عادي

محمد بن راشد: طموحاتنا أكبر ورؤيتنا أبعد

شارك متابعيه جانباً من خبراته الحياتية والعملية عبر # ومضات_قيادية
01:19 صباحا
قراءة دقيقتين
1

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن الحياة تمثل تحدياً متواصلاً، وعلى الإنسان الطموح أن يكون قادراً على مواجهتها، للوصول إلى الهدف المنشود.

وقال سموه في فيديو عبر حسابه على «إنستجرام» ضمن وسم ومضات_ قيادية: «إذا كان عندك حلم، وقدرت أن تحلم ببلدك، تقدر تمشي على هذا الحلم، ولكن نحن في أول الطريق، طموحاتنا أكبر، رؤيتنا أبعد، وهذا الذي يحصل كله تحديات، ونحن نعيش هذا التحدي، وكل يوم فيه تحد، ونحن قادرون على هذه التحديات».

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أطلق وسم # ومضات_قيادية، على حسابه في «إنستجرام»، ليشارك فيه سموه، الجمهور جانباً من خبراته الحياتية والعملية وتجاربه ورؤيته القيادية.

وقال سموه في شريط آخر متناولاً موضوع التحديات: «تصور الدنيا بدون تحديات، لا يوجد مشروع بدون مخاطرة، فهل تكون المخاطرة سبب توقفنا في مكاننا لكي نفكر فيها ملياً؟ لا أبداً، التحديات لا يمكن لها أن توقفنا، فكيف نطور اقتصاد بلادنا، وكيف نصل إلى سعادة المواطن؟ الاستمرار والمضي في طريقنا هو السبيل لذلك. توكّل على الله، واستمر في طريقك جاعلاً من نفسك إيجابياً دائماً، لأن المخاطر والتحديات موجودة دائماً، ومن يريد أن يصل، يصل، فالإيمان بالنفس السبيل لتجاوز المخاطر».

وتعددت منشورات سموّه عبر الوسم؛ حيث سبق لسموّه أن قال في شريط مصور: «أنا فخور بمعرفتي بالخيل، إذا كان الروتين الذي تمضي عليه الخيل أو طعامها أو تدريبها واحداً، وإذا كانت لا تحظى بالتشجيع من القائمين عليها تضعف معنوياتها، فحتى الخيل يقل عطاؤها عندما تضعف معنوياتها، فما بالك بالبشر».

وأضاف سموه: «الخيل جزء أصيل من حياتنا وعائلتنا، نحن بدو من الصحراء، والخيل عنصر مهم في حياتنا، أردت أن أعيد الخيول العربية الأصيلة لموطنها، فخور بأن أشاهد منافسات الخيول من مختلف أنحاء العالم هنا، ويتنافسون في الميدان، فوزي يتحقق برؤية هذه المشاركات الدولية، ليس من المهم من يكسب المركز الأول في السباق، فنحن نريد للجميع أن يكون فائزاً».

وكان سموه قال في شريط مصور نشره على «إنستجرام» ضمن الوسم: «لو نظرتم إلى العالم، لوجدتم أن الابتكارات التي تم التوصل إليها كانت لسبب الحاجة إليها، فالعالم إذا احتاج إلى شيء ابتكر، وهو ما يعتبر شيئاً غير مقبول فلماذا ننتظر وقوع المشكلة حتى يصار إلى الوصول لابتكار يريحنا منها، من الضروري أن نبتكر ليومنا، فكل إنسان لديه رؤية وهدف، فكلما اقترب الإنسان من هدفه أصبحت الرؤية أبعد وأوسع، فالابتكار أو الاندثار».

وأكد سموه في شريط آخر: «نفتخر بالأولين الذين عاشوا فوق هذه الأرض وحموها، كيف استطاعوا على صعوبة الحياة في هذه المنطقة، بالطبع دولة الإمارات أنجزت الكثير، ووصلنا إلى ما وصلنا إليه، لكن الآن علينا أن نكمل هذه الرحلة بعزيمة أقوى ورؤية أوضح في خدمة هذا الوطن وهذا الشعب».

1

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"