عادي

كوريا الشمالية تطلق صاروخين باليستيين

وصفت العقوبات الأمريكية بأنها «استفزاز» وتوعدت برد قوي
01:29 صباحا
قراءة دقيقتين

أطلقت كوريا الشمالية «مقذوفاً غير محدّد» حسبما أعلن الجيش الكوري الجنوبي ومسؤولون يابانيون أمس الجمعة، في ما يُعتقد أنها ثالث تجربة صاروخية للدولة المسلحة نووياً في أقلّ من أسبوعين. وتأتي هذه التجربة الجديدة المفترضة بعد فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة ضد كوريا الشمالية هذا الأسبوع، ما دفع بيونج يانج إلى التعهد بعدم التخلي عن «الحق في الدفاع عن نفسها». وأعلنت هيئة الأركان المشتركة للجيش الكوري الجنوبي أمس الجمعة، إن «كوريا الشمالية تطلق مقذوفاً غير محدّد باتجاه الشرق»، من دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

كما ذكرت قوة خفر السواحل اليابانية أنها رصدت «عملية الإطلاق من كوريا الشمالية لما يبدو أنه صاروخ أو صواريخ باليستية عند الساعة 14,55». (05,55 ت غ). وأكد متحدث باسم خفر السواحل لوكالة فرانس برس إن القوة لا تزال بصدد إجراء التحليلات لمعرفة أين سقط وما إذا كان مقذوفاً واحداً أو أكثر.

وقال هيروكازو ماتسونو كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني في مؤتمر صحفي دوري «أفعال كوريا الشمالية التي تشمل تكرار إطلاق الصواريخ الباليستية تهدد أمن شعبنا والمنطقة، وهي قضية تهم المجتمع الدولي بأسره». وذكرت قيادة الجيش الأمريكي في منطقة المحيطين الهندي والهادي أنه على الرغم من أن الإطلاق لا يشكل تهديداً مباشراً للولايات المتحدة أو حلفائها، فإنه يلقي الضوء على «التأثير المزعزع للاستقرار الذي يمثله برنامج (كوريا الشمالية) غير القانوني للأسلحة». وقالت قيادة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية إن الصاروخين قطعا مسافة 430 كيلومتراً تقريباً بارتفاع بلغ في أقصاه 36 كيلومتراً.

ونددت الولايات المتحدة اليوم (أمس الجمعة) بأحدث تجربة صاروخية أجرتها كوريا الشمالية قائلة إنها تشكل تهديداً للدول المجاورة وللمجتمع الدولي. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية في بيان أرسل بالبريد الإلكتروني «ما زلنا ملتزمين بالنهج الدبلوماسي تجاه كوريا الديمقراطية وندعوها إلى الدخول في حوار. ولا يزال التزامنا بالدفاع عن جمهورية كوريا واليابان لا يتزعزع» في إشارة إلى كوريا الجنوبية.

ورغم العقوبات الدولية المفروضة عليها على خلفية برنامجها للأسلحة النووية، أجرت بيونج يانج تجربتين لما قالت إنها صواريخ فرط صوتية هذا العام، في الخامس و11 من كانون الثاني/ يناير. وبعد التجربة الثانية التي أشرف عليها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون شخصياً، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على خمسة أشخاص مرتبطين ببرنامج بيونج يانج للأسلحة الباليستية.

وعقب القرار الأمريكي، اتهم متحدث باسم وزارة الخارجية في بيونج يانج، الولايات المتحدة بأنها «تتعمد تصعيد» الوضع. وقال المتحدث «إذا تبنت الولايات المتحدة موقف مواجهة كهذا، ستضطر جمهورية كوريا الشعبية إلى اتخاذ رد فعل أقوى ومؤكد تجاهه».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/s4wtkc7k