عادي

ملتقى جودة الحياة يناقش الصحة النفسية والجسدية والمالية

19:54 مساء
قراءة دقيقتين

دبي: «الخليج»

ناقش ملتقى التصميم المجتمعي لجودة الحياة بدولة الإمارات، محاور الصحة النفسية، والصحة الجسدية، والصحة المالية، والعطاء والتطوع، وجودة الحياة الاجتماعية.

جاء ذلك في جلسات منفصلة عقدت في إطار الملتقى الذي نظمته وزارة تنمية المجتمع، بتوجيه ومتابعة حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، رئيسة مجلس جودة الحياة، ممثلة بالبرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، عبر تقنية الاتصال المرئي، وشارك فيها مئات المعنيين والمهتمين من المجتمع، من طلبة المدارس والشباب وكبار المواطنين وأصحاب الهمم وبقية فئات المجتمع.

وتضمن الملتقى 5 ورش عصف ذهني ضمن 5 محاور رئيسية، جمعت 154 مشاركاً وممثلاً ل 36 جهة حكومية اتحادية ومحلية وقطاع خاص، إلى جانب نحو 1200 شخص من مختلف فئات المجتمع قدموا مقترحاتهم وتصوراتهم للتحديات المستقبلية والمبادرات والمشاريع والسياسات المقترحة لجودة الحياة من خلال منصة التصميم المجتمعي.

فكر استشرافي

وخلال كلمة لها في مستهل انعقاد الملتقى، أكدت موزة إبراهيم الأكرف السويدي، وكيلة وزارة تنمية المجتمع، أن الوزارة ومن خلال تنظيمها الملتقى، فهي تجسد فكراً استشرافياً نتطلّع من خلاله إلى 50 عاماً مقبلة ستكون الأفضل لمجتمعنا ولدولتنا، بجهود نتشارك فيها مع مختلف الجهات وشتى فئات المجتمع، استناداً إلى رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حين اعتمد الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031.

وأضافت موزة الأكرف، أن الملتقى يعد فرصة للتحاور والتكامل من أجل توفير أفضل المبادرات التي تليق بتطلعات القيادة لمجتمع الإمارات، مشيرة إلى دور وأهمية الملتقى في تجميع رؤى الجهات الحكومية والخاصة، وتحفيز دور القطاعات الأساسية في الدولة، وحشد كافة الجهود والموارد والإمكانات لجميع أفراد المجتمع وفئاته، بما يعود بالفائدة والإيجابية على جودة الحياة في القطاعات الحيوية في الدولة.

وتابعت: «في عام التعافي من الجائحة، وهو عام الخمسين، وعام إكسبو دبي، نحن نبحث عن سياسات مستقبلية لجودة الحياة تليق بتطلعات القيادة، ونسعى إلى توفير برامج ومبادرات تعزز جهود حكومة دولة الإمارات في السعادة والإيجابية وجودة الحياة عموماً».

محاور الملتقى

وناقش المشاركون في الملتقى في محور الصحة النفسية آليات ومبادرات الاستجابة والرعاية النفسية المتكاملة، ومبدأ الاستباقية وتكامل الخدمات الصحية النفسية، وفكرة الاستدامة في بيئة العمل والتعليم. وفي محور الصحة الجسدية تناولوا سبل الاهتمام بالتغذية السليمة والصحة الجسدية لطلبة المدارس، ومكافحة الأمراض والعادات المرتبطة بسلوك الأفراد «البدانة، السكري، التدخين»، وتعزيز أسلوب ونمط حياة صحي ونشط لكافة فئات المجتمع. وتطرقوا في محور الصحة المالية إلى مهارات التخطيط المالي، وثقافة الإنفاق والادخار.

وفي إطار محور التطوع والعطاء، فقد ناقش المشاركون في ملتقى التصميم المجتمعي لجودة الحياة محاور فرعية تتعلق بتعزيز قيم العطاء وتشجيع مشاركة أفراد المجتمع في العمل التطوعي، والتغيرات العالمية ومستقبل العمل التطوعي، ودور المؤسسات التعليمية وجهات العمل في دعم التطوع.

وفي محور جودة الحياة الاجتماعية، الذي جاء في إطار محاور فرعية مضمونها: أسر متماسكة ومستقرة، والتوازن بين الحياة والعمل، والعلاقات الأسرية والتواصل الاجتماعي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"