عادي

«الإيكونوميست»: الإمارات الرابعة عالمياً في جودة الغذاء

00:43 صباحا
قراءة دقيقتين
1

دبي: أحمد البشير
حلّت دولة الإمارات في المركز الـ42 عالمياً في مؤشر الأمن الغذائي العالمي لعام 2020، الصادر عن مجلة «الإيكونوميست»، بالتعاون مع شركة «كورتيفا» الزراعية، متفوقة بذلك على بلغاريا وماليزيا وصربيا وتايلاند وإندونيسيا والمكسيك. وحققت الإمارات 68.3 نقطة على المؤشر العام للتصنيف.
وجاءت الدولة في المركز الرابع عالمياً في جودة وأمن الغذاء، الذي يأخذ في الاعتبار مجموعة من المعايير، بما في ذلك التنوع الغذائي ومراقبة الأغذية والقدرة على تخزين الطعام بأمان، في حين حلّت في المركز الـ26 في توفر الغذاء، الذي ينظر في معايير كفاية الإمدادات الغذائية والإنفاق على مشاريع البحث والتطوير الزراعي وجودة البنية التحتية الزراعية، ووفرة مرافق تخزين المحاصيل وإمكانية الوصول إلى التكنولوجيا الزراعية.
وقال التقرير إن المقومات الداعمة لتصنيفات الإمارات تكمن في انعدام نسبة السكان الذين يعيشون تخت خط الفقر، ووجود برامج معنية بجودة وسلامة الأغذية، إضافة إلى توافر المغذيات الدقيقة وجودة البروتين وانخفاض التعريفات الجمركية على الواردات الزراعية.
ويتناول مؤشر الأمن الغذائي العالمي القضايا الأساسية المتمثلة في تكاليف الغذاء وتوافره وجودته في 133 دولة حول العالم، كما يعد نموذجاً ديناميكياً للمقاييس الكمية والنوعية حول الأمن الغذائي في البلدان النامية والمتقدمة، على حد سواء.
وللسنة الثالثة على التوالي، تقود منطقة أمريكا الشمالية العالم في مجال الأمن الغذائي، في حين تأتي أوروبا في المرتبة الثانية، حيث تضم ثماني من الدول العشر الأولى على القائمة. وباستخدام المنهجية الجديدة في التصنيف، تتصدر فنلندا القائمة، بينما تتراجع سنغافورة، التي كانت الأولى في عام 2019، إلى المركز التاسع عشر. واحتفظت إيرلندا بالمرتبة الثانية، تلتها هولندا في المركز الثالث، بينما تراجعت الولايات المتحدة إلى المركز الحادي عشر.
وأوضح التقرير أن ارتفاع درجات الحرارة والاحتباس الحراري لهما تأثير مباشر في القطاع الزراعي ونظام الغذاء، ويتضح ذلك في الإنتاج الزراعي شديد التقلب في بلدان مثل أستراليا والنرويج والسويد، بسبب التغيّر المناخي. ووجد المؤشر أيضاً أن الإنتاج الزراعي أصبح أكثر عرضة للخطر في 49 دولة، مقارنة بفترة المؤشر السابقة. ومع تزايد تأثير الظروف المناخية القاسية وارتفاع الطلب، هناك حاجة كبيرة للتركيز على المحاصيل الأساسية الأكثر تحملاً للطقس القاسي، والتي يمكن أن تنمو في بيئة شحيحة المياه وكذلك في التربة الفقيرة.

 

التقييمات
4

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/y9bv79qn