عادي

ترحيب عراقي واسع بنتائج الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن

موسكو تأمل ألاّ يتفاقم الوضع في المنطقة بعد انتهاء «المهمة القتالية»
01:23 صباحا
قراءة دقيقتين
الكاظمي وبايدن في لقطة تذكارية خلال اجتماعهما الاثنين في البيت الأبيض (ا ف ب)

بغداد -«الخليج»، وكالات:

رحبت شخصيات وكتل وائتلافات سياسية عراقية، وبعض الفصائل المدعومة من إيران، أمس الثلاثاء، بنتائج الحوار الاستراتيجي العراقي الأمريكي، واعتبرته خطوة مهمة لتحقيق الاستقرار وتعزيز السيادة العراقية، في وقت أعلن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن قرار واشنطن إنهاء مهام قواتها القتالية في العراق يستحق الاهتمام، لكن من السابق لأوانه إصدار أحكام، في انتظار الخطوات المقبلة، مشدداً على أنه ينبغي أن لا تزيد احتمالات نشوب صراع في الشرق الأوسط بعد القرار الأمريكي.

وقال الرئيس العراقي برهم صالح في تغريدة له على «تويتر»: إن «نتائج الحوار الاستراتيجي العراقي الأمريكي مهمة لتحقيق الاستقرار وتعزيز السيادة العراقية، وتأتي ثمرة عمل حثيث من الحكومة برئاسة الكاظمي، وبدعم القوى الوطنية، وتستند إلى مرجعية الدولة».

ورأى أن مصلحة العراق تستوجب تعزيز مؤسسات الدولة وحماية السيادة والقرار الوطني المستقل.

وأكد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي في تغريدة له على «تويتر»، أن العراق يخطو واثقاً نحو تحقيق كامل قدراته واليوم ينجح دبلوماسياً وسياسياً بإنجاز الاتفاق الاستراتيجي العراقي الأمريكي ضمن متطلبات المرحلة الجديدة ومقتضيات المصلحة الوطنية وتحقيق السيادة الناجزة وبناء عراق مقتدر سيد.

وشكر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في تغريدة له على «توتير»، الجهود المبذولة لبلورة هذه الاتفاقية، لاسيما جهود الكاظمي. وأضاف: «لننتظر إتمام الانسحاب».

وقال تحالف «سائرون» التابع للتيار الصدري في بيان: «ونحن؛ إذ نثمن الجهود الكبيرة التي بذلتها الحكومة العراقية لصياغة رؤية وطنية تسهم في تحقيق السيادة الكاملة للعراق، نجدد موقفنا الرافض لتواجد أية قوات أجنبية على أراضيه».

كما رحب ائتلاف «النصر» برئاسة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، بنتائج الجولة الأخيرة للحوار الاستراتيجي العراقي الأمريكي، معتبراً أنه انتصار للعراق ومصالحه وسيادته.

ورحب تحالف «الفتح» بزعامة النائب هادي العامري، بما حققه المفاوض العراقي من اتفاق على خروج القوات القتالية من العراق.

ورحّب من جهته فصيل كتائب الإمام علي، أحد فصائل الحشد الشعبي، بإنهاء الوجود الأجنبي. وفي المقابل، أعرب نائب الأمين العام لحركة النجباء، أحد فصائل «الحشد» الأكثر تطرفاً، في مقابلة تلفزيونية عن الرفض التام لأي وجود للقوات الأمريكية في العراق.

وهدد باستمرار استهداف القوات الأمريكية في العراق حتى بعد تغيير المسمى.

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم الكرملين، في تصريح صحفي، أمس الثلاثاء، تعليقاً على قرار الولايات المتحدة إنهاء المهام القتالية لقواتها في العراق: «هذا وضع يستحق مزيداً من الاهتمام. الوضع هناك في العراق مختلف قليلاً، لأن عدداً كبيراً ممن يسمون بالمستشارين العسكريين، على ما يبدو، باقون، وسيواصلون العمل في العراق.. سنراقب التطورات، ومن السابق لأوانه إصدار أحكام».

وأكد بيسكوف، أن موسكو تسعى إلى تطوير التعاون الثنائي مع بغداد.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"