عادي

اكتشاف 24 مليار برميـل مـن النفط فـي أبوظبـي

15:28 مساء
قراءة 9 دقائق
محمد بن زايد
محمد بن زايد
محمد بن زايد
وام

أبوظبي - وام
أعلن المجلس الأعلى للبترول خلال اجتماع عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي، الأحد، برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة نائب رئيس المجلس الأعلى للبترول، اكتشافات جديدة لموارد النفط غير التقليدية القابلة للاستخلاص في مناطق برية تقدر كمياتها بحوالي 22 مليار برميل من النفط، إضافة إلى زيادة احتياطيات النفط التقليدية بمقدار ملياري برميل من النفط في إمارة أبوظبي.
واعتمد المجلس الأعلى للبترول خطة عمل «أدنوك» لزيادة استثماراتها الرأسمالية إلى 448 مليار درهم للسنوات الخمس المقبلة، والتي ستمكن الشركة من تحقيق النمو الذكي حيث تعتزم «أدنوك» من خلال هذه الخطة إعادة توجيه 160 مليار درهم (43.6 مليار دولار) إلى الاقتصاد المحلي بين 2021 ــ 2025، عبر برنامجها لتعزيز القيمة المحلية المضافة الذي يهدف إلى التعاون مع شركات القطاع الخاص والشركات العالمية وإتاحة المزيد من الفرص أمام القطاع الخاص المحلي والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وخلق فرص عمل لمواطني الدولة.
ووافق المجلس خلال اجتماعه على ترسية «أدنوك» لمناطق جديدة لاستكشاف وتطوير وإنتاج النفط والغاز ضمن الجولة الثانية من المزايدة التنافسية التي أطلقتها أبوظبي في عام 2019 ضمن استراتيجيتها لإصدار تراخيص لمناطق جديدة.
واستعرض المجلس الأعلى للبترول النقلة النوعية التي تحققها «أدنوك» في نشاطاتها ضمن مجال التسويق والإمداد والتداول والتطوير المستمر الذي تنجزه لتقديم المزيد من الخدمات والمنتجات للعملاء لتحقيق أقصى قيمة ممكنة من كل برميل نفط يتم إنتاجه وتكريره وبيعه، حيث أصبحت «أدنوك» بفضل هذا التوسع أكثر تكاملاً في مجالات الشحن والخدمات اللوجستية والتخزين والتجارة والتداول
وذلك عبر تأسيس شركتين تجاريتين جديدتين هما: «أدنوك التجارية» و«أدنوك للتجارة العالمية»، كما تعتزم توسيع قدراتها في مجال الشحن من خلال شراء أسطول من ناقلات النفط الخام العملاقة من خلال شركة «أدنوك للإمداد والخدمات»، ما يوفر تدفقات جديدة للإيرادات على المدى البعيد مع دخولها قطاعاً جديداً لدعم تلبية الطلب المتنامي على منتجاتها وانتقالها إلى التجارة والتداول.
واطلع المجلس على المشروع المشترك الذي تم الإعلان عنه مؤخراً بين «أدنوك» و«القابضة»ADQ تحت اسم «تعزيز» الذي أسسه الطرفان بهدف تطوير والإشراف على إقامة مشاريع صناعية ضمن «مجمع الرويس للمشتقات البتروكيماوية».
وشارك في الاجتماع سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي، وسمو الشيخ محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي، والدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها، وسهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والصناعة، وحمد مبارك الشامسي أمين عام المجلس الأعلى للبترول، وأحمد مبارك المزروعي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، وخلدون خليفة المبارك عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، ورئيس جهاز الشؤون التنفيذية، وعويضة مرشد المرر رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي، وعبدالله ناصر السويدي، وسهيل فارس غانم المزروعي.
وتواصل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن طريق الاتصال المرئي مع عدد من موظفي «أدنوك» الذين شاركوا في خط الدفاع الأول خلال مرحلة «كورونا»، وأثنى على إخلاصهم وتفانيهم في العمل، مشدداً سموه على أن الكوادر البشرية هي أثمن ما يمتلكه الوطن.
والتقى سموه أيضاً، عدداً من أعضاء «برنامج قيادات أدنوك الشابة»، مؤكداً أهمية تمكين وتطوير الطاقات الشابة في الدولة وضمان تزويدهم بالمهارات اللازمة وصقلها لبناء حياة مهنية ناجحة.
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن خطط وإستراتيجيات تطوير مختلف القطاعات الحيوية في الدولة خاصة قطاع النفط والغاز تحظى باهتمام ودعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مشيدا بجهود شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» لتوسعة استثماراتها ونشاطاتها عبر استراتيجيتها المتكاملة 2030 للنمو الذكي، لضمان استمرارها في تحقيق قيمة مستدامة لدولة الإمارات وشعبها.
