دبي: «الخليج»
اختتمت «دبي كوميرسيتي»، أول منطقة حرة متخصصة بالتجارة الإلكترونية في المنطقة، مشاركتها في فعاليات الدورة التاسعة عشرة من معرض «سيملس الشرق الأوسط 2020»، والتي استعرضت خلالها أبرز التوجهات والفرص والتحديات والحلول التقنية في مجال التجارة الإلكترونية أمام أبرز القادة والخبراء والأطراف في هذا القطاع.
وسلّطت «دبي كوميرسيتي» في المعرض الضوء على التوجهات التي تبناها قطاع التجارة الإلكترونية، والتقدم المحرز على صعيد مواجهة التحديات التي ظهرت في المنطقة خلال الأشهر الماضية بسبب الجائحة، حيث جمع المعرض نخبة الشركات المحلية والعالمية والمتخصصة في منظومة البنوك وحلول الدفع والتمويل والتكنولوجيا المالية على مستوى منطقة الشرق الأوسط، لتقديم المحتوى المتنوع والمخصص للأطراف المعنية الراغبة في تطوير حلول مبتكرة في مجال التجارة.
وشارك مجموعة من ممثلي «دبي كوميرسيتي» في عددٍ من الجلسات، حيث تحدثوا فيها عن سلوكيات المستهلكين التي ترسم ملامح جديدة لمشهد تجارة التجزئة في المنطقة والعالم، وعن متطلبات تأسيس الأعمال في مجال التجارة الإلكترونية والتوسع فيها ضمن منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى كيفية تفهم الحكومات وتطبيقها للعديد من منصات التكنولوجيا المتنوعة والمتاحة أمامها بما يضمن التعاون الأوسع بين المناطق الجغرافية، فضلاً عن مبادرات التجارة الإلكترونية والبنية التحتية التي تعمل وفق منهج استباقي.
وقالت آمنة لوتاه، عضو مجلس إدارة دبي «كوميرسيتي»: «أسهم قطاع التجارة الإلكترونية خلال السنوات الماضية في توفير العديد من الفرص المتميزة للشركات على مستوى المنطقة، ولكن هذه المرحلة تتطلب فيها العديد من الشركات أن تصبح عملية إقامة الأعمال أكثر سهولة ومرونة على صعيد الوصول إليها، وهو ما أسهم في توسع دور التجارة الإلكترونية لتوفر العديد من الحلول لدعم الأعمال في المنطقة، والتي تهدف لمواجهة التحديات التي فرضتها الأشهر القليلة الماضية».
وأضافت: «تؤكد مشاركتنا المتواصلة في فعاليات معرض «سيملس الشرق الأوسط»، الذي يُعد من بين أبرز الفعاليات المتخصصة في مجال التجارة الإلكترونية، على التزامنا تجاه دعم الشركات التي تعمل على التوسع ضمن هذا النوع من التجارة، وذلك من خلال رفدها بمجموعة من الحلول المخصصة لتمكينها من تعزيز وتنمية أعمالها، حيث أسهمت البنية التحتية التكنولوجية التي يوفرها المعرض لهذا العام في دعم «دبي كوميرسيتي» على صعيد التعريف بهذه الحلول والأفكار بشكل فعال ومرن وآمن في الوقت ذاته».