عادي

أوكرانيا تتحسب لتصعيد روسي محتمل.. و«الناتو» يطلق تحذيرات

وزير الخارجية الأمريكي يزور لاتفيا والسويد لحضور اجتماعات أمنية
01:15 صباحا
قراءة دقيقتين
جانب من التدريبات العسكرية الروسية البيلاروسية المشتركة على حدود أوكرانيا(أ ب)

أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس الجمعة، أن بلاده مستعدة كلياً لتصعيد عسكري محتمل مع موسكو المتهمة بنشر قوات جديدة بالقرب من الحدود الأوكرانية، فيما وجه حلف شمال الأطلسي تحذيرات من مغبة قيام روسيا بأي عمل عسكري، على الرغم من نفي موسكو مرات عدة نيتها تصعيد الموقف.

وقال زيلينسكي في مؤتمر صحفي: «هناك اليوم تهويل من أن الحرب ستبدأ غداً. نحن مستعدون كلياً لكل تصعيد».

وأبدت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، قلقاً في الأسابيع الأخيرة إزاء تحركات قوات الجيش الروسي حول أوكرانيا خشية اجتياح محتمل، في حين موسكو تنفي أن يكون لديها أي توجه نحو منحى كهذا.

وأضاف: «علينا الاعتماد على أنفسنا، على جيشنا، إنه قوي»، مدينًا «أعمال ترهيب» توحي بأن الحرب وشيكة.

وأعلن رئيس الاستخبارات العسكرية الأوكرانية كيريلو بودانوف، الأحد الماضي، في مقابلة مع الصحيفة الأمريكية «ميليتري تايمز»، أن روسيا حشدت نحو 92 ألف جندي عند الحدود الأوكرانية، متوقعة هجوماً في أواخر يناير/كانون الثاني أو مطلع فبراير/شباط. وقد يتخلل الهجوم المتوقع، وفق بودانوف، ضربات جوية وقصف مدفعي، تليها هجمات جوية وبرمائية، لاسيما على ماريوبول، بالإضافة إلى توغّل أصغر في الشمال عبر بيلاروسيا المجاورة.

من جانبه، حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، أمس الجمعة، روسيا من التداعيات، والثمن الذي ستدفعه إذا لجأت إلى القوة ضد أوكرانيا، بعد نشرها قوات مستعدة للقتال على حدود هذا البلد.

وقال ينس ستولتنبرج في مؤتمر صحفي في مقر الحلف: «نحن قلقون جداً لما يحدث. روسيا نشرت للمرة الثانية هذا العام معدات ثقيلة ودبابات وقوات مستعدة للقتال على حدود أوكرانيا. إنها تكثف الخطاب العدائي ونواياها ليست واضحة».

وأضاف: «سبق أن اجتاحت روسيا أوكرانيا في الماضي مع ضم القرم وهي تدعم الانفصاليين في دونباس. ليكن واضحاً أنه إذا استخدمت روسيا القوة ضد أوكرانيا فسيكون لذلك تداعيات وعليها أن تدفع الثمن».

وفي واشنطن، قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن، سيتوجه إلى لاتفيا والسويد الأسبوع المقبل، لحضور اجتماعات أمنية لحلف شمال الأطلسي ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا وإجراء محادثات ثنائية.

وتأتي الزيارة، التي ستتم بين 29 نوفمبر/تشرين الثاني و 2 ديسمبر/كانون الأول، في وقت يتصاعد فيه التوتر بين روسيا والحلف بعد حشد قوات روسية بالقرب من الحدود مع أوكرانيا.

وحذر مسؤولون من الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة مما يقولون إنها تحركات غير عادية للقوات الروسية قرب حدود أوكرانيا، مما يشير إلى أن موسكو قد تشن هجوماً جديداً على جارتها، وهي اتهامات رفضتها روسيا ووصفتها بأنها تستهدف إثارة الخوف.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"