وأشار سموه إلى أهمية نجاح «أدنوك» في المحافظة على تنافسيتها ومرونتها واستمرارية واستدامة أعمالها دون انقطاع أو توقف في عملياتها الأساسية ومواصلة تحقيق أهدافها التشغيلية والمالية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها الأسواق حاليا وانتشار جائحة «كوفيد ـ 19».
وأوضح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن اكتشاف «أدنوك» موارد نفط غير تقليدية في مناطق برية وزيادة الاحتياطي النفطي من الموارد التقليدية، يأتي نتيجة لجهودها الحثيثة لتحقيق أقصى قيمة ممكنة من احتياطيات الموارد الهيدروكربونية لصالح الدولة، حيث تسهم الموارد الجديدة في تعزيز أمن الطاقة في الدولة وترسيخ مكانتها مورداً عالمياً أساسياً وموثوقاً لأجود أنواع النفط الخام.
وأعرب سموه عن تقدير المجلس الأعلى للبترول للتقدم المحرز في خطط أدنوك للتوسع في عمليات التكرير والبتروكيماويات، مشيراً إلى أنها ستلعب دوراً مهماً في دفع عجلة التعافي الاقتصادي في مرحلة ما بعد «كوفيد – 19»، إضافة إلى نهج «أدنوك» الذكي والمبتكر في التوسع في بناء الشراكات الاستراتيجية وخلق الفرص الاستثمارية المشتركة التي أدت إلى إنجاز الشركة لعدد من الاتفاقيات والصفقات المهمة.
وقال الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، الرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها: «نحن ممتنون لتوجيهات ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والمجلس الأعلى للبترول لأدنوك خلال هذا العام الذي كان حافلاً بالتحديات مثل التعامل مع جائحة «كوفيد ـ 19» وتقلبات أسواق الطاقة.. لقد استطعنا بفضل توجيهات القيادة الحكيمة والنقلة النوعية التي قمنا بها على مدى السنوات الأربع الماضية تحقيق أداء تشغيلي ومالي قوي، إضافة إلى تعزيز مكانة وقدرات ومرونة أدنوك لمتابعة دورها الرائد في تحقيق قيمة مستدامة للدولة على المدى البعيد وخلق فرص استثمارية جديدة للقطاع الخاص المحلي وتوفير فرص عمل للمواطنين عبر برنامجنا لتعزيز القيمة المحلية المضافة».
وأضاف الجابر في تعليق له بشأن الاكتشافات الهيدروكربونية الجديدة: «إن إعلان المجلس الأعلى للبترول اليوم اكتشاف كميات كبيرة من الموارد النفطية غير التقليدية والقابلة للاستخلاص.. يجسد مدى كفاءة أدنوك في تسريع وتيرة استكشاف وتطوير موارد أبوظبي الهيدروكربونية غير التقليدية وهو يمثل إنجازاً كبيراً لتطور قطاع الموارد غير التقليدية في الدولة..».
ومن المهم أيضاً الإشارة إلى أن زيادة احتياطيات دولة الإمارات من موارد النفط التقليدية تؤكد على الجهود الجبارة التي تقوم بها الشركة للبحث عن فرص جديدة لتحقيق القيمة من مواردنا الهيدروكربونية بما يضمن تعزيز مكانة دولة الإمارات مزوداً عالمياً موثوقاً للطاقة على المدى البعيد».
وقال معاليه: «إن أدنوك مستمرة بالعمل على تطوير مشاريع استثمارية واسعة النطاق في الرويس لتحقيق أقصى قيمة ممكنة من كل برميل نفط نقوم بإنتاجه.. وذلك تماشياً مع توجيهات القيادة ومع استراتيجيتنا الرامية إلى توسيع عملياتنا في مجال التكرير والبتروكيماويات والتي يأتي في مقدمتها خطط تطوير الرويس وتحويلها إلى مركز عالمي حيوي للنمو الصناعي والتنوع الاقتصادي في دولة الإمارات، وتعزيز قدراتنا في التسويق والإمداد والتداول بما يحقق قيمة أكبر من منتجاتنا».
وستسهم خطة «أدنوك» لزيادة استثماراتها الرأسمالية في تحقيق النمو والتوسع في مجالات الأعمال كافة.. بما في ذلك الاستكشاف والتطوير والإنتاج والغاز والتكرير والبتروكيماويات ودعم وتطوير قدرات الشركة في مجال تسويق وتداول المنتجات، بما يضمن الحفاظ على مرونتها وتنافسيتها وترسيخ مكانتها الرائدة في القطاع على مدى الخمسين عاماً المقبلة، ولدعم هذه التنافسية، وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان «أدنوك» باستكشاف ومتابعة الفرص المحتملة في مجال مشاريع الهيدروجين لتعزيز ريادة دولة الإمارات في هذا المجال.
