عادي

يحيى عبدالكريم: مشكلتنا أكبر من مارفيك

الدوري ضعيف والمنتج أضعف
23:29 مساء
قراءة دقيقتين
3101
مباراة الامارات- العراق تصوير: (( هيثم الخاتم ))

الشارقة: عصام هجو

علق يحيى عبدالكريم، المحلل الفني والناقد الرياضي المعروف، على تواضع مستوى منتخب الإمارات في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كاس العالم 2022، وقال: «في البداية يجب أن نحدد العلة ومع احترامي الكبير للشارع الرياضي، أعتقد بأن مشكلتنا أكبر من مارفيك ومن الذي سبق مارفيك ومن الذي سيأتي بعد مارفيك، مشكلتنا في النظام الكروي الخاص بالكرة الإماراتية وما لم نضع النظام الذي يخدم الكرة وفقاً للاستراتيجية التي تخدم منتخباتنا الوطنية وعلى رأسها منتخب الرجال سنظل محلك سر».

قال يحيى عبدالكريم: «يجب ألاّ ندفن رؤوسنا في الرمال؛ بل أن نواجه أنفسنا لأجل معالجة مشكلتنا وليس التهرب منها وبالمختصر المفيد دورينا ضعيف وطالما المنتج ضعيف من الطبيعي أن يكون المنتخب ضعيف، وللأسف الإعلام يطبل ويعطي دورينا أكبر من حجمه ومن حقه ومن مستواه، والسؤال الذي يطرح نفسه: كيف نصنف دورينا بأنه قوي ومنتخبنا بهذا المستوى؟».

وأضاف: «قد يسأل أحدهم أن المنتخبات التي تعادلت معنا ليس لديها دوري وملاعبها أقل مستوى من ملاعبنا، إضافة إلى أمور أخرى، وهنا يأتي الرد بأن المنتخبات التي فازت وتعادلت معنا صحيح ليس لديها دوري، لكن تمتلك لاعبين محترفين في الخارج، وهنا ترجح الكفة، لكن نحن عيبنا أننا لا نملك لاعبين محترفين في الخارج على الرغم من أن الطلب على اللاعب الإماراتي أصبح متاحاً ومتوفراً، لكن للأسف اللاعب يرفض لأن العائد المالي الذي سيحصل عليه من النادي الخارجي أقل من الذي يحصل عليه هنا في الدولة وأحياناً يأتي الرفض من النادي وهذه المشكلة أعتقد يمكن أن تحل بتكفل الدولة أو الاتحاد بتغطية فارق الراتب كي نضمن احتراف اللاعب الإماراتي بالخارج وهذه ناحية مهمة، نحن لدينا لاعبون مطلوبون للاحتراف الخارجي، لكن أنديتهم رفضت وهم أيضاً رفضوا».

وقال يحيى عبدالكريم: «يجب أن نترك العاطفة فالتنظير والنقد أسهل من العمل والدليل على ذلك هناك قرارات عاطفية تم اتخاذها من دون دراسة أو تعمق فيها قبل إصدارها، الكلام سهل، لكن العمل والتخطيط وتنفيذ الخطط والصبر على تنفيذها ومواجهة أنفسنا هو المحك الحقيقي في إنجاز أي عمل، وللأسف النغمة التي سادت وطغت على الشارع الرياضي بعد مباراتي العراق وإيران أن الكل يطالب بإقالة المدرب مارفيك وأنا أقول للمطالبين بالإقالة أنا معكم والمدرب أخطأ، لكن لا يوجد مدرب في الدنيا لا يغلط، لكن إذا أقلنا مارفيك سنقيل ما بعد مارفيك، ويا ترى كم عدد المدربين الذي أقلناهم فهل كلهم غير صالحين للعمل؟ بالطبع لا، فالعيب فينا وفي نظامنا الكروي وبعد أن نعدل نظامنا الكروي بعد ذلك ممكن نقيم عمل المدربين ونختار الأنسب، إضافة إلى ذلك لابد من تفعيل وتطبيق سياسة العقاب والحساب كي لا يطلع كل لاعب ويتحدث على هواه عبر وسائل الإعلام ويقوم باستفزاز الشارع الرياضي، وللأسف لاعبونا يخرجون من الملاعب وهم يضحكون وفرقهم خاسرة وبالتالي يجب أن يكون لاتحاد الكرة وقفة مع مثل هذه التصرفات التي تستفز الشارع الرياضي والجمهور».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/uscbfncd