رأس الخيمة: عدنان عكاشة
فارق الحياة في منطقة شمل برأس الخيمة، علي يوسف محمد الشعرون الشميلي، (90 عاماً)، أحد رواد صناعة «اليازرة» التراثية من المواطنين. وهي وسيلة تقليدية متوارثة في سقاية وري النخيل والمحاصيل المختلفة، وتمثل مهنة وصناعة تراثية تكاد تندثر، وكان الفقيد أحد قلائل في الإمارات لا يزالون يعملون في هذا الحقل.
وشكّل الشعرون الشميلي حالة خاصة وفريدة من نوعها في الدولة، بتمسكه بمهنته وصناعته الإماراتية التراثية، واستخدامها في إنتاج وتشغيل طريقة الري القديمة والمتوارثة عن الآباء في مزارع النخيل العائدة له، وفي الفعاليات التراثية في إمارات الدولة، متشبثاً بها رغم تغير الزمن، وتعاقب الأجيال، وتبدل مظاهر الحياة، واستيراد تقنيات الري المتطورة .
وقال خميس شعرون الشميلي، نجل الفقيد: إن والده بدأ العمل في المهنة ضاربة الجذور في الإمارات قبل نحو 75 عاماً، حين كان في نحو السابعة عشرة من عمره. وأشار إلى أن العمل في صناعة «اليازرة» يستغرق ما بين 10 إلى 15 يوماً.
نجيب الشامسي، الباحث والكاتب الإماراتي، أوضح أن رأس الخيمة، بحكم هويتها الحضارية الزراعية المتنوعة، عرفت صناعة واستخدام «اليازرة» وسيلة لري النخيل والمزروعات الأخرى، وهي طريقة ري مشابهة لنظيراتها المستخدمة في الدول العربية الأخرى منذ القدم. ولفت إلى أن هذه الوسيلة هي بنت الظروف البيئية والزراعية في رأس الخيمة، والدولة إجمالاً، وتؤكد عبقرية الإنسان الإماراتي على هذه الأرض.
وقال عبدالله الصرومي، مهتم بالتراث الإماراتي: إن «اليازرة» مكونة من أجزاء، بينها «المنيور»، وهو عبارة عن بكرة دائرة مصنعة من خشب شجرتي السدر والشريش المحليتين، تتخللها قطعة خشبية تسمى «الصنفير»، من شجر «الأشخر» الإماراتي، ويركب المنيور والصنفير أعلى قطعتي خشب مصنعتين من جذوع النخيل، ويربط حبل يدعى «الرشا» بين الدلو و«الوي»، والأخير هو قطعة خشبية على شكل قوس، توضع على كتف الثور.
فارق الحياة في منطقة شمل برأس الخيمة، علي يوسف محمد الشعرون الشميلي، (90 عاماً)، أحد رواد صناعة «اليازرة» التراثية من المواطنين. وهي وسيلة تقليدية متوارثة في سقاية وري النخيل والمحاصيل المختلفة، وتمثل مهنة وصناعة تراثية تكاد تندثر، وكان الفقيد أحد قلائل في الإمارات لا يزالون يعملون في هذا الحقل.
وشكّل الشعرون الشميلي حالة خاصة وفريدة من نوعها في الدولة، بتمسكه بمهنته وصناعته الإماراتية التراثية، واستخدامها في إنتاج وتشغيل طريقة الري القديمة والمتوارثة عن الآباء في مزارع النخيل العائدة له، وفي الفعاليات التراثية في إمارات الدولة، متشبثاً بها رغم تغير الزمن، وتعاقب الأجيال، وتبدل مظاهر الحياة، واستيراد تقنيات الري المتطورة .
وقال خميس شعرون الشميلي، نجل الفقيد: إن والده بدأ العمل في المهنة ضاربة الجذور في الإمارات قبل نحو 75 عاماً، حين كان في نحو السابعة عشرة من عمره. وأشار إلى أن العمل في صناعة «اليازرة» يستغرق ما بين 10 إلى 15 يوماً.
نجيب الشامسي، الباحث والكاتب الإماراتي، أوضح أن رأس الخيمة، بحكم هويتها الحضارية الزراعية المتنوعة، عرفت صناعة واستخدام «اليازرة» وسيلة لري النخيل والمزروعات الأخرى، وهي طريقة ري مشابهة لنظيراتها المستخدمة في الدول العربية الأخرى منذ القدم. ولفت إلى أن هذه الوسيلة هي بنت الظروف البيئية والزراعية في رأس الخيمة، والدولة إجمالاً، وتؤكد عبقرية الإنسان الإماراتي على هذه الأرض.
وقال عبدالله الصرومي، مهتم بالتراث الإماراتي: إن «اليازرة» مكونة من أجزاء، بينها «المنيور»، وهو عبارة عن بكرة دائرة مصنعة من خشب شجرتي السدر والشريش المحليتين، تتخللها قطعة خشبية تسمى «الصنفير»، من شجر «الأشخر» الإماراتي، ويركب المنيور والصنفير أعلى قطعتي خشب مصنعتين من جذوع النخيل، ويربط حبل يدعى «الرشا» بين الدلو و«الوي»، والأخير هو قطعة خشبية على شكل قوس، توضع على كتف الثور.