عادي

اللاجئة الأوكرانية «خاطفة الزوج البريطاني» تخرج عن صمتها

14:05 مساء
قراءة دقيقتين

فجرت اللاجئة الأوكرانية «صوفيا كركديم» مفاجآت، في ردها على الاتهامات التي وجهت لها بسرقة رجل بريطاني من زوجته، وزواجه منها، بعد أن استقبلتها العائلة في منزلها هرباً من الحرب في بلادها.

وقالت صوفيا في مقابلة نشرتها صحيفة «ذا صن» البريطانية إنها لم تفكر أبداً عندما حلّت ضيفة في منزل حارس الأمن توني جارنيت في تخريب العلاقة بينه وبين زوجته.

وأثارت جدلاً واسعاً عندما ألقت باللوم على الزوجة التي وصفتها بأنها «ذات وجهين»، أي أنها تتصرف بطريقة لها أكثر من معنى، وفق قولها، مدعية أيضاً أنها حاولت مراراً مساعدتها إلا أن شكوكها زادت من العلاقة بين اللاجئة ورب المنزل.

ورغم أن اللاجئة صوفيا اعترفت بوجود خطأ ما في هذه العلاقة، فإنها اعتبرت أن حياة الزوجين أصلاً كانت تعاني مشاكل لا دخل لها بها.

وتابعت: «يقولون إنه بسببي لن يستقبل أحد في المملكة المتحدة الأوكرانيين، وأن كل أسرة بريطانية ستفكر اليوم ألف مرة عند استقبال لاجئة لأنها حتماً ستأخذ الزوج من زوجته، وتتسبب بتفكك العائلة».

وبينت أنها باتت تتعرض لمضايقات، في بلدها حيث بات يراها الجميع صاحبة خطأ فادح بحق الأوكرانيين، وأنها شخص فظيع، إلا أنها تعتبر كلامهم جميعاً «أكاذيب»، وفق ما أفادت به الصحيفة.

وأصرت صوفيا على عدم وجود أي علاقة بينها وبين الرجل إلى أن غادرا المنزل، مكذّبة كلام الزوجة عن محاولتها إغواءه بالعطور والزينة والثياب خصوصاً عند عودته من عمله.

والجدير بالذكر أن قصة صوفيا بدأت عندما هربت من الحرب في بلادها سيراً على الأقدام حتى الحدود البولندية، ومن هناك سافرت إلى كراكوف ثم إلى هامبورج في ألمانيا قبل وصولها إلى برلين، وبعدها قررت الانتقال إلى بريطانيا بعدما عرضت الحكومة على اللاجئين إقامة لمدة 6 أشهر مع أسر مضيفة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"