عادي

سفير أمريكا بليبيا: واثق من إجراء الانتخابات في موعدها

01:04 صباحا
قراءة 3 دقائق
جانب من اجتماع سابق لملتقى الحوار الليبي

قال السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند إنه على ثقة من إجراء الانتخابات الليبية المقررة نهاية العام الجاري على الرغم من إقراره بصعوبة الموقف بين الفرقاء الليبيين، فيما ذكرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أن ملتقى الحوار السياسي الليبي سيعقد اجتماعاً الأربعاء القادم لمناقشة مخرجات لجنة التوافقات بشأن القاعدة الدستورية.

وأضاف نورلاند، خلال مقابلة صحفية، أمس الأول الخميس، أن واشنطن تمارس جهوداً دبلوماسية من أجل التوصل إلى حلول دبلوماسية للأوضاع في ليبيا.

وقال إن المفاوضات التي تجري حالياً بين الفاعلين السياسيين في ليبيا تتعلق بماهية الانتخابات المقررة وصلاحيات المنتخبين والأمور الفنية المتعلقة بالانتخابات، مضيفاً أن هذا أمر طبيعي، على حد قوله.

وأضاف أن القادة الفاعلين في ليبيا يدركون أن الوقت يداهمهم بخصوص الانتخابات وأنهم يعملون جاهدين لتحقيقها، مشيراً إلى أن قادة عسكريين من شرقي ليبيا وغربها يجرون مشاورات في إطار لجنة «5+5» للتوصل إلى اتفاق لرحيل القوات الأجنبية عن ليبيا.

وأضاف نورلاند، أن الولايات المتحدة تشارك في تحقيق هذه الرؤية التي يضعها القادة العسكريون الليبيون والذين تمكنوا من خلال المفاوضات من فتح الطريق الساحلي الحيوي في البلاد.

حفتر وتوحيد الجيش

وقال نورلاند، إن القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، يمكنه المساهمة في توحيد الجيش الليبي في البلد الإفريقي.

وحول ملف المرتزقة الأجانب في ليبيا، أكد نورلاند، أن الولايات المتحدة تعمل مع تركيا لضمان خروج المقاتلين السوريين من ليبيا، داعياً كل الأطراف الدولية الفاعلة في ليبيا إلى ضمان خروج المقاتلين الأجانب من البلاد.

وأكد نورلاند على أن مشاكل ليبيا ومصالح بعض البلدان الأخرى لن يتم حلها بالتدخل العسكري، آملاً أن تمكن عملية تخفيف التصعيد الآن من احترام حظر توريد الأسلحة.

وبشأن الأموال الليبية المجمدة، قال نورلاند: «الأمم المتحدة جمدت مبالغ كبيرة من أموال ليبيا وينبغي أن يتم حل النزاع، ومع تزايد الاستقرار بدأت المحادثات الآن حول الظروف التي يمكن أن يتم فيها إطلاق هذه الأصول والأمم المتحدة يمكن أن تضع حداً لهذا التجميد وفيه مليارات ومليارات الدولارات التي يمكن أن تفيد الاقتصاد الليبي».

وعن قرار إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن الإبقاء على حالة الطوارئ تجاه ليبيا، أوضح نورلاند، أن الوثيقة التي وقعها الرئيس بايدن بالخصوص هي «إجراء فني صغير ليس غايته فرض عقوبات جديدة، نحن نعتبر أن ليبيا هي في الطريق نحو حل النزاع وهناك إجراءات فنية ستتم مراجعتها مع تطور الوضع الأمني في ليبيا على الأرض».

من جهة أخرى، ذكرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أن ملتقى الحوار السياسي الليبي، سيعقد اجتماعاً يوم الأربعاء المقبل لمناقشة مخرجات لجنة التوافقات بشأن القاعدة الدستورية.

وقالت البعثة: «إن اجتماع ملتقى الحوار السياسي سيخصص للنظر في النتائج التي خلصت إليها لجنة التوافقات والخطوات اللاحقة، وذلك عقب اختتام اللجنة لمداولاتها والتي أسفرت عن أربع مقترحات للقاعدة الدستورية لانتخابات 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل».

وأكدت أن رئيس البعثة يان كوبيش، وجه رسالة إلى ملتقى الحوار، شملت المقترحات الأربعة للقاعدة الدستورية والتي وضعتها لجنة التوافقات.

هدم معقل القذافي في طرابلس

في الأثناء، بدأت شركة ليبية إزالة المباني والمجمعات والأسوار الخرسانية حول مجمع باب العزيزية وسط العاصمة طرابلس، معقل ومقر إقامة الزعيم الليبي السابق العقيد معمر القذافي. ونقل موقع أخباري، أمس الجمعة، أن حكومة طرابلس، قررت تحويل المجمع الضخم، إلى حديقة عامة.

وأشار الموقع إلى أن أجهزة الأمن، بدأت في وقت سابق، في إخلاء الموقع الذي يمتد على مسافة 6 كيلومترات مربعة من المواطنين، الذين شغلوا بعض عقاراته.

وانطلق الهدم، أمس، وفق خطة أعدتها الحكومة بكلفة تفوق 10 ملايين دينار ليبي لتحويل المجمع إلى منتزه وطني.

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"