عادي

انفجارات قرب قاعدة أمريكية في سوريا.. وحديث عن «تدريبات»

ابنة أحد ضحايا «داعش» تحدد مكان دفن والدها وتطالب باستعادة رفاته
00:33 صباحا
قراءة دقيقتين
قوات أمريكية في قاعدة «التنف» شرقي سوريا (أرشيفية)

ذكر التلفزيون السوري الرسمي، أمس الأحد، أن دوي انفجارات عدة سُمع داخل قاعدة أمريكية في منطقة التنف، بالريف الشرقي لمحافظة حمص، على الحدود السورية العراقية، فيما نفى قائد جماعة مسلحة تدعمها القوات الأمريكية، التقرير، قائلاً إن الانفجارات كانت جزءاً من تدريبات برية وجوية بدأت في وقت سابق، هذا الأسبوع، ولم تقع داخل القاعدة.

وتقع القاعدة العسكرية في منطقة استراتيجية قرب معبر التنف الحدودي السوري مع العراق، على مفترق طريق سريع رئيسي بين بغداد ودمشق. وقال مسؤولون أمريكيون إن العديد من الطائرات المُسيرة هاجمت ضواحي القاعدة في شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، من دون أن تتسبب بسقوط قتلى أو جرحى من الأمريكيين. وأقيمت القاعدة حين استولى مقاتلو تنظيم «داعش» الإرهابي على شرقي سوريا، على حدود العراق. وطالبت روسيا والحكومة السورية واشنطن مراراً، بسحب قواتها من قاعدة التنف.

من جانب آخر، قالت شابة بريطانية إنها استطاعت تحديد مكان جثمان والدها الذي قتله تنظيم «داعش» في 2014 في سوريا، وفق صحيفة «ذا صن». واستطاعت بيثاني هينز، ابنة عامل الإغاثة البريطاني ديفيد، التوصل لمعلومات من قوات الأمن المحلية، وشهادات أفراد آخرين من تنظيم «داعش» لتحديد مكان جثمان والدها، حيث دفن بالقرب من مدينة الرقة. وأعدم ديفيد بوحشية من قبل إرهابي «داعش» المعروف باسم «جون». وتمكنت هينز من تحديد إحداثيات «خطوط الطول والعرض» بدقة لمكان جثمان والدها، حيث تقول إنها ترغب في إعادته للبلاد.

وانتقدت الفتاة وزارة الخارجية البريطانية لعدم تحركها عندما كان والدها أسيراً لدى تنظيم «داعش»، وأشارت إلى أن الخارجية كانت تعرف «كل الإجابات التي تحتاج إليها منذ زمن مبكر، ولكنهم لم يخبروها بشيء». وأعربت هينز عن رغبتها في الذهاب إلى سوريا في أسرع وقت «لأخذ ما تبقى من رفات والدها وإعادته للوطن». وفي كلماته الأخيرة في مقطع مصور نشره «داعش» في حينها، حمّل ديفيد، رئيس الوزراء آنذاك، ديفيد كاميرون، المسؤولية الكاملة عن إعدامه.

وكان تنظيم «داعش» أعلن في 14 سبتمبر/ أيلول من عام 2019 مسؤوليته عن قطع رأس الرهينة ديفيد هينز في شريط فيديو أظهر عملية القتل الوحشية.

وبث التنظيم في حينها شريطاً مصوراً على الإنترنت يظهر فيه أحد عناصره وهو يقطع رأس هينز، مبرراً ذلك بأنه رد على قرار لندن الانضمام إلى التحالف الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم. وكان هينز الإسكتلندي، البالغ 44 عاماً، يعمل في الحقل الإنساني منذ 1999 في مناطق تنوعت بين البلقان وإفريقيا والشرق الأوسط، خُطف في سوريا في مارس/ آذار 2013. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"