بعد أن اختفى «الأمير الصغير» عن كوكبنا منذ سبعين عاماً، وتوارى بشكل مبهم وفق رواية الكاتب الفرنسي الشهير أنطوان دو سانت إكزبوري... والتي قُرئت من قبل الملايين أطفالاً وبالغين، لامتلائها بالغرابة والحكمة... وقعت حادثة ارتطام لمركبة أحد روّاد الفضاء الأرضيين إثر تعطلها وخروجها عن خط سيرها..
الارتطام ضرب صخور أحد الأجرام الصغيرة العديدة التي تدور بفلك الشمس.. وبعد وقتٍ وجد هذا الرائد نفسه وجهاً لوجه مع «الأمير الصغير» الذي أصبح كهلاً ومحاطاً بمخلوقات هذا الجرم المغايرة شكلاً وطرافة وسلوكيات لما نحن عليه على كوكب الأرض..
هل فعلاً أصبح «الأمير الصغير» حالياً كهلاً؟؟ وهل منطق الأرض ينسحب على شخصه؟؟ وبماذا أفصح هذا المخلوق الفريد من أفكار وحكم وابتكارات مغايرة؟؟
تخيلية جديدة بعنوان: «شيخوخة الأمير الصغير» لنبيل أبو حمد تحاكي «بتواضع» رواية إكزبوري بالشكل والمضمون مثيرة للدهشة لما يحصل على كوكب «مونو صانيتو» أي كوكب «الأمير الصغير» الأصلي..
أنطوان دو سانت إكزبوري طيار وكاتب فرنسي، ولد في التاسع والعشرين من يونيو/حزيران عام 1900 في مدينة ليون ومات في مهمة من أجل فرنسا عام 1944. حيث لقي حتفه في أعقاب إحدى المهمات الاستطلاعية، ولم يعثر على جثمانه إلا في سنة 1988 على الساحل الفرنسي قبالة مدينة مرسيليا. انتمى إلى الطبقة الأرستقراطية في فرنسا وعاش طفولة جميلة بالرغم من فقدانه المبكر لأبيه.
تعتبر قصته «الأمير الصغير» (1943) من أشهر أعمال أدب الأطفال في العالم.