلال السنوات القليلة القادمة، بالإضافة لإبراز دور الحكومات والجامعات وجعله أكثر وضوحاً نحو تشجيع الابتكار، كما تطرقت جلسة أمس إلى دور المستثمرين في تحفيز الابتكار في الشارقة. ستكون النتيجة ثلاثة سيناريوهات بوقائع مختلفة: الواقع المتوقع، وغير المتوقع والواقع البديل.
وحول هذه الجلسات قال حسين المحمودي الرئيس التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار أن تنظيم هذه الجلسات والتمارين الاستراتيجية ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لترسيخ مكانة إمارة الشارقة كعاصمة للتعليم والبحث العلمي والابتكار، ويأتي هذا التجمع بهدف تحديد مشهد الابتكار في الشارقة من خلال سيناريوهات مختلفة بضوء استراتيجية الإمارات للثورة الصناعية الرابعة، التي أطلقتها حكومة دولة الإمارات في عام 2017 وتهدف إلى تعزيز مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للثورة الصناعية الرابعة، والمساهمة في تحقيق اقتصاد وطني تنافسي قائم على المعرفة والابتكار والتطبيقات التكنولوجية المستقبلية التي تدمج التقنيات المادية والرقمية والحيوية.
وقال إن المجمع يهدف إلى استقطاب شركات رائدة وناشئة في التحول الرقمي للاستفادة من منظومة العمل الابتكاري للمجمع. إذ إن التحول الرقمي يشكل أحد أهم الرؤى الاستراتيجية التي ينتهجها المجمع، وتتم ترجمتها عبر حزمة من المسرعات بالتعاون مع القطاع الخاص والعام الاستثماري من جهة والقطاع البحثي الأكاديمي من جهة أخرى، كما تأتي هذه الجلسات تجسيداً لتوجهات حكومة الإمارات في أن تصبح دولة الإمارات نموذجاً عالمياً رائداً في المواجهة الاستباقية لتحديات المستقبل، وتطويع التقنيات والأدوات التي توفرها الثورة الصناعية الرابعة لخدمة المجتمع.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"