عادي

خطباء الجمعة: خليفة بن زايد عزز مبادئ العدل في الإمارات

دعوا الله أن يوفق رئيس الدولة ويبارك في خطاه
20:34 مساء
قراءة دقيقتين
خلال خطبة صلاة الجمعة في أحد مساجد أبوظبي

أبوظبي: عبد الرحمن سعيد

نعى خطباء المساجد في أبوظبي خلال صلاة الجمعة، أمس، المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤكدين أنه عزز مبادئ العدل في دولة الإمارات، فالجميع يعيشون فيها بسلام ومساواة، على اختلاف أديانهم وجنسياتهم، كما باركوا لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، داعين المولى عز وجل أن يوفق سموه ويبارك في خطاه ويحفظه ويرعاه.

وجاء في خطبة الجمعة التي حددتها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف: بقلوب مؤمنة بقدر ربها، راضية بقضاء خالقها، ودعت دولة الإمارات العربية المتحدة فقيد الوطن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، كان رحمه الله قائداً حكيماً وأباً رحيماً، تحمل مسؤولية الوطن، ورعى مسيرته وعمل على تقدمه، وحرص على إسعاد شعبه، متبعاً خطى والده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤسس الدولة مع أخيه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وإخوانه حكام الإمارات، فأجمع القريب والبعيد على محبته، ولهجت الألسن بالدعاء له.

وقال الخطباء: كان المغفور له الشيخ خليفة بن زايد، رحمه الله، قريباً من الناس بأخلاقه، معروفاً بينهم بحميد صفاته، ونبينا صلى الله عليه وسلم يقول «إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة، أحاسنكم أخلاقاً».

وأضافوا: عزز المغفور له الشيخ خليفة بن زايد مبادئ العدل في دولة الإمارات، فالجميع يعيشون فيها بسلام ومساواة، على اختلاف أديانهم وجنسياتهم، ونبينا صلى الله عليه وسلم يقول «سبعة يظلهم الله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله» ومنهم «الإمام العادل»، وكان المغفور له سباقاً إلى الأعمال الخيرية، والمبادرات الإنسانية، فكم بنى من مساجد ومستشفيات، وأنشأ من مدراس وجامعات، وشيد من مدن ومؤسسات، وبقيت أعمال المغفور له داخل الدولة وخارجها دالة على جميل صنعه، وعظيم فضله، فاللهم تغمده بفيض عفوك، وواسع رحمتك، وارفع في الجنة درجته، وأعل في الفردوس منزلته.

وقالوا: لقد أنعم الله علينا بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي اختارته الإمارات بحكامها وشيوخها وشعبها رئيساً لها، فحمل أمانة الوطن العظيمة، ومسؤوليته الجسيمة، ليقود دولة الإمارات إلى الريادة العالمية، وإنا لنبارك لسموه وندعو الله تعالى له أن يوفقه في ما ولاه، ويبارك في خطاه، ويحفظه ويرعاه.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"