عروس الشمال الأردني عاصمة للثقافة العربية

00:01 صباحا
قراءة دقيقتين

تستحق مدينة إربد، شمالي الأردن، لقب عاصمة الثقافة العربية للعام 2022 بقرار من منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «اليونيسكو». وتستحق المدينة التي يسمّيها الأردنيون «عروس الشمال» أن يدعم استحقاقها الدولي هذا مئات من الشعراء العرب كانوا قرأوا قصائدهم في بيت عرار، أحد المعالم الثقافية الإربدية التي تحمل ذاكرة شاعر وطني وإنساني، له حضوره المتواصل في الثقافة الشعرية والأدبية الأردنية إلى اليوم: مصطفى وهبي التل .
إربد مكان شعري، روائي إبداعي منذ اسمها التاريخي الأول: أرابيلا وإلى اليوم، ومن قلب جغرافيتها الغنائية الشمالية وُلِدَ صف نبيل من الشعراء: عرار، محمود فضيل التل، إدوارد حدّاد، جورج حدّاد، إبراهيم الخطيب، أحمد الخطيب، مهنا أبو غربية، محمد مقدادي، عمر أبو الهيجا، محمود الشلبي، سهيل السيد أحمد، نايف أبو عبيد، محمد العمري، محمود عيسى موسى الرسام والروائي والشاعر. وإلى جانب صف الشعراء الإربديين، وُلِدَ في فضاء المدينة الجغرافي والتاريخي والآثاري والجمالي صف آخر من الروائيين والقصّاصين: سميحة خريس، خليل قنديل، هاشم غرايبة، وسهير التل. وأنجبت إربد أوّل مثقف سينمائي أردني، ورائداً من رواد الكتابة المبكرة في السينما: حسّان أبو غنيمة، وفي النقد والكتابة الأدبية أنجبت إربد موسى الأزرعي، وسليمان الأزرعي، وعبد الكريم الغرايبة، ومحمد عبيدات.
أنجبت إربد أكاديميين بارزين، وسياسيين مرموقين ومؤسسين في شخصية التاريخ الأردني الحديث، وأنجبت إربد إعلاميين وصحفيين، ورجال مال وأعمال واقتصاد، وخرج من لياقة إربد المكانية والحيوية رياضيون، وتشكيليون، وموسيقيون ولعلّ روح الغناء، وروح الموسيقى في إربد هما الأكثر حضوراً في الفن الأردني والتراثيات الفولكلورية الإربدية.
نقاط تميز ثقافياً، وتاريخياً، ومكانياً، وإبداعياً جمعت معاً في ملف إربد الثقافي، فاختيارها عاصمة للثقافة العربية هو اختيار في مكانه .
إربد، تقع ضمن الإطار المعرفي للمثقفين العرب، واختيارها عاصمة للثقافة العربية هو دعوة ضمنية لقراءة إربد الثقافة، وإربد المكان، وإربد التاريخ، وإربد الجماليات بأقلام عربية في هذه المناسبة التي تبدأ عملياً من هذه الأيام.
[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"