عادي

علماء روس: «سبوتنيك- في» فعّال في مقاومة تحورات كورونا

00:57 صباحا
قراءة دقيقتين
1

قال علماء روس أن عقار «سبوتنيك- في» ، فعال في مقاومة تحورات كورونا، الذي تجاهد دول عدة للحد من آثاره، وفرضت  التشيك حجراً جزئياً على مواطنيها، فيما فرضت مدن وولايات برازيلية حزمة جديدة من القيود، وشددت الحكومة الإيطالية الإغلاق في خمس مناطق. 

وقال باحثون إن تجربة روسية لاختبار مدى فاعلية إعادة التطعيم بجرعة من عقار «سبوتنيك- في» للوقاية من التحورات الجديدة لفيروس كورونا تحقق نتائج قوية. 

وقال دنيس لوجونوف نائب مدير المركز الذي يطور لقاح «سبوتنيك- في»: «أظهرت دراسة جديدة يجريها مركز جماليا في روسيا، أن إعادة التطعيم بلقاح «سبوتنيك- في» تحقق نتائج جيدة جداً في الوقاية من التحورات الجديدة لفيروس كورونا بما في ذلك سلالات الفيروس التي ظهرت في بريطانيا وجنوب إفريقيا».

 طفرات  في روسيا

 من جهة ثانية، قالت الهيئة الفيدرالية لحماية حقوق المستهلك ورفاهية المواطنين «روس بوتريبنادزور»: إن جميع طفرات فيروس كورونا المستجد التي يتم اكتشافها في روسيا، تتسم بالطابع المحايد. وشددت الهيئة، على أن طفرات «كوفيد- 19»، المكتشفة لا تختلف بشكل جوهري عن تلك الموجودة في البلاد. وقال ألكسندر غوريلوف نائب مدير معهد الأوبئة : «الطفرات من خصائص تطور الفيروسات. ولكن هذه التحولات ليست بالمهمة مع الأخذ بالاعتبار مساحة البلاد ». 

 حظر المغادرة بالتشيك

وأعلنت الحكومة التشيكية، أنها ستحظر على السكان مغادرة أحيائهم اعتباراً من 1 مارس/آذار .كما أمرت السكان بوضع الكمامات في أماكن العمل وفي الخارج ،بينما أغلقت جميع المدارس والمتاجر غير الأساسية.

وسيتعيّن على السكان إثبات أنهم في طريقهم إلى العمل أو الطبيب ولمساعدة أقاربهم ليكون بإمكانهم مغادرة أحيائهم. ولن يسمح بالتسوق إلا ضمن الأحياء.

  قيود بإيطاليا والبرازيل

وشددت الحكومة الإيطالية القيود في خمس من مناطق البلاد العشرين في محاولة لتجنب ارتفاع الإصابات بكورونا بعد أن حذر علماء من انتشار متزايد لسلالات جديدة شديدة العدوى. وأنشأت إيطاليا نظاماً مشفراً بالألوان من أربعة مستويات هي الأبيض والأصفر والبرتقالي والأحمر، وهو ما يسمح بوضع التدابير وفقاً لأعداد الإصابات مع مراجعة التقييمات أسبوعياً.

ولأول مرة منذ نهاية يناير/كانون الثاني، تم تحويل منطقتي بازيليكاتا وموليز إلى المستوى الأحمر الأعلى. وهذا يعني أنه يجب إغلاق المقاهي والمطاعم وتقييد الحركة بشدة وإغلاق جميع المتاجر باستثناء المتاجر الأساسية. وانتقلت ثلاث مناطق من المستوى الأصفر.

وفرضت مدن وولايات برازيلية حزمة جديدة من القيود في محاولة لاحتواء موجة من حالات الإصابة بفيروس «كوفيد- 19» تهدد بإرهاق مستشفياتها المكتظة بالفعل. للتعامل مع موجة متزايدة من الإصابات التي دفعت بوحدات العناية المركزة إلى حافة الهاوية في عدد كبير من بؤر الإصابات.

وأمرت ولاية ساو باولو البالغ عدد سكانها 40 مليون نسمة، هذا الأسبوع بإغلاق المطاعم، كما فرضت مدن عدة حظر تجول. وأغلقت ولاية بارانا في جنوب شرقي البلاد الأعمال غير الأساسية وفرضت حظر تجول ليلي. بدورها، أمرت العاصمة برازيليا ولاية باهيا بإغلاق المدارس وجميع الأعمال غير الأساسية.(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"