عادي

انتخابات تشريعية في ألمانيا الأحد تنهي عهد ميركل

ترقب أوروبي لمحصلة الاستحقاق
01:39 صباحا
قراءة دقيقتين
لافتات انتخابية للمرشحين الاربعة شولتز وبيربوك وكريستيان ليندينر وارمين لاشيت في هامبورج(رويترز)
زعيمة الخضر بيربوك تخاطب تجمعا انتخابيا في بوتسدام جنوب غربي المانيا(رويترز)


زعيمة حزب الخضر أنالينا بيربوك تخاطب تجمعاً انتخابياً في بوتسدام جنوب غربي المانيا(أ.ف.ب)
المان يدلون باصواتهم مبكرا امس الخميس في برلين(أ.ب)
زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي أولاف شولتز(رويترز)

تطوي ألمانيا بعد غد الأحد، صفحة أنجيلا ميركل بعد 16 عاماً في الحكم، في انتخابات تشريعية تبقى نتائجها مشرعة أكثر من أي وقت مضى على كل الاحتمالات.

يفتح رحيل المستشارة التي تحكم منذ العام 2005، حقبة سياسية جديدة في ألمانيا.وتتركز أنظار الدول الأوروبية المجاورة على هذا الاستحقاق الانتخابي، إذ إن تأثير برلين على سير شؤون الاتحاد الأوروبي يُعتبر أمراً حاسماً.

الأكثرية المقبلة

أي أكثرية ستخلف الائتلاف الوسطي بين المحافظين المسيحيين الديمقراطيين؟

أدى الاهتمام المتزايد بقضايا المناخ إضافة إلى تبني قسم من السكان موقفاً متطرفاً بشأن سياسة الهجرة، إلى صعود حزبين آخرين هما حزب الخضر وحزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف.

وكانت النتيجة تراجع شعبية الحزبين الكبيرين لاسيما الاتحاد الديمقراطي المسيحي.

يتصدّر الحزب الاشتراكي الديمقراطي نوايا التصويت في استطلاع للرأي نُشر الثلاثاء، بحصوله على 25% من الأصوات مقابل 22% للاتحاد الديمقراطي المسيحي و15% لحزب الخضر و11% لحزب البديل من أجل ألمانيا.

المحافظون في أزمة

قد توجّه هذه الانتخابات ضربة قاسية للمحافظين (حزب ميركل) الذين لطالما كانوا يحصلون على أكثر من 30% من الأصوات أثناء الانتخابات التشريعية. ويواجه زعيم المحافظين أرمين لاشيت الذي لا يحظى بشعبية كبيرة، صعوبات في السير على خطى المستشارة.

في المقابل، يحالف الحظّ الحزب الاشتراكي الديمقراطي. فبعد أن تكبّد انتكاسات انتخابية عدة في السنوات الأخيرة، نجح الحزب في عكس الاتجاه منذ مطلع العام وتنصيب أولاف شولتز مرشحه، نائباً للمستشارة ووزير مالية. قاد لاشيت المؤيد للجناح الوسطي والذي لا يتمتع بكاريزما، حملة انتخابية بدون أخطاء، وذهب إلى حدّ تقديم نفسه على أنه الخلف الحقيقي لميركل.

دور رئيسي ل«الخضر»

يُتوقع أن يلعب حزب الخضر بقيادة أنالينا بيربوك (40 عاماً) دوراً رئيسياً في الحكومة المقبلة، رغم أن حلوله في المرتبة الثالثة في نوايا التصويت يشكل خيبة أمل بالنسبة لأنصاره. لم تخفِ بيربوك أنها تفضّل ائتلافاً مع الاشتراكيين الديمقراطيين لكن حزبها لا يستبعد العمل مع المحافظين.

أشهر من المفاوضات

سبق أن أعلنت كافة الأحزاب عن رفضها التحالف مع حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف لكن حزباً آخر هو الحزب الديمقراطي الحرّ الليبرالي الذي حصل على 12% من نوايا التصويت، سيتمتع على ما يبدو، بتأثير كبير في السلطة المقبلة.

قد تكون خيارات التحالفات كثيرة جداً وقد تستمرّ المفاوضات لأشهر تتولى خلالها ميركل ووزراؤها مهام تصريف الأعمال.(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"