عادي

إبراهيم شلبي يكتب الرواية بمشرط الطبيب

00:44 صباحا
قراءة دقيقتين
1

الشارقة: «الخليج»

استضاف «نادي الكتاب» الذي تنظمه حملة «اقرأ.. احلم.. ابتكر» التابعة للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وعبر تطبيق التواصل المرئي (زووم)، الروائي والطبيب المصري إبراهيم شلبي، في جلسة حوارية تحدث خلالها عن روايته «الخروج من الفقاعة» الصادرة عن دار البلسم للنشر والتوزيع، وعن بداياته في مجال الكتابة، ومشروعه المقبل الذي يضمّ نحو 20 إصداراً، وتحوله من الطبّ إلى التأليف الأدبي.

واستهلّ شلبي، الجلسة التي حضرها عدد من الشباب والفتيات المنتسبين لمراكز ناشئة الشارقة، بالحديث عن «الخروج من الفقاعة» التي وصفها بأنها عمل غير تقليدي يضمّ مجموعة من المشاهد التي عايشها في فترة مزاولته للمهنة.

وقال عن عنوان الرواية: «يحمل الكثير من الدلالات فكل شخص منّا لديه فقاعة خاصة يعيش فيها، يمكن تشبيهها بمنطقة الراحة الشخصية، أو طريقة الحياة التي اعتادها، أو البيئة المحيطة وغيرها، كما حرصت أن يتضمن العمل الكثير من العِبر والمفاهيم التي تعزز من الروابط الإيجابيّة في المجتمع، وترتقي بمنظومة القيم، بلغة بسيطة تتداخل فيها الكلمات العامية ليسهل فهمها».

وعن بداياته في مجال الكتابة قال: «في عام 2013 تفرّغت للكتابة، لم يكن عملي يتعارض مع كتاباتي، على العكس فقد اكتسب خلاله الكثير من المعارف والخبرات، وكنتُ أستغل أوقات الفراغ لأكتب، وقد أنجزت (الخروج من الفقاعة) خلال 3 أسابيع، وأنا على رأس عملي، وقد ساعدتني مهنتي لأرى ما لا يراه الآخرون، فالإنسان عندما يجد نفسه مسؤولاً عن مصير وحياة الآخر يكتشف أبعاداً مغايرة ويختبر مشاعر مختلفة، تسهم في إثراء النصّ بل وتمنحه بعداً إنسانياً وقيمة هائلة». وتابع: «لدي هموم أدبية، ويتملّكني دافع لمواصلة إنجاز العديد من المشاريع، حيث أعمل حالياً على مجموعة مؤلفات حددتها ب20 عملاً تتحدث عن الحضارات التي نَمَت على ضفاف أشهر أنهار العالم،».

وحول تخليه عن مهنة الطب وتوجهه للكتابة قال الدكتور إبراهيم شلبي: «ما دفعني للكتابة هو جملة الأفكار والرسائل التي أملكها وأريد إيصالها، ولا أجد فرقاً بين الطبيب والكاتب، فكلاهما يقدّم عملاً نبيلاً وأصيلاً، ومنذ سنوات طويلة رافقني شغف الكتابة وقد شعرت بأن الوقت قد حان لأقوم بشيء أحبه».

قيَم هذا المقال
4

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/y2c32ytj