عادي

بعد 21 عاماً اكتشفت أنها «ذكر»

00:32 صباحا
قراءة دقيقتين
Video Url

في قصة أقرب إلى الخيال، اكتشفت فتاة سعودية بعد أن قضت 21 عاماً من حياتها بين النساء، أنها ليست أنثى، وإنما ذكر والسبب في ذلك لخطأ طبي وقع أثناء ولادتها لم يكتشف إلا متأخراً، بحسب وسائل إعلام سعودية.

وصاحبة الواقعة الغريبة تدعى رندة شبيلي والتي بدأت قصتها منذ لحظة ولادتها في مستشفى حكومي بالرياض، بعدما لاحظ أطباء آنذاك وجود تشوهات في المنطقة التناسلية، فتم تسجيلها على أنها أنثى، وفق ما نشرت قناة «الإخبارية» السعودية.

وبهذه الهوية عاشت رندة التي تطلب حالياً تغيير اسمها إلى رائد طوال 21 عاماً، بصفتها أنثى، قبل أن تنقلب حياتها رأساً على عقب بعد معرفتها بوقوعها ضحية خطأ طبي، وأنها في الأصل شاب وليست فتاة.

الاكتشاف المتأخر جاء بعدما لاحظت رندة عدم ظهور علامات البلوغ الأنثوية عليها مثل قريناتها، فراجعت أحد المستشفيات فأكد لها امتلاكها أعضاء تناسلية ذكورية داخل البطن.

رندة صرحت لقناة «الإخبارية» السعودية: «في البداية كان شعوراً غريباً، كأنهم يكذبون عليّ، لأنه كان غير منطقي بالنسبة لي، وكأنني رجعت لنقطة الصفر في حياتي. اسم جديد وهوية جديدة، لا أصدقاء ولا أقارب». ولفتت رندة أنها يفترض أن تجري جراحة لإخراج الأعضاء التناسلية وأخرى تجميلية، موضحة أن طبيباً أوصاها بالسفر إلى بريطانيا لإجرائها، وقدم أوراقاً بذلك، لكن تم رفضها.

وأوضحت الفتاة أنها رفعت شكوى ضد المستشفى المتسبب في الحادثة، لكن لم يعلن حتى الآن عن نتيجة التحقيق، على الرغم من مرور أشهر.

وأكد والد الضحية عبدالله شبيلي أنه منذ بداية التحقيق تواصل مع الشؤون الصحية، أكثر من 6 أشهر وحتى الآن لم يجدوا الملف، ولا الأطباء المسؤولين عن الولادة. وأضاف: «يقولون إنهم سافروا أو ماتوا»، متسائلاً: «هل يعقل أن المستشفى لا يحتفظ بالأرشيف».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"