يومنا الوطني يوم عالمي

00:24 صباحا
قراءة دقيقتين
صباح الخير

جميل أن نرى العالم يحتفي باليوم الوطني للاتحاد بشكل سنوي، وكأن رسالة وطننا باتت عالمية، في مجال تعتبر من الرواد فيه، ومن هنا جاء اعتماد منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونيسكو»، بإجماع الأعضاء، يوم الثاني من ديسمبر، يوماً عالمياً للمستقبل، ضمن مخرجات الدورة ال41 للمؤتمر العام للمنظمة، الذي اختتمت أعماله يوم الأربعاء، في العاصمة الفرنسية باريس، وخلاله سيحتفي العالم بالمستقبل تزامناً مع احتفالات اليوم الوطني لدولة الإمارات بشكل سنوي، وهو ما أكسب يوم المستقبل خصوصيته لدى أبناء الإمارات. 
دولة الإمارات تعتبر رائدة التحديث والتطوير والمستقبل على مستوى المنطقة، وتقود قاطرة المستقبل بكل اقتدار، الأمر الذي جعلها تحصد تقدير العالم في هذا المجال، حيث باتت تصدر مجالاته لحكومات المنطقة. هذا الاختيار جاء تقديراً للدولة ودورها الريادي عالمياً طوال الخمسين عاماً الماضية في صناعة وبناء المستقبل، وتجربتها الاستثنائية في استشراف المستقبل.
وبات الاهتمام بالمستقبل وتطوير مكوناته في الدولة ثقافة راسخة وأسلوب حياة لدى الجميع بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، ورؤية وفكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات. 
لاقت هذه المبادرة من «اليونيسكو» ترحيباً كبيراً من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، حيث قال سموه عبر «تويتر»: «الاعتراف الدولي بدولة الإمارات كدولة للمستقبل.. ونموذج لاستشرافه.. ومحطة رئيسية لصناعته هو تقدير عالمي يضع علينا مسؤولية أكبر في تطوير قدراتنا لنكون نموذجاً لاستشراف المستقبل ومواكبة متغيراته والاستفادة من فرصه أمام كافة حكومات العالم.. كل عام ودولتنا بخير ومستقبلنا أفضل وأكبر وأعظم».
 اليوم العالمي للمستقبل يهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية تطوير التفكير المستقبلي للمجتمعات بما يسهم في تعزيز استعداد الحكومات لمختلف التحديات وابتكار حلول جديدة تدعم تحقيق التنمية الشاملة، وتعزيز الحوار والتعاون الدولي الهادف لتنشيط الإبداع والابتكار، كما يهدف إلى تعزيز معرفة الدول بالمستقبل، وهو أمر قامت به الدولة خلال الفترة الماضية والذي أوضحه، محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء بقوله: «دولة الإمارات بكافة مؤسساتها الحكومية حريصة من خلال شراكاتها الاستراتيجية مع مختلف الدول الصديقة والشقيقة على مشاركة نموذج الإمارات لاستشراف المستقبل مع الجميع حول العالم»، وبات العالم بحاجة فعلية إلى إيجاد طرق مبتكرة أكثر من أي وقت مضى بسبب المشكلات البيئية لتكوين تصور لمستقبل مليء بالأمل للأجيال القادمة.
[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"