عجمان: «الخليج»
أفاد ناصر الظفري، المدير التنفيذي لقطاع الاتصال ودعم الأعضاء في «غرفة تجارة وصناعة عجمان»، بأن صناعة المعارض المتخصصة واستمراريتها في «غرفة عجمان» لها أولوية خاصة بتوجيهات من القيادة العليا في الغرفة، بهدف دعم أعضائها وضمان نمو الأعمال وتهيئة بيئة ترويجية، محلياً وإقليمياً ودولياً، تصب في تعزيز الشراكات وضمان توسيع الأنشطة واستدامة الأعمال، بما يواكب أهداف الغرفة وخطتها الاستراتيجية.
وأوضح أن «غرفة عجمان» استهلت معارضها المتخصصة بعد تبعات الجائحة بـ«معرض عجمان الدولي للتعليم والتدريب الافتراضي»، لتؤكد الغرفة جهودها في تذليل العقبات والتحديات وتحويلها إلى فرص مستدامة تدعم البيئة الاستثمارية، وتضمن رعاية مصالح أعضائها، وأضاف قائلاً «القطاع الاقتصادي التنافسي يتسم بالديناميكية في التعامل مع التأثيرات والمتغيرات المتلاحقة، واقتصاد الإمارات يعزز تنافسيته الإقليمية والدولية بالتعاطي سريعاً مع أي متغيرات طارئة يشهدها الاقتصاد العالمي بفضل الرؤى الثاقبة لقيادتنا الرشيدة، واستشراف المستقبل في ظل سياسات مرنة وسريعة تواكب تطلعات أصحاب الأعمال والمستثمرين».
وأكد أن «معرض عجمان الدولي للتعليم والتدريب» يمثل أحد المعارض الرئيسية التي تحرص «غرفة عجمان» على تنظيمها سنوياً، مؤكداً أن تنظيم المعرض افتراضياً 2021 يعكس أهمية المعرض، وضرورة استمراريته في الربط بين المؤسسات التعليمية من جانب، وبين الطلبة والمؤسسات التعليمية من جانب آخرن للتعرف إلى البرامج والتخصصات المتاحة والمستحدثة وخطوات القبول والرسوم التعليمية والمنح الدراسية، وغيرها.
وأشاد الظفري، رئيس اللجنة المنظمة لفعاليات المعرض، بالتعاون القائم بين وزارة التربية والتعليم واللجنة المنظمة لفعاليات «معرض عجمان للتعليم والتدريب»، وجذب الطلبة وأولياء الأمور والكوادر التدريسية لزيارة المعرض، والاستفادة من الفعاليات المصاحبة والتعرف إلى المؤسسات التعليمية من داخل وخارج الدولة، وأبرز التخصصات الأكاديمية المتوافقة مع سوق العمل، لاسيما في ظل المتغيرات التي شهدها سوق العمل بسبب تداعيات الجائحة، إلى جانب تسليط الضوء على منجزات الإمارات في مجال التعليم العالي.
وأشاد بانطباعات زوار المعرض وردود الأفعال الإيجابية التي رصدتها اللجنة المنظمة، نظراً لما وفرته المنصة من محاكاة واقعية بإمكانية التواصل المباشر بين الزوار وممثلي الجهات المشاركة، الأمر الذي انعكس على الإقبال اللافت للنسخة الافتراضية الأولى من المعرض، حيث زار منصة المعرض أكثر من 2500 زائر.
وأكد الظفري أن اللجنة المنظمة تستهدف استقطاب مجموعة واسعة من الجامعات ومؤسسات التعليم العالي من داخل وخارج الدولة خلال المعرض المقبل «aetex 2022»، نظراً لما يمثله من المعرض منصة هامة لمناقشة واقع القطاع التعليمي بتخصصاته، وأدواته واستشراف لمستقبله ودوره في الترابط بين التخصصات الأكاديمية ووظائف المستقبل.