وتركز خطط أدنوك للتوسع في عمليات التكرير والبتروكيماويات على تطوير مجمع الرويس الصناعي ليصبح مركزاً عالمياً حيوياً لأنشطة التكرير والبتروكيماويات، وذلك من خلال الاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز للإمارات بالقرب من أسواق النمو العالمية، وتوفر مواد خام أولية بأسعار تنافسية، إضافة إلى البيئة المالية والتنظيمية الجاذبة في أبوظبي.
وعلى الرغم من ظروف وتحديات السوق الذي شهد تراجعاً في أسعار النفط، استطاعت «أدنوك» استقطاب استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 47.1 مليار درهم (12.8 مليار دولار أمريكي) لدولة الإمارات هذا العام، ليصل بذلك إجمالي الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي استقطبتها «أدنوك» منذ العام 2017 إلى 157 مليار درهم (42.66 مليار دولار)، وتسهم «أدنوك» في دفع جهود تعزيز القيمة المحلية المضافة في الدولة عقب نجاح برنامجها لتعزيز القيمة المحلية المضافة في إعادة توجيه أكثر من 76 مليار درهم (20.7 مليار دولار) إلى الاقتصاد المحلي والمساهمة في توفير أكثر من 2000 وظيفة لمواطني الإمارات في القطاع الخاص منذ إطلاق البرنامج في يناير 2018، فيما تتضمن خطط أعمال «أدنوك» الجديدة جذب الاستثمارات الأجنبية وتوطين سلاسل التوريد ورفع نسبة الخدمات والمنتجات الاستراتيجية المحلية في قطاع النفط والغاز وتوفير فرص عمل للمواطنين في القطاع الخاص.
ويأتي اكتشاف أدنوك لموارد نفط غير تقليدية في مناطق برية وزيادة الاحتياطي النفطي من الموارد التقليدية، نتيجة جهودها الحثيثة لتحقيق أقصى قيمة ممكنة من احتياطيات الموارد الهيدروكربونية لصالح وخدمة الدولة، حيث ستسهم الموارد الجديدة في تعزيز أمن الطاقة في الدولة، وترسيخ مكانتها مورداً عالمياً أساسياً وموثوقاً لأجود أنواع النفط الخام، حيث استطاعت أدنوك زيادة سعتها الإنتاجية من النفط الخام إلى أكثر من أربعة ملايين برميل يومياً هذا العام.
وتتمتع «أدنوك» بمزايا عدة تتيح لها فرصة كبيرة للاستفادة من فرص النمو في الأسواق العالمية لوقود الهيدروجين، وذلك من خلال الاعتماد على مرافق البنية التحتية القائمة حالياً الحديثة والمتكاملة ونطاق شراكات أدنوك الاستراتيجية الواسعة فضلاً عن الاحتياطيات الغنية من الغاز الطبيعي التي تمتلكها إمارة أبوظبي.
وتنتج «أدنوك» حالياً وقود الهيدروجين للإيفاء باحتياجات عملياتها في مجال الغاز والتكرير والبتروكيماويات، وستعمل الشركة تنفيذاً لتوجيهات سموه على استكشاف ومتابعة الفرص المحتملة لارتفاع الطلب العالمي المتنامي على الوقود الهيدروجيني والأمونيا المستخلصين من الغاز الطبيعي.
وتمتلك «أدنوك» فرصة فريدة تؤهلها لتحقيق الريادة في مجال تطوير سلاسل القيمة العالمية وبناء منظومة حديثة ومتكاملة لإنتاج وقود الهيدروجين في دولة الإمارات بالشراكة مع الدوائر والمؤسسات المختصة في حكومة أبوظبي، وذلك من خلال الاستفادة من مكانتها الرائدة منتجاً رئيسياً للغاز الطبيعي وتمتعها بمرافق بنية تحتية حديثة ومتكاملة وشراكات استراتيجية واسعة فضلاً عن وجود احتياطيات غنية من الغاز الطبيعي.
يُذكر أن المجلس الأعلى للبترول يمثل أعلى هيئة مشرفة على قطاع النفط والغاز في إمارة أبوظبي، وهو يتولى وضع السياسات والاستراتيجيات المتعلقة بالقطاع في الإمارة وتحديد أغراضها وأهدافها في كل مجالات صناعة النفط، وإصدار القرارات اللازمة لتنفيذها ومتابعة تطبيق تلك القرارات وصولاً إلى تحقيق الأهداف والنتائج المرجوة في جميع مجالات صناعة النفط والغاز.
