إنجازات متواصلة تحققها الإمارات على مختلف الصعُد، وفي شتى المجالات، عنوانها الريادة والبناء والعطاء من أجل الإنسان والإنسانية، مع انطلاقة معرض الشارقة الدولي للكتاب حمل لنا بشرى منجز يحسب للإمارات عامة والشارقة على وجه الخصوص، بتصدر معرض الشارقة «المعرض الأكبر في العالم» في مجال بيع وشراء حقوق النشر للعام الحالي2021.
إنجاز استحقته الشارقة عن جدارة؛ حيث تصدّر معرضها الذي يحتفل هذه الأيام بدورته ال 40، معارض كتب دولية تكبره بمئات الأعوام، الشارقة أهدت هذا الإنجاز لأمّتها العربية، تأكيداً على المكانة التي تحظى بها الثقافة العربية على المستوى العالمي، ويعدّ فعلاً إنجازاً إماراتياً عربياً لصناعة الكتاب والنشر في المنطقة العربية وقارتي آسيا وإفريقيا؛ كونه الأول الذي يصل لهذه المرتبة عالمياً.
صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، راعي الثقافة في الدولة، وصاحب المشروعات الثقافية الكبرى محلياً وعربياً ودولياً، تعهّد بمعرض الشارقة الدولي للكتاب منذ البدايات قبل أكثر من 40 عاماً، حين بدأ سلطان الثقافة بالتفكير في تنفيذه، وعند ولادة الفكرة التنويرية الطموحة منحه سموه الكثير من جهده؛ لإخراجه بصورة مشرفة للمهتمين، وبأحلى حُلة، حتى بات قبلة للراغبين باقتناء الكتب على مستوى المنطقة، ينتظرون موعده لشراء كتب لا يجدونها في مكتبات ومعارض بلادهم، هذه الرعاية والاهتمام من قبل سلطان الثقافة، آن لها أن تؤتي ثمارها التي أينعت نجاحاً وتفوقاً عالمياً في مجال صناعة المعرفة والكتاب.
المعرض في هذه الدورة يحمل الكثير من المعاني من خلال شعاره «هنا.. لك كتاب»، بمشاركة 1632 ناشراً ووكيلاً أدبياً من 83 دولة حضروا جميعهم إلى حاضنة الثقافة العربية الشارقة؛ للمشاركة في إعلاء شأن الكتاب والكتّاب، ويعرض في المعرض هذا العام 15 مليون نسخة كتاب، ل 1.3 مليون عنوان، من بينها 110 آلاف عنوان جديد يعرض للمرة الأولى في معرض كتاب، أرقام كبيرة لمعرض تبوّأ الصدارة العالمية في مجاله.
الإقبال الذي يشهده المعرض منذ انطلاقته مبشر لقطاع صناعة الكتاب الورقي والنشر؛ كون هذا الإقبال جاء من الصغار والكبار، الجميع مشغول في البحث عن كتاب يصادقه ويروي ظمأه المعرفي من ثنايا أفكار مؤلفه، والذي يؤكد شطر بيت الشعر العربي لأبي الطيب المتنبي: «وخيرُ جليسٍ في الزمانِ كتابُ»، وهذا ما يدفعنا للتفاؤل بالمستقبل، وبأن القراء لن يتركوا جليسهم مهما عشنا من تطور مكتبي تقني، ليبقى الكتاب الورقي في الصدارة.
[email protected]
«الشارقة للكتاب» الأكبر عالمياً
7 نوفمبر 2021 00:08 صباحًا
|
آخر تحديث:
7 نوفمبر 00:10 2021
شارك