أفاد ناصر الظفري، المدير التنفيذي لقطاع الاتصال ودعم الأعضاء في «غرفة تجارة وصناعة عجمان»، بأن صناعة المعارض المتخصصة واستمراريتها في «غرفة عجمان» لها أولوية خاصة بتوجيهات من القيادة العليا في الغرفة، بهدف دعم أعضائها وضمان نمو الأعمال وتهيئة بيئة ترويجية، محلياً وإقليمياً ودولياً، تصب في تعزيز الشراكات وضمان توسيع الأنشطة واستدامة الأعمال، بما يواكب أهداف الغرفة وخطتها الاستراتيجية.
وأوضح أن «غرفة عجمان» استهلت معارضها المتخصصة بعد تبعات الجائحة بـ«معرض عجمان الدولي للتعليم والتدريب الافتراضي»، لتؤكد الغرفة جهودها في تذليل العقبات والتحديات وتحويلها إلى فرص مستدامة تدعم البيئة الاستثمارية، وتضمن رعاية مصالح أعضائها، وأضاف قائلاً «القطاع الاقتصادي التنافسي يتسم بالديناميكية في التعامل مع التأثيرات والمتغيرات المتلاحقة، واقتصاد الإمارات يعزز تنافسيته الإقليمية والدولية بالتعاطي سريعاً مع أي متغيرات طارئة يشهدها الاقتصاد العالمي بفضل الرؤى الثاقبة لقيادتنا الرشيدة، واستشراف المستقبل في ظل سياسات مرنة وسريعة تواكب تطلعات أصحاب الأعمال والمستثمرين».
وأكد أن «معرض عجمان الدولي للتعليم والتدريب» يمثل أحد المعارض الرئيسية التي تحرص «غرفة عجمان» على تنظيمها سنوياً، مؤكداً أن تنظيم المعرض افتراضياً 2021 يعكس أهمية المعرض، وضرورة استمراريته في الربط بين المؤسسات التعليمية من جانب، وبين الطلبة والمؤسسات التعليمية من جانب آخرن للتعرف إلى البرامج والتخصصات المتاحة والمستحدثة وخطوات القبول والرسوم التعليمية والمنح الدراسية، وغيرها.
وأشاد الظفري، رئيس اللجنة المنظمة لفعاليات المعرض، بالتعاون القائم بين وزارة التربية والتعليم واللجنة المنظمة لفعاليات «معرض عجمان للتعليم والتدريب»، وجذب الطلبة وأولياء الأمور والكوادر التدريسية لزيارة المعرض، والاستفادة من الفعاليات المصاحبة والتعرف إلى المؤسسات التعليمية من داخل وخارج الدولة، وأبرز التخصصات الأكاديمية المتوافقة مع سوق العمل، لاسيما في ظل المتغيرات التي شهدها سوق العمل بسبب تداعيات الجائحة، إلى جانب تسليط الضوء على منجزات الإمارات في مجال التعليم العالي.
وأشاد بانطباعات زوار المعرض وردود الأفعال الإيجابية التي رصدتها اللجنة المنظمة، نظراً لما وفرته المنصة من محاكاة واقعية بإمكانية التواصل المباشر بين الزوار وممثلي الجهات المشاركة، الأمر الذي انعكس على الإقبال اللافت للنسخة الافتراضية الأولى من المعرض، حيث زار منصة المعرض أكثر من 2500 زائر.
وأكد الظفري أن اللجنة المنظمة تستهدف استقطاب مجموعة واسعة من الجامعات ومؤسسات التعليم العالي من داخل وخارج الدولة خلال المعرض المقبل «aetex 2022»، نظراً لما يمثله من المعرض منصة هامة لمناقشة واقع القطاع التعليمي بتخصصاته، وأدواته واستشراف لمستقبله ودوره في الترابط بين التخصصات الأكاديمية ووظائف المستقبل.