عادي

%40 زيادة القدرة الإنتاجية لمحفظة «مصدر» للطاقة النظيفة في 2021

خفضت إطلاق 7.5 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون في 2021
12:14 مساء
قراءة 3 دقائق
مصدر
مصدر
أبوظبي: «الخليج»

تواصل شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» جهودها الرامية لدعم العمل المناخي العالمي، وذلك بتحقيقها زيادة ملحوظة بنسبة 40% في القدرة الإنتاجية لمحفظة مشاريعها للطاقة النظيفة في عام 2021.
وقد أظهر تقرير الاستدامة السنوي للشركة لعام 2021 ارتفاعاً في قدرة توليد الكهرباء لجميع المشاريع التي استثمرت مصدر فيها - سواء أكانت قائمة أو قيد التطوير - من 10.7 جيجاواط إلى أكثر من 15 جيجاواط في عام 2021، كما ساهمت هذه المشاريع مجتمعة في تفادي إطلاق حوالي 7.5 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون العام الماضي، بزيادة قدرها 38% عن عام 2020.

قدرة توليد الكهرباء ترتفع من 10.7 جيجاواط إلى أكثر من 15 جيجاواط

وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»: «تساهم «مصدر» منذ تأسيسها في 2006 بشكل رئيسي في جهود التخفيف من آثار تغير المناخ والحد من الانبعاثات الكربونية، سواء على مستوى الإمارات أو على المستوى العالمي. ونفخر بمواصلة الشركة جهودها الإيجابية خلال العام الماضي الذي شهد إطلاق الإمارات لمبادرتها الاستراتيجية الرائدة لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050، واختيارها لاستضافة مؤتمر المناخ COP28، ونحن سعداء بمساهمة الشركة في مساعي الإمارات لتحقيق أهدافها المتعلقة بالحياد المناخي».
وأكد الرمحي التزام «مصدر» بتقديم نموذج عمل يحتذى، وهو ما يتجسد من خلال الإنجازات التي حققتها وحرصها على تعزيز الحوار الإيجابي حول أهمية الاستدامة. مشيراً إلى أن التقرير السنوي التاسع الصادر عن الشركة يوفر معلومات واضحة وموجزة حول فلسفتنا الخاصة بالاستدامة، ويقدم لمحة عامة عن أنشطتنا وإنجازاتنا طوال عام 2021، حيث احتفلنا بالذكرى السنوية الخامسة عشرة لتأسيس مصدر.
وقد تم إعداد التقرير، الذي يغطي عمليات «مصدر» في دولة الإمارات وخارجها، وفقاً لمعايير المبادرة العالمية للتقارير. ويكشف عن النتائج التي حققتها «مصدر» خلال عام 2021 في ظل انتشار (كوفيد-19)، إضافة إلى دراسة مؤشرات الأداء الرئيسية في مجالات التمويل المستدام والابتكار، والمساهمات البيئية والاجتماعية، والموارد البشرية، والحوكمة.

أسواق جديدة

وخلال عام 2021، استطاعت «مصدر» دخول أسواق جديدة شملت أذربيجان وأرمينيا وجورجيا واليونان والعراق وبولندا، لتنتشر استثماراتها في مجال الطاقة المتجددة في أكثر من 40 دولة وتتجاوز قيمتها الإجمالية 20 مليار دولار. وفي ديسمبر الماضي، أعلنت ثلاث من كبرى الشركات الوطنية في قطاع الطاقة الإماراتي وهي شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» وشركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة» وشركة مبادلة للاستثمار «مبادلة»، عن الدخول في شراكة تمتلك بموجبها كل منها حصة في شركة «مصدر»، وذلك بهدف تعزيز قدرات الشركة، لتبلغ طاقة الإنتاج الحالية والحصرية أكثر من 23 جيجاواط من الطاقة المتجددة، ومن المتوقع أن يصل إجمالي القدرة الإنتاجية للشركة إلى أكثر من 100 جيجاواط.
وأضاف الرمحي: «نتطلع في مصدر إلى المضي قدماً في تحقيق معدلات نمو أعلى وتعزيز دور الشركة في مجال الاستدامة. ومن خلال دعم شركائنا والهيكلية الجديدة، فإننا نستهدف تحقيق زيادة كبيرة في القدرة الإنتاجية الإجمالية لمشاريعنا في مجال الطاقة النظيفة، وبالتوازي مع تكريس التزامنا بتبني معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، وتعزيز مساهمتنا في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة بما يتماشى مع جهود الإمارات في هذا المجال».

1000 شركة

وعلى الرغم من انتشار الجائحة العالمية، فقد استطاعت مدينة مصدر، وجهة الابتكار الرائدة في أبوظبي، الوصول إلى اتخاذ أكثر من 1000 شركة من منطقتها الحرة مقراً لها، وتحقيق نسبة إشغال بلغت 99% لأصولها التجارية. كما أعلنت مدينة مصدر عن عدد من المشاريع البحثية والتي شملت، إطلاق أول مشروع على مستوى العالم لإنتاج المياه بصورة متواصلة بالاعتماد على مصادر طاقة شمسية/حرارية من قبل شركة «أكيوفوم» وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا وشركة «مصدر»؛ وكذلك مشروع شركة «أزيليو» لتطوير نظام مبتكر لتخزين الطاقة الكهربائية الحرارية، بحيث يساهم في توفير الطاقة النظيفة على مدار الساعة.
واستجابةً لانتشار جائحة كوفيد-19، قامت «مصدر» بدعم عدد من المبادرات المهمة. فقد سهلت مدينة مصدر افتتاح وتشغيل مختبر فحوص كوفيد-19 التابع لمجموعة (G42) للرعاية الصحية، والذي يعد الأول من نوعه خارج الصين، كما تم لاحقاً افتتاح مركز للتطعيم ضد فيروس كوفيد-19، حيث جرى افتتاح كلا المرفقين ضمن مدينة مصدر. وقد جاءت هذه الخطوات لتدعم جهود «مصدر» الرامية إلى ضمان صحة وسلامة موظفيها والمستأجرين والشركاء.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"