دبي: الخليج
أكملت شركة «أي سي أم إي إنترالوغ»؛ أكبر مزود متكامل لحلول أتمتة المستودعات والمصانع في المنطقة، بناء منشأة تجهيز وإعداد طلبات مركزية بمساحة (1000 م2) لمصلحة «مدينة دبي العالمية للخدمات الإنسانية»؛ لمساعدة المنظمات الإنسانية المتعددة التي تعمل في المنشأة؛ لتجهيز معدات المساعدة في أسرع وقت؛ للإسهام في جهود الإغاثة حول العالم.
وقد طور نظام الشركة بشكل كبير قدرات «مدينة دبي العالمية للخدمات الإنسانية»؛ ما يمكنها من إنتاج ما يقارب من 1.000 عبوة إغاثة يومياً، من دون الحاجة إلى زيادة طاقم العمل.
وتعليقاً على هذا الإنجاز، قال نافين نارايان، المدير التنفيذي لشركة «أي يس أم إي انترالوغ»: «جائحة «كوفيد ـ 19»؛ جعلت المنظمات الإقليمية تعيد التفكير في منهجيتها المتعلقة بالتوريد، وعندما قررت «مدينة دبي العالمية للخدمات الإنسانية» تطوير منشأتها إلى رتبة منشأة إعداد طلبات مركزية، كان ذلك في بداية انتشار وباء «كورونا»، وجلب المواد من حول العالم لغاية الإغاثة؛ سبب تأخيراً، وبما أننا نتواجد في المنطقة، ونحن على قدرة على تزويد كافة العناصر للأنظمة شبه المؤتمتة؛ مثل: أنظمة التحريك الأسطوانية والرافعات الفراغية وأجهزة التغليف، فقد كان بمقدورنا تولي المشروع، وإنجازه في وقت قصير».
وأضاف نارايان: «تعد «مدينة دبي العالمية للخدمات الإنسانية» أكبر مزود للمساعدات الإنسانية في العالم، وتستضيف منظمات تابعة للأمم المتحدة والمنظمات الحكومية والشركات التجارية؛ لذا كان ينبغي على النظام الجديد أن يكون متطابقاً مع معايير ومتطلبات الأعضاء، مع تحقيق أعلى درجات الفاعلية والاستجابة؛ لتلبية المتطلبات المتسارعة للعمليات الإنسانية العالمية، ولتحقيق ذلك فقد وضعنا نظاماً شبه مؤتمت تتحكم به مجموعة برامج متخصصة وواجهة مستخدم بنافذة تحكم مفردة».
واستطاعت «أي سي أم إي» إنجاز المشروع الرائد في وقته؛ بفضل تخطيط الإنتاج الدقيق واستراتيجيات تخفيف المخاطر والمعرفة الواسعة بسلوكات السوق.
ويسهم النظام الجديد في تعزيز قدرات «مدينة دبي العالمية للخدمات الإنسانية» في تقديم المساعدات؛ حيث تقلل أجهزة وإجراءات فحص الجودة من أخطاء التعبئة، وتضمن سلاسة العمليات لمدينة دبي العالمية للخدمات الإنسانية ولكافة أعضائها، ما يعزز من سرعة استجابتها لعمليات الطوارئ الإنسانية.