عادي

يوسف آل علي: أنا فنان في بداية الطريق

04:22 صباحا
قراءة 5 دقائق
حوار: مها عادل

تركز «ناشئة الشارقة»، التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، على الإبداع والابتكار والاكتشاف المبكر لمواهب الناشئة في الأعمار من 13 إلى 18 عاماً، وتعمل على رعايتها باستمرار.
وتمكنت «ناشئة الشارقة» من تنمية مهارات وتطوير قدرات مجموعة من النماذج الشبابية، القادرة على تمثيلها في مختلف المحافل الوطنية والدولية.
يعتبر يوسف آل علي من النماذج الشبابية الواعدة من منتسبي ناشئة الشارقة بمركز واسط الذي برزت موهبته في عدة مجالات فنية وثقافية وقدم مؤخراً جلسة حوارية نظمتها "ناشئة الشارقة" حول المعرض الرقمي الذي أقامته هيئة الشارقة للمتاحف تحت شعار «المتاحف من أجل المساواة: التنوع في أوقات الأزمات». ونجح آل علي في تشجيع الفنانين اليافعين والهواة الناشئين على إبداء آرائهم في المضامين المختلفة للأعمال الفنية، في حوار فني تفاعلي عن طريق بث مباشر عبر منصة «زووم»
يحدثنا آل علي عن تجربته في تحمل مسؤولية قيادة حوار فني خلال الجلسة ويقول: «تعتبر هذه التجربة الأولى في تقديم ورش متخصصة وحوار فني بشكل افتراضي عن بُعد، وزاد من مسؤوليتي أن الدعوة كانت عامة والحضور متنوع بين أقراني ب«الناشئة»، وكثير من الحضور من الخارج، واحتاج الأمر إلى أسبوعين من التحضير للتعرف على المعلومات اللازمة لإدارة الحوار والآليات التقنية للتحكم في البرنامج الرقمي».
وخلال الجلسة استعرضت المعروضات، وناقشنا معانيها وتشاركنا بالحوار حولها كشباب متذوق للفنون، ودارت مناقشات بناءة مع الحضور حول الرسالة التي تحملها بعض القطع أو اللوحات، ومعنى استخدام بعض الألوان. وبالفعل أضافت التجربة لمهاراتي في التواصل والإلقاء والتحليل الفني، خاصة أنها الأولى في إدارة جلسة حوارية فنية.
عشق الفن
عن علاقته بالفن ومهاراته المختلفة يقول آل علي: أعتبر نفسي فناناً في بداية الطريق، إذ أعشق الفن التجريدي، وعلاقتي بالفن بدأت منذ الصغر خاصة في الرسم وتطورت بعد التحاقي بناشئة الشارقة التي ساعدتني بالتعرف على مجالات متنوعة من الفن. طورت مهاراتي بمجال فن المانجا وإعداد قصص الرسوم المتحركة وشاركت بالفعل في تنفيذ مجلة «مانجازين» التي أصدرناها وعرضناها بمعرض «كوميكون» . وبطبعي أهوى استكشاف أنواع مختلفة من الفنون.يضيف آل على: «حرصت على اختيار مادة الفنون لدراستها ضمن برنامج الثانوية الإنجليزية إلى جانب المواد العلمية المتخصصة».
يطلعنا على علاقته بزيارة المتاحف ويقول:«أستفيد كثيراً من ذلك سواء داخل الدولة أو خارجها. وشاركت برحلة نظمتها الناشئة لمتحف اللوفر بأبوظبي، وفي كل سفرياتي إلى الدول الأوروبية أضع المتاحف ضمن جدول الرحلة، فهي تفتح أمامي آفاقاً جديدة من الثقافة والمعلومات والفنون. ومنذ التحاقي بناشئة الشارقة تطورت مهاراتي كثيراً وزادت ثقتي بنفسي وقدرتي على الإلقاء وتخلصت من الخجل والارتباك أمام الحضور وتعلمت الكثير من خلال برامجها مثل فن الماندالا وحصلت على دورات في تعليم أساسيات لغة الإشارة وأساسيات اللغة اليابانية وغيرها».
وعن كيفية استغلال وقته في فترة "كورونا"يقول : نظمت وقتي جيداً بفترة التباعد الاجتماعي، وشاركت بعدة برامج ومناظرات عن بُعد، وورش عمل، ودربت نفسي على فن «الديجيتال آرت»، وتعلمت الكثير عن هذا الموضوع عبر فيديوهات تعليمية على «يوتيوب». وأعتني بحيواني الأليف وبممارسة هوايتي بالزراعة بالبيت. وأطمح بتطوير مهاراتي في مجال الإعلام وقدراتي في الفنون.

تركز ناشئة الشارقة، التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، على الإبداع والابتكار والاكتشاف المبكر لمواهب الناشئة في الأعمار من 13 إلى 18 عاماً، وتعمل على رعايتها باستمرار.
وتمكنت من تنمية مهارات وتطوير قدرات مجموعة من النماذج الشبابية، القادرة على تمثيلها في مختلف المحافل الوطنية والدولية.

يعتبر يوسف آل علي من النماذج الشبابية الواعدة من منتسبي ناشئة الشارقة بمركز واسط الذي برزت موهبته في عدة مجالات فنية وثقافية وقدم مؤخراً جلسة حوارية نظمتها ناشئة الشارقة حول المعرض الرقمي الذي أقامته هيئة الشارقة للمتاحف احتفالاً باليوم العالمي للمتاحف، تحت شعار «المتاحف من أجل المساواة: التنوع في أوقات الأزمات»، ونجح آل علي في تشجيع الفنانين اليافعين والهواة الناشئين على إبداء آرائهم في المضامين المختلفة للأعمال الفنية، في حوار فني تفاعلي عن طريق بث مباشر عبر منصة «زووم»
يحدثنا يوسف عن تجربته في تحمل مسؤولية قيادة حوار فني خلال الجلسة ويقول: «تعتبر هذه التجربة الأولى في تقديم ورش متخصصة وحوار فني بشكل افتراضي عن بُعد، وزاد من مسؤوليتي أن الدعوة كانت عامة والحضور متنوع بين أقراني ب«الناشئة»، وكثير من الحضور من الخارج، واحتاج الأمر إلى أسبوعين من التحضير للتعرف على المعلومات اللازمة لإدارة الحوار والآليات التقنية للتحكم في البرنامج الرقمي».
يضيف: تناول الحوار التعريف بمعروضات المعرض الرقمي التي تشتمل على أشعار ولوحات فنية ومجسمات ثلاثية الأبعاد وأفلام تسجيلية، وقرأت عن المعروضات والتعرف على عناصرها والخامات المستخدمة بها، وسعدت كثيراً بالمشاركة والإقبال الكبير من الحضور خاصة بين الشباب. وخلال الجلسة استعرضت المعروضات، وناقشنا معانيها وتشاركنا بالحوار حولها كشباب متذوق للفنون، ودارت مناقشات بناءة مع الحضور حول الرسالة التي تحملها بعض القطع أو اللوحات، ومعنى استخدام بعض الألوان في اللوحات، وتبادلنا وجهات النظر المختلفة لإثراء معلوماتنا الفنية في هذا المجال. وبالفعل أضافت التجربة لمهاراتي في التواصل والإلقاء والتحليل الفني، خاصة أنها تجربتي الأولى في إدارة جلسة حوارية فنية.
وعن علاقته بالفن ومهاراته المختلفة يوضح آل علي: أعتبر نفسي فناناً في بداية الطريق، حيث أعشق الفن التجريدي، وعلاقتي بالفن بدأت منذ الصغر خاصة في مجال الرسم وتطورت علاقتي به بعد التحاقي بناشئة الشارقة التي ساعدتني بالتعرف على مجالات متنوعة من الفن. فقد طورت مهاراتي بمجال فن المانجا وإعداد قصص الرسوم المتحركة وشاركت بالفعل في تنفيذ مجلة «مانجازين» التي أصدرناها وعرضناها بمعرض «كوميكون» عبر جناح الناشئة. وبطبعي أهوى استكشاف أنواع مختلفة من الفنون مثل «الرسم بالقهوة» و«الرسم بالرمال». وأهتم بالتجريب والتجديد في الفن والرسم بغير أدوات الرسم التقليدية.
زيارة المتاحف
يضيف آل على: «كما حرصت على اختيار مادة الفنون لدراستها ضمن برنامج الثانوية الإنجليزية إلى جانب المواد العلمية المتخصصة».
ويطلعنا على علاقته بزيارة المتاحف ويقول:«أستفيد كثيراً من زيارة المتاحف سواء داخل الدولة أو خارجها. وشاركت برحلة نظمتها الناشئة لمتحف اللوفر بأبوظبي، وفي كل سفرياتي إلى الدول الأوروبية أضع المتاحف ضمن جدول الرحلة، فهي تفتح أمامي آفاقاً جديدة من الثقافة والمعلومات والفنون. ومنذ التحاقي بناشئة الشارقة تطورت مهاراتي كثيراً وزادت ثقتي بنفسي وقدرتي على الإلقاء وتخلصت من الخجل والارتباك أمام الحضور وتعلمت الكثير من خلال برامجها مثل فن الماندالا وحصلت على دورات في تعليم أساسيات لغة الإشارة وأساسيات اللغة اليابانية وغيرها».
وعن كيفية استغلال وقته في فترة كورونا يوضح: نظمت وقتي جيداً بفترة التباعد الاجتماعي، حيث شاركت بعدة برامج ومناظرات عن بُعد، وورش عمل، ودربت نفسي على فن «الديجيتال آرت»، وتعلمت الكثير عن هذا الموضوع عبر فيديوهات تعليمية على «يوتيوب». وأعتني بحيواني الأليف وبممارسة هوايتي بالزراعة بالبيت. وأنصح أقراني من الشباب بالحيطة والحذر عند الخروج وضرورة تنظيم الوقت داخل البيت، ورغم فتح المولات والمنتزهات يجب مراعاة الإجراءات الاحترازية، واستغلال وقت البقاء في المنزل بشكل مفيد من دون الشكوى والملل. وأطمح بتطوير مهاراتي في مجال الإعلام وقدراتي في الفنون.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"