عادي

حمدان بن زايد: قيادتنا الرشيدة أسست للخير نهجاً متفرداً

ترأس اجتماع مجلس إدارة الهلال الأحمر الأول للعام الحالي
05:29 صباحا
قراءة 3 دقائق

أشاد سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس «هيئة الهلال الأحمر» الإماراتي، بالدعم الذي تحظى به أنشطة الهيئة وبرامجها من صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وقال سموّه: «قيادتنا الرشيدة أسست للخير نهجاً متفرداً، وأفردت للعطاء الإنساني حيزاً كبيراً في تفكيرها واهتمامها، وكانت مثالاً للتعاطي الخلاق مع القضايا الإنسانية التي تؤرق الكثير من حولنا».

التصدي للجائحة

وأكد خلال ترؤسه، عبر تقنية الاتصال المرئي، الاجتماع الأول لمجلس إدارة الهيئة للعام الحالي، أن مبادرات الإمارات عززت استجابتها للتصدي لجائحة «كوفيد - 19» عالمياً، وجسدت رؤية الدولة في نشر قيم الخير والبذل والعطاء، وأكدت عالمية الرسالة التضامنية التي تضطلع بها الإمارات تجاه شعوب العالم كافة.

وأشار سموّه إلى أن وقوف الإمارات إلى جانب الدول التي عانت آثار الجائحة؛ عزز مجالات التضامن معها، وأسهم في جهودها للتخفيف من تفشي الجائحة على أراضيها.

ولفت إلى المعونات الطبية التي أرسلتها الإمارات لكثير من الدول خلال الفترة الماضية؛ لمساعدتها على التصدي للفيروس.

وأكد أن جهود الهيئة وأنشطتها الإنسانية في الداخل والخارج مستمرة ومتواصلة؛ فعطاء الإمارات امتد إلى الأشقاء والأصدقاء في كل مكان؛ لتوفير متطلبات الحياة الأساسية لمستحقيها من دون تمييز لجنس أو لون أو عرق، وتوصيل الأمانة إلى مستحقيها.

وشدد على أن تخفيف القيود وعودة الحياة إلى طبيعتها تدريجياً في الدولة، لا يعني انتهاء الجائحة؛ بل يجب علينا الحذر باتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية؛ للوصول إلى النتائج المرجوة؛ لأن المسؤولية مضاعفة على الجميع لمواصلة الجهود في المحافظة على المكتسبات الصحية، والاستمرار في التقيد التام بجميع الإجراءات المعتمدة، ودعم استراتيجية الدولة في التغلب التام على الجائحة.

البذل والعطاء

وقال سموّ الشيخ حمدان بن زايد،: «إن المحسنين هم بلا شك الرصيد الحقيقي لمستقبل الهيئة خلال مسيرتها في ساحات البذل والعطاء، وهذا ليس بغريب على أهل الإمارات أو من يقيمون على أرضها الطيبة».

كما ثمن دور متطوعي ومتطوعات الهيئة، ومبادراتهم في تنفيذ استراتيجيتها وخططها التشغيلية خلال هذه الأزمة الصحية العالمية. وقال سموّه: «نحن في الهلال نعمل فريقاً واحداً، وكل منا عليه واجب يؤديه. أنا فخور بعمل المتطوعين سواء داخل الدولة أو خارجها ونقدر الظروف والمواقف التي يمرون بها، والظن فيهم طيب، فنحن أبناء زايد وإن شاء الله قادرون على تحمل المسؤولية والأمانة الملقاة على عاتقنا».

الأعضاء الجدد

ورحب سموّه، بأعضاء مجلس إدارة الهيئة الجدد، متمنياً لهم التوفيق والسداد في مهمتهم المقبلة، وتوجيه مسيرة الهيئة نحو المزيد من التجويد في الأداء والتميز في العطاء.

وقال: إن ما وصلت إليه الهيئة من ريادة وتميز في مجالات العطاء الإنساني الرحبة، ستظل دافعاً لنا جميعاً لتقديم المزيد من الجهود لتخفيف المعاناة البشرية وصون الكرامة الإنسانية.

وتقدم بالشكر لأعضاء مجلس الإدارة المنتهية فترتهم، مثمناً دورهم في دفع مسيرة الهيئة إلى الأمام، ووضعها في مصاف المنظمات الإنسانية التي يشار لها بالبنان في العمل الإنساني إقليمياً ودولياً.

واستعرض مجلس الإدارة في اجتماعه، بمشاركة الدكتور حمدان مسلم المزروعي، رئيس المجلس وأعضاء مجلس الإدارة عدداً من التقارير عن المبادرات المجتمعية التي نفذتها الهيئة خلال الفترة الماضية، قدمها الدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام.

وقال: إن هذه المبادرات نفذت بالتعاون مع عدد من المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة في الدولة.

واستعرض المساعدات المحلية التي قدمتها هيئة الهلال الأحمر داخل الدولة خلال النصف الأول من العام الحالي. (وام)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"