أن تسعى دبي إلى أن تكون مركزاً عالمياً للصحة المستدامة المتقدمة، فذلك يعتبر مدماكاً آخر في بنيان «دانة الدنيا» الساعية دوماً إلى تقديم الأفضل والأجود لأبنائها والمقيمين فيها.
أمس، أصدر صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، رعاه الله، بصفته حاكماً لإمارة دبي، القانون رقم (17) لسنة 2026، لإنشاء هيئة جديدة في دبي تسمى «سلطة دبي للديمومة الصحية»، وفق أعلى المعايير التنظيمية المعتمدة، واستقطاب الاستثمارات النوعية في هذا القطاع الحيوي، على أن يتولى سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، منصب الرئيس في هذه الهيئة لضمان سلاسة التطبيق وتحقيق الهدف الأسمى لها.
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد علّق على قرار إنشاء السلطة الجديدة بالقول: رهاننا الدائم على الإنسان هو صحّتُه، وجودةُ حياته، وقدرته على العطاء والإبداع. ورؤيتنا أن تكون دبي في طليعة المدن التي تصنع مستقبل الصحة.
هذه هي دبي الساعية دوماً إلى إحداث الفرق في حياة الناس في شتى المجالات، فهي إلى جانب بنيتها التحتية والتشريعية والاستثمارية التي جعلتها مقصد رجال الأعمال والباحثين عن العمل والنجاح، ها هي تكثف جهودها لأن تكون جاذبة أيضاً في مجالات الإنسان، والارتقاء بصحته.
دبي طموحة، وساعية دائماً لكل تميز، وما فيه مصلحة الناس، ورغد حياتهم، وهي اليوم تسعى لأن تضع معايير عالمية جديدة في الصحة وجودة الحياة. عبر استقطاب العقول والكفاءات والمواهب التي تسهم في تحسين حياة الإنسان.
المبادرات التي أطلقتها دبي، وتواكبها بالأفكار والمشاريع الجديدة، جميعها تصب في خانة أن تكون من أفضل المدن، وهي جميعها تخدم مستهدفات «أجندة دبي الاقتصادية D33»، و«أجندة دبي الاجتماعية 33»، الساعيتين إلى ترسيخ مكانة دبي ضمن أفضل ثلاث مدن عالمياً، بجودة الحياة، وتعزيز الريادة في مؤشرات متوسط العمر الصحي، بتوظيف أحدث الابتكارات، وتعزيز الحوكمة، وبناء شراكات استراتيجية فعّالة.
كل هذه المؤشرات تؤكد مسلك دبي لأن تترجم شعارها الذي يؤكده دائماً الشيخ محمد بن راشد بأن الثروة الحقيقية للأمم هي صحة شعوبها، وخدمة الإنسان ستبقى الهدف الأسمى لكل استثمار في العلم والمعرفة والابتكار.