عادي
7 مشاريع عربية ضمن القائمة المختصرة

«إعادة تأهيل الطبق الطائر» في الشارقة يتنافس على جائزة الآغا خان للعمارة

16:32 مساء
قراءة 5 دقائق
أعلنت جائزة الآغا خان للعمارة (AKAA) عن 20 مشروعاً ضمن القائمة المختصرة لدورتها لعام 2022. ومن بين هذه المشاريع مشروع «إعادة تأهيل الطبق الطائر» في الشارقة، الذي نفذه استوديو «سبيس كونتينوم» للتصميم المعماري، وتديره المهندسة المعمارية منى المصفي.
واستمد مبنى الطبق الطائر تصميمه من مزيج من تأثيرات الهندسة عام 1978، ورمم بالكامل كمساحة فنية مجتمعية، إضافةً إلى أنه يسهم في إنعاش الذاكرة الثقافية الجماعية في الشارقة.
وتتنافس المشاريع المرشحة للحصول على جائزة قدرها مليون دولار، وهي إحدى أكبر الجوائز في مجال العمارة. واختارت لجنة التحكيم العليا المستقلة المشاريع العشرين المدرجة في القائمة المختصرة من بين 463 مشروعاً رشحت لدورة الجائزة الخامسة عشرة (2020-2022).
ومن المشاريع المختارة ضمن القائمة المختصرة، مشروع «إعادة تأهيل مكتب بريد المنامة» في البحرين، الذي نفذه استوديو آن هولتروب في المنامة بالبحرين. والذي بُني عام 1937، وأُعيد تأهيله مع مراعاة المحافظة على شكله الأصلي، واستمراره في تقديم خدماته كمكتب بريد، فضلاً عن إضافة جناح جديد للمبنى الحالي.
وتعرض صور فوتوغرافية للمشاريع العشرين، ضمن القائمة المختصرة في معرض «كينغز كروس» في لندن خلال الفترة من 2 يونيو إلى 30 يونيو، كجزء من مشروع «كينغز كروس» الفني في الهواء الطلق، والذي يتزامن مع مهرجان لندن للعمارة.
وسوف تخضع المشاريع في القائمة المختصرة لمراجعات ميدانية صارمة من قبل فريق من الخبراء المستقلين، معظمهم مهندسون معماريون أو متخصصون في الحفظ والترميم أو مخططون أو مهندسون إنشائيون. بعد ذلك، ستجتمع لجنة التحكيم العليا للمرة الثانية هذا الصيف لدراسة المراجعات في الموقع واختيار الفائزين النهائيين بالجائزة.
المشاريع المرشحة
من ضمن المشاريع المرشحة، مشروع «المساحات المجتمعية استجابةً لأزمة اللاجئين الروهينجا» في منطقة تكناف ببنغلاديش، التي نفذها المهندسون المعماريون رضوي حسن، وخواجة فاطمة، وسعد بن مصطفى، وهي عبارة عن هياكل مبنية بشكل مستدام في أكبر مخيمات اللاجئين في العالم، وقد جرى التعاون في تنفيذها على أرض الواقع دون الحاجة لوضع مخططات أو نماذج.
وكذلك مشروع «المساحات النهرية الحضرية» في منطقة الجنيدة ببنغلاديش، التي نفذتها «شركة الإبداع لمهندسي العمارة»، بإشراف مهندس المناظر الطبيعية خوندكير حسيبال الكبير. ويتولى قيادة المشروع أبناء المجتمع المحلي، ويسهم في توفير أماكن عامة في مدينة نهرية يسكنها 250 ألف نسمة، فضلاً عن مساهمته في توفير ممرات وحدائق ومرافق ثقافية، إضافةً للجهود التي يتم بذلها للحفاظ على البيئة وزيادة التنوع البيولوجي على طول النهر.
ويأتي مشروع «برنامج إعادة تأهيل عدة أحياء» (أوتروس باريوس) في مدينة مينديلو بالرأس الأخضر، الذي نفذته مبادرة «أوتروس باريوس»، بإشراف المهندس المعماري نونو فلوريس، حيث أسهمت إعادة التأهيل الحضري لعدة أحياء في المنطقة وإعادة تصميم المساحات العامة بالسماح للسكان بتنفيذ العديد من الأعمال في أحيائهم السكنية، فضلاً عن تعزيز شعورهم بالانتماء.
وفي الهند يشارك مشروع «مكتبة ليلافاتي لالبهاي في جامعة مركز التخطيط البيئي والتكنولوجيا» في أحمد آباد بالهند، التي نفذتها «شركة راهول ميهروترا لمهندسي العمارة» بقيادة المهندس المعماري راهول ميهروترا. تشكّل المكتبة دراسة حالة حية لاستراتيجيات التخفيف من الآثار السلبية للتغيّرات المناخية، إضافة إلى اندماجها بسلاسة مع الحرم الجامعي الحالي أثناء تشكيل هويتها المميزة الخاصة.
ويشارك أيضاً مشروع «مطار بليمبينغساري» في مدينة بانيووانجي بإندونيسيا، الذي نفذه المهندس المعماري أندرا متين، حيث يقدم المطار خدماته لأكثر من 110 آلاف مسافر محلي يومياً. تشير أسطح المطