عجمان: «الخليج»
نظمت غرفة تجارة وصناعة عجمان، جلسة عصف ذهني عن بعد، بهدف مناقشة أبرز التحديات والمتغيرات التي يشهدها القطاع الخاص في الإمارة، وبحث المقترحات والحلول المناسبة لتقليل الآثار الناجمة عن الأوضاع الراهنة والتي تشهدها كافة اقتصاديات دول العالم، والوقوف على أهم الأفكار والمبادرات المبتكرة والفعالة لدعم استمرارية الأعمال.
حضر الجلسة ناصر الظفري المدير التنفيذي لقطاع الاتصال ودعم الأعضاء، وأدار الجلسة إيمان الشامسي مدير إدارة التطوير والابتكار، وذلك بحضور موظفي الغرفة وممثلي القطاع الخاص في الإمارة.
وأكد الظفري، أن الغرفة تحرص على استقبال كافة المقترحات البناءة التي من شأنها تسيير مزاولة الأعمال، موضحاً أن غرفة عجمان بتوجيهات مجلس الإدارة لن تتواني في متابعة تسهيل وتسيير أعمال أعضائها من الشركات والمصانع.
استهلت الجلسة باستعراض نتائج الاستبيان الذي قامت به غرفة عجمان حول أثر الإجراءات الاحترازية لفيروس كورونا «كوفيد 19» على القطاع الخاص، ليشمل الاستبيان 260 مشاركاً من جهات مختلفة ممثلين ل 24 نشاطاً اقتصادياً متنوعاً، وذلك على مستوى المبيعات والإجراءات الداخلية للمؤسسات والشركات والاستدامة والقدرة على الاستمرارية وتسيير الأعمال خلال الفترة الحالية، هذا إلى جانب حصر الأنشطة التي تم إيقاف مزاولة أعمالها في إمارة عجمان.
وضمت الجلسة محورين الأول تناول «إدارة التكلفة التشغيلية للمنشآت» من ناحية التكلفة والأيدي العاملة والإيجارات ورسوم الخدمات وتوفير السيولة النقدية، كما تناول المحور الثاني والذي أدارته ليلى السعدي تنفيذي رئيسي في إدارة التطوير والابتكار، «آليات دعم القطاع الخاص في تحسين المبيعات» خلال المرحلة الراهنة من خلال التسويق وتنفيذ دورات متخصصة عن بعد لأصحاب المشاريع وتعزيز ثقة المتعاملين وتنوع الخدمات اللوجستية.
وتناولت الجلسة جملة من القرارات والحزم التحفيزية التي أطلقتها القيادة الرشيدة اتحادياً ومحلياً لدعم الأنشطة الاقتصادية، كما تم استعراض نماذج من المبادرات والأفكار المطبقة في دول أخرى بهدف الاستفادة من هذه التجارب بما يتناسب مع طبيعة الأعمال في إمارة عجمان والخروج بتوصيات ومقترحات لرفعها إلى الجهات المعنية.