عادي

بدء محادثات إيران والقوى الكبرى لإحياء الصفقة النووية

18:43 مساء
قراءة دقيقتين
بدأت الدول الأطراف في الاتفاق النووي مع إيران أعمال الجولة السابعة من مفاوضات فيينا النووية، الاثنين، وسط تفاؤل حذر بإمكانية حدوث اختراق لإحياء الصفقة النووية لموقعة عام 2015، وذلك بعد أكثر من خمسة أشهر على تعليقها.
وأعربت طهران عن جديتها في التوصل إلى نتائج خلال هذه الجولة التي تعتبر الأولى في عهد الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي.
وتجتمع أطراف خطة العمل الشاملة المشتركة الموقعة عام 2015 مجددًا لمناقشة العودة المتبادلة إلى الصفقة من قبل كل من الولايات المتحدة وإيران. وأرسلت الولايات المتحدة وفداً برئاسة مبعوثها الخاص إلى إيران روب مالي ليشارك في المحادثات بشكل غير مباشر، بينما أوفدت طهران وفداً برئاسة مساعد وزير الخارجية علي باقري كني الذي أعلن في وقت سابق أن الهدف الأول لطهران من المباحثات هو إلغاء جميع العقوبات المفروضة على إيران.
وتتألف اللجنة من روسيا والصين وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإيران، وهي الدول الموقعة على الاتفاق النووي الذي انسحبت منه الولايات المتحدة قبل ثلاثة أعوام.
وقبيل انطلاق المفاوضات، أكدت الخارجية الإيرانية، أن طهران لن تجري محادثات ثنائية مع الوفد الأمريكي.
وقال المتحدث باسم الخارجية، سعيد خطيب زاده، في مؤتمر صحفي، «فريق التفاوض الإيراني دخل فيينا بتصميم جاد للتوصل إلى مبادئ اتفاق ويفكر في محادثات موجهة نحو النتائج».
ورداً على سؤال حول إمكانية إجراء محادثات مباشرة بين الوفدين الإيراني والأمريكي خلال محادثات فيينا، قال المتحدث الإيراني «لن تكون هناك محادثات ثنائية مع الوفد الأمريكي خلال محادثات فيينا».
وشدد على أن «الأمريكيين يجب أن يأتوا إلى فيينا بهذا النهج لإزالة الجمود الذي أحدثته المفاوضات السابقة ورفع العقوبات المفروضة على إيران والتي فرضوها منذ عام 2015 بعلامات وهمية».
وأعرب الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن عن رغبته في أن تعود بلاده إلى الاتفاق، لكن لم يتحقق تقدم يذكر منذ وصوله إلى المنصب.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"