ويفوق حجم الاكتشافات البالغ 22 مليار برميل من موارد النفط غير التقليدية القابلة للاستخلاص التي أعلن عنها المجلس الأعلى للبترول بعض الحقول الرئيسية في أبوظبي من حيث الموارد، حيث تقارن إمكانات الإنتاج بأكبر عمليات النفط الصخري في أمريكا الشمالية. وتم دعم تقييم موارد النفط غير التقليدية ببيانات شاملة وموسعة عن الآبار بالإضافة إلى برنامج تقييم مخصص من أدنوك في منطقة برية تغطي مساحة 25000 كيلومتر مربع في أبوظبي.
وتسهم احتياطيات النفط التقليدية البالغة ملياري برميل التي أعلن عنها المجلس في زيادة احتياطيات الإمارات من موارد النفط التقليدية إلى 107 مليارات برميل من النفط القابل للاستخلاص، ما يعزز مكانة الدولة في المركز السادس عالمياً في قائمة الدول التي تملك أعلى احتياطيات نفطية.
وتأتي هذه الزيادة في الاحتياطيات نتيجة لعمليات التطوير المستمرة التي تقوم بها أدنوك في سعيها لتحقيق هدفها بزيادة السعة الإنتاجية إلى 5 ملايين برميل من النفط يومياً بحلول عام 2030، وأنشطة التقييم، لاسيما في حقل «النوف».
وتدعم موارد النفط التقليدية وغير التقليدية قدرات أدنوك في إنتاج كميات إضافية من خام «مربان»، الذي يعد من أفضل خامات النفط على مستوى العالم بفضل خصائصه الكيميائية الفريدة ومستويات إنتاجه الثابتة والمستقرة وجاذبيته ورواجه لدى المشترين الدوليين وشركاء الإنتاج والامتيازات طويلة المدى.
وأكدت شركة «رايدر سكوت» من خلال تقييم مستقل أن احتياطيات أدنوك من النفط التقليدية وموارد النفط غير التقليدية القابلة للاستخلاص من الناحية الفنية متوافقة مع نتائجها.
وتأتي هذه الإضافات الجديدة إلى احتياطيات دولة الإمارات من الموارد الهيدروكربونية في أعقاب إعلان المجلس الأعلى للبترول في نوفمبر 2019 عن زيادات في الاحتياطيات الهيدروكربونية بمقدار 7 مليارات برميل من النفط الخام، و58 تريليون قدم مكعبة قياسية من الغاز التقليدي، و160 تريليون قدم مكعبة قياسية من موارد الغاز غير التقليدية القابلة للاستخلاص. وتعد هذه الاكتشافات إنجازاً تاريخياً منذ الإعلان عن آخر تحديث حول احتياطيات الدولة من الموارد الهيدروكربونية قبل ثلاثة عقود.
وعقب موافقة المجلس الأعلى للبترول على قيام أدنوك بترسية مناطق لاستكشاف وتطوير وإنتاج النفط والغاز ضمن جولة المزايدة التنافسية التي أطلقتها أبوظبي في 2019، تستعد الشركة للإعلان عن الشركات الفائزة في عملية تقديم العطاءات. واستناداً إلى البيانات المتوافرة من الدراسات التفصيلية للنظام البترولي والمسوحات السيزمية التي تم الحصول عليها من آبار الاستكشاف والتقييم، تشير التقديرات إلى أن المناطق الجديدة ضمن الجولة الثانية من المزايدة التنافسية تحتوي على موارد كبيرة تقدر بعدة مليارات من براميل النفط وتريليونات من الأقدام المكعبة من الغاز الطبيعي.
وفي الوقت الذي تقوم فيه أدنوك بتطوير مواردها في مجال الاستكشاف والتطوير والإنتاج، وتوسيع نطاق عملياتها في مجال التكرير والبتروكيماويات في دولة الإمارات، تعمل كذلك على تعزيز قدراتها التسويقية والتجارية. وفي هذا السياق، من المخطط أن تبدأ شركة «أدنوك للتجارة العالمية» وهي مشروع مشترك مع «إيني» الإيطالية و«أو إم في» النمساوية، بتجارة وتداول المنتجات المكررة قبل نهاية العام الجاري.
وتم تأسيس شركتي «أدنوك للتجارة العالمية» و«أدنوك التجارية» في سوق أبوظبي العالمي، المركز المالي الدولي، للانضمام إلى «بورصة أبوظبي إنتركونتيننتال للعقود الآجلة»، التي تخطط لبدء التداول في العقود الآجلة لخام «مربان» في أواخر مارس من عام 2021. وستكون «بورصة أبوظبي إنتركونتيننتال للعقود الآجلة» أول منصة في العالم لتداول العقود الآجلة لخام مربان ذي الخصائص الكيميائية الفريدة الذي تنتجه شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، والذي يرسخ مكانته بصفته الخام القياسي في الاقتصادات الآسيوية سريعة النمو.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"