عادي

رسالة طمأنة من واشنطن للبنان: لا مخاوف من قانون العقوبات الأمريكية

الحوار الوطني معلق والأزمة الحكومية لا تزال في دائرة التعطيل
01:17 صباحا
قراءة 3 دقائق
ميقاتي خلال اجتماعه مع السفيرة الأمريكية (دالاتي ونهرا)

بيروت: «الخليج»

نقلت السفيرة الأمريكية دوروثي شيا، أمس الجمعة، رسالة من وزارة الخزانة الأمريكية إلى رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي تؤكد فيها أنه لن تكون هناك أي مخاوف من قانون العقوبات الأمريكية، في وقت لا تزال فيه الأزمة الحكومية في دائرة التعطيل، بينما لم تبصر الدعوة إلى طاولة الحوار الوطني النور بسبب مقاطعة كتل نيابية أساسية لها، فيما كشف أهالي ضحايا انفجار المرفأ أنهم يعتزمون طلب تنحية المحقق العدلي القاضي طارق بيطار عن الملف من أجل خدمة القضية والوصول إلى العدالة، في حين اعتصم العشرات أمام السفارة الفرنسية رافعين تنديداً ب«السلطة السياسية الفاسدة وبقرارات حاكم مصرف لبنان وجمعية المصارف والدعوة للاتجاه إلى المحاكم الدولية».

استثناء لبنان من العقوبات

وسلمت السفيرة الأمريكية لدى لبنان دوروتي شيا، رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، كتاباً رسمياً خطياً من وزارة الخزانة الأمريكية يجيب عن بعض الهواجس التي كانت لدى السلطات اللبنانية في ما يتعلق باتفاقيات الطاقة الإقليمية التي ساعدت الولايات المتحدة في تسهيلها وتشجيعها بين لبنان والأردن ومصر، كما قالت شياً: «لن يكون هناك أي مخاوف من قانون العقوبات الأمريكية، وهذه الرسالة التي تم تسليمها تمثل زخماً إلى الأمام وحدثاً رئيسياً في الوقت الذي نواصل فيه إحراز تقدم لتحقيق طاقة أكثر استدامة ونظافة للمساعدة في معالجة أزمة الطاقة التي يعانيها الشعب اللبناني».

كما بحث ميقاتي مع المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في لبنان ومنسقة الشؤون الإنسانية نجاة رشدي، الأوضاع العامة في لبنان والسبل الآيلة لدعم الشعب اللبناني للخروج من أزماته الراهنة، كما تم التباحث في الأنشطة التي تقوم بها الوكالات والمنظمات التابعة للأمم المتحدة في لبنان.

الحوار الوطني معلق

من جانب آخر لا يزال الجمود يحكم الوضع الداخلي، فالحوار الذي دعا إليه الرئيس ميشال عون لم يبصر النور، بعدما اصطدم بمقاطعة كتل نيابية أساسية، والملف الحكومي معطل منذ أكتوبر الماضي، وبالتالي لا انفراجات في الأفق، وسط توقعات بأن يستمر الشلل الحاصل إلى ما بعد الانتخابات النيابية المقررة في 15 أيار/مايو المقبل. وأوضح الناطق باسم الهيئة التأسيسية لتجمع أهالي ضحايا ومتضرري انفجار مرفأ بيروت، إبراهيم حطيط، أن أعضاء الهيئة أبلغوا رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود بأنهم بصدد الذهاب نحو طلب تنحية القاضي بيطار عن الملف من أجل خدمة القضية والوصول إلى العدالة.

اعتصام ضد السلطة الفاسدة

إلى ذلك اعتصم العشرات من «تحالف متحدون» و«جمعية صرخة المودعين» أمام السفارة الفرنسية في بيروت، رافعين لافتات تندد ب«السلطة السياسية الفاسدة وبقرارات حاكم مصرف لبنان وجمعية المصارف والدعوة للاتجاه إلى المحاكم الدولية»، وسط إجراءات أمنية مشددة في محيط المكان.

ولفت رئيس الجمعية علاء خورشيد إلى أن «التحرك أمام السفارة الفرنسية يأتي من ضمن سلسلة التحركات التي ستلجأ إليها الجمعية، وتحالف متحدون، لإيصال الصرخة إلى كل من يعنيهم الأمر في الدول الأوروبية ولأمريكية، نظراً لأن معظم أركان هذه المنظومة السياسية والمالية والمصرفية يحملون جنسياتها، وهم مسؤولون عن أموال المودعين المهربة إلى الخارج بالتكافل والتضامن مع حاكمية مصرف لبنان الذين جددوا له ولايته من خارج جدول الأعمال للحكومة، مقابل حمايتهم وأيضاً لحمايته من أي جهة سواء كانت شعبية أو قضائية أو سياسية».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"