عادي

ضحايا غزة 42 في أعنف قصف يومي.. و3000 صاروخ على إسرائيل

01:45 صباحا
قراءة 3 دقائق
1

تواصل التصعيد العسكري، أمس الأحد، لليوم السابع على التوالي، بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، وتصاعدت حدة الغارات الإسرائيلية التي حصدت 42 ضحية وعشرات الجرحى خلال يوم واحد، ليرتفع بذلك عدد الضحايا الفلسطينيين إلى 192 شخصاً بينهم 58 طفلاً و34 امرأة ونحو 1235 جريحاً، فيما يستمر انتشال الضحايا من تحت انقاض المنازل والعمارات السكنية في القطاع، بينما ردت الفصائل بوابل من الصواريخ على العديد من المدن والبلدات والمواقع العسكرية الإسرائيلية، وتحدث الجيش الإسرائيلي عن أنه يواجه قصفاً غير مسبوق، مشيراً إلى إطلاق نحو 3000 صاروخ من قطاع غزة على إسرائيل. وفي حين تواصلت المواجهات في الضفة الغربية والقدس، أكد مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر استمرار العمليات العسكرية، وأعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الذي يواجه ضغوطاً دولية لوقف القصف، أن الحملة العسكرية على قطاع غزة ستستمر لبعض الوقت. 

أعلى حصيلة يومية

وسجل أمس الأحد أعلى حصيلة ضحايا يومية بين الفلسطينيين في قطاع غزة، بعدما أسفرت الضربات الإسرائيلية عن 42 ضحية ما يرفع عدد الضحايا الفلسطينيين منذ نحو أسبوع إلى 192، بينهم 58 طفلاً و34 امرأة علاوة على نحو 1235 جريحاً.

 وأعلن الجيش الإسرائيلي صباح أمس أنه استهدف تسعين موقعاً لحركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. واستهدفت غارات جوية إسرائيلية أمس منزل رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في قطاع غزة يحيى السنوار، وفق ما أكد الجيش الإسرائيلي في بيان. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن إسرائيل تواجه إطلاق صواريخ على أراضيها بوتيرة هي الأعلى ولم تشهدها من قبل، وأوضح أن الفصائل المسلحة في قطاع غزة أطلقت نحو ثلاثة آلاف صاروخ على إسرائيل منذ يوم الاثنين الماضي.

10 قتلى إسرائيليين

في الجانب الإسرائيلي، قتل جراء الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة عشرة إسرائيليين بينهم طفل وجندي، بحسب السلطات. وأعلن قائد الجبهة الداخلية الإسرائيلية، الجنرال أوري غوردين، أن عمليات القصف الصاروخي من قطاع غزة خلفت 10 قتلى ومئات المصابين، بينهم 50 يعانون حالات حرجة. وقرر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر أمس استمرار العملية العسكرية في غزة. وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن المجلس المصغر لم يناقش وقف إطلاق النار مع غزة، وبعض المسؤولين الإسرائيليين قالوا إن هدنة طويلة الأمد، أمر غير مطروح على جدول أعمال الحكومة الإسرائيلية في الوقت الحالي. وقال نتنياهو إن انتهاء العمليات القتالية المستمرة منذ سبعة أيام ليس وشيكاً رغم تحركات دبلوماسية لاستعادة التهدئة. وتابع قائلاً: «ما نفعله الآن، وسيستمر طالما ظل ضرورياً، هو لاستعادة الهدوء لكم أيها المواطنون الإسرائيليون. سيستغرق ذلك وقتاً». وأفادت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية بأنه على الرغم من أن العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة تلقت دعماً علنياً من الولايات المتحدة وأوروبا، فإن الضغوط تتزايد خلف الأبواب المغلقة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، مؤكدة أن هذه الضغوط ستجبر إسرائيل «على التحرك نحو وقف إطلاق النار»، في نهاية المطاف.

 ومن جهته، اعتبر رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي أن حركة حماس «أساءت تقدير قوة الرد الإسرائيلي» على القصف الصاروخي الذي طاول إسرائيل وبدأته الاثنين. وقال كوخافي: «إن حماس أساءت تقدير قوة ردنا... تتعرض غزة لقصف جوي شديد وغير مسبوق».

إصابات إسرائيلية في القدس

وفي الضفة، تواصلت المواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، ودارت اشتباكات على حواجز الجيش الإسرائيلي على أطراف المدن والبلدات الفلسطينية، سقط خلالها عشرات الجرحى، فيما ارتفع عدد الضحايا الفلسطينيين في القدس والضفة إلى 15 شخصاً.  وأعلنت الشرطة الإسرائيلية عن إصابة 6 جنود إسرائيليين جراء عملية دهس بحي الشيخ جراح في القدس، فيما تم إطلاق النار على السائق الذي نفذ العملية. وتداول ناشطون مقطع فيديو يظهر اختراق سيارة إحدى حواجز الشرطة وتسببها بأضرار. وأفاد ناطق باسم الشرطة بنقل 6 رجال أمن إلى المستشفيات إثر إصابتهم بجروح متفاوتة بعد حادث الدهس.

إلى ذلك، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية أمس الأحد شخصين ادعت أنهما مسلحين بالسكاكين قالت إنهما عبرا الحدود من الأردن وسط الاضطرابات التي تشهدها المنطقة، مشيرة إلى أنه يتم استجوابهما.  (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"