عادي

قمة الرئيسين الأمريكي والمكسيكي تبحث قضايا الهجرة والوباء

01:10 صباحا
قراءة دقيقتين
2

أبلغ الرئيس الأمريكي جو بايدن، نظيره المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، أن نجاح المكسيك كان حاسماً لنصف الكرة الأرضية، وأنه سينظر إلى الجارة الجنوبية للولايات المتحدة نظرة مساواة. وخلال قمة عقدت افتراضياً لمناقشة قضية الهجرة والأزمة الوبائية والقضايا التجارية، افتتح بايدن المحادثات بتذكير لوبيز أوبرادور بزياراته الأربع للمكسيك كنائب للرئيس.

نظرة مساواة

وقال بايدن «الولايات المتحدة والمكسيك أقوى عندما نكون متحدين.لكن لم نكن جارتين مثاليتين لبعضنا بعضاً». وتابع أنه خلال إدارة أوباما «نظرنا إلى المكسيك نظرة مساواة. أنتم متساوون معنا». وشكر لوبيز أوبرادور بايدن على تأكيده العلاقة القائمة على الاحترام المتبادل، مشدداً على العلاقات الثقافية والتاريخية والتجارية التي تربط البلدين. وقال لبادين «إنه أمر مهم للمكسيك، ويجب أن نستمر في التعاون من أجل مزيد من التنمية على أساس الاستقلالية والحكم الذاتي، وتحقيق الإمكانات التي يتمتع بها شعبانا».

وكان هذا الاجتماع اللقاء الثنائي الثاني لجو بايدن مع زعيم أجنبي منذ أن تولى رئاسة الولايات المتحدة في 20 يناير الماضي. وكان الاجتماع الأول مع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو. وجاءت هذه المحادثات بعد أربع سنوات من العلاقات المضطربة بين الولايات المتحدة والمكسيك في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي أغلق الحدود أمام المهاجرين، وألغى اتفاق التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ووصف المهاجرين المكسيكيين بتجار مخدرات و«مغتصبين». ومع ذلك، كان تدفق المهاجرين والتجارة القانونية وغير القانونية عبر الحدود المشتركة محور تركيز الاجتماع.

من جانب آخر، أيدت إدارة الرئيس بايدن مساعي الديمقراطيين لإصلاح النظام الانتخابي وتسليم عملية تقسيم دوائر الكونجرس إلى هيئات مستقلة مدلية بذلك بدلوها في معركة سياسية من المرجح أن تهيمن على واشنطن لسنوات مقبلة. وقال مكتب الإدارة والموازنة في إدارة بايدن في بيان، إن الولايات المتحدة تواجه «اعتداء غير مسبوق على ديمقراطيتنا، ومحاولة لم نشهدها من قبل لتجاهل إرادة الشعب وتقويضها وتبديدها، كما تواجه هجوماً عدوانياً جديداً على حقوق التصويت يحدث الآن في مختلف البلاد».

ومن المقرر أن يصوت مجلس النواب على مشروع قانون يقضي بإصلاحات انتخابية كاسحة، ربما هذا الأسبوع، ومن المرجح أن يقره. وللديمقراطيين الأغلبية في مجلس النواب غير أن من المستبعد إقرار مشروع القانون في مجلس الشيوخ إذ يتطلب ذلك موافقة الأعضاء الديمقراطيين وعشرة من الجمهوريين. 

معركة في الأفق

ويسعى الديمقراطيون لتوسيع إمكانات المشاركة في التصويت من خلال التصويت المبكر والتصويت عن طريق البريد، وتدابير أخرى، وازدادت هذه المساعي مع تفشي كورونا. أما الجمهوريون فيحاربون هذه المساعي، ويطالبون بفرض قيود على الانتخابات. وتلوح في الأفق أيضاً بوادر معركة على إعادة تقسيم خريطة الدوائر الانتخابية.(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/y945n8el