عادي

محمد بن راشد: النجاح صناعة إماراتية

قادرون على الفعل والحضور والتواصل مع كل الثقافات
01:20 صباحا
قراءة 3 دقائق

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أن دولة الإمارات الإمارات قادرة على النجاح في المستقبل كما نجحت في الماضي، مذكّراً سموه أبناء الوطن بما قاله في الماضي بأن دولة الإمارات، بقيادتها وشعبها، ستنجح وستكتب صفحات جديدة في ملحمة المجد والعز.

وقال سموه مخاطباً أبناء الوطن في شريط مصور نشره على «إنستجرام» ضمن وسم #ومضات_قيادية: «قلت لكم في الماضي إننا سننجح وسنكتب لوطننا صفحات جديدة في ملحمة المجد والعز وسنقدم لعالمنا البرهان على أننا قادرون على الفعل والحضور وعلى التواصل والتفاعل والتعايش والتعاون مع الآخرين في كل الثقافات، نعم كما نجحنا في الماضي سننجح في المستقبل».

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أطلق وسم # ومضات_قيادية، على حسابه في «إنستجرام»، ليشارك فيه سموه، الجمهور جانباً من خبراته الحياتية والعملية وتجاربه ورؤيته القيادية.

دولة المستقبل

وتعددت منشورات سموه عبر الوسم؛ حيث سبق لسموه أن قال في شريط مصور «دولة الإمارات اسمها دولة المستقبل، نحن جميعاً في هذه الدولة نحب تراب الإمارات، ونحن نعشق الإمارات، بحبنا وتعاضدنا مع بعضنا تقدمت الإمارات، دولة الإمارات ليست دولة عالمية بل العالم في دولة».

بدو من الصحراء

وأضاف سموه في شريط آخر: «الخيل جزء أصيل من حياتنا وعائلتنا، نحن بدو من الصحراء، والخيل عنصر مهم في حياتنا، أردت أن أعيد الخيول العربية الأصيلة لموطنها، فخور بأن أشاهد منافسات الخيول من مختلف أنحاء العالم هنا، ويتنافسون في الميدان، فوزي يتحقق برؤية هذه المشاركات الدولية، ليس من المهم من يكسب المركز الأول في السباق، فنحن نريد للجميع أن يكون فائزاً».

الابتكار أو الاندثار

وكان سموه قال في شريط مصور: «لو نظرتم إلى العالم، لوجدتم أن الابتكارات التي تم التوصل إليها كانت لسبب الحاجة إليها، فالعالم إذا احتاج إلى شيء ابتكر، وهو ما يعتبر شيئاً غير مقبول، فلماذا ننتظر وقوع المشكلة حتى يصار إلى الوصول لابتكار يريحنا منها، من الضروري أن نبتكر ليومنا، فكل إنسان لديه رؤية وهدف، فكلما اقترب الإنسان من هدفه أصبحت الرؤية أبعد وأوسع، فالابتكار أو الاندثار».

البشر كالخيل

وأكد سموه في شريط آخر: «نفتخر بالأوّلين الذين عاشوا فوق هذه الأرض وحموها، كيف استطاعوا على صعوبة الحياة في هذه المنطقة، بالطبع دولة الإمارات أنجزت الكثير، ووصلنا إلى ما وصلنا إليه، لكن الآن علينا أن نكمل هذه الرحلة بعزيمة أقوى ورؤية أوضح في خدمة هذا الوطن وهذا الشعب».

وقال سموه في آخر: «القائد يجب أن يكون إنساناً، فلا يجب عليه أن يعاتب كل مخطئ على خطئه؛ بل يجب عليه أن يراعي شعور المخطئ الذي حتماً سيتعلم من خطئه إن كان مجتهداً، وعليه مسايرته، ولفت نظره إلى خطئه الذي سيسامح عليه بسبب اجتهاده، فكل مجتهد في وطننا سيكون له شأن».

الدنيا بدون تحديات

وقال سموه في شريط آخر: «تصور الدنيا بدون تحديات، لا يوجد مشروع بدون مخاطرة، فهل تكون المخاطرة سبب توقفنا في مكاننا لكي نفكر فيها ملياً؟ لا أبداً، التحديات لا يمكن لها أن توقفنا، فكيف نطور اقتصاد بلادنا، وكيف نصل إلى سعادة المواطن؟ الاستمرار والمضي في طريقنا هو السبيل لذلك. توكّل على الله، واستمر في طريقك جاعلاً من نفسك إيجابياً دائماً، لأن المخاطر والتحديات موجودة دائماً، ومن يريد أن يصل، يصل، فالإيمان بالنفس السبيل لتجاوز المخاطر».

الشهادة الجامعية

وأضاف سموه في شريط آخر: «العلم لا يتوقف، وما نراه جديداً اليوم يصبح قديماً بعد حين، لقد كانت الشهادة الجامعية لدى آبائنا آخر المطاف، إلا أني أبشركم بأن التعليم مستمر دائماً، حتى الأطباء والمحامون والمعلمون لا بد أن يطوروا أنفسهم، ويتعلموا دائماً كي لا يتراجعوا، فالعلم مستمر ولا يقف، فنحن حتى يومنا هذا نتعلم».

وأضاف سموه: «متى ما قال الإنسان إني أصبحت أعرف كل شيء، أصابته المعصومية وتراجع إلى الوراء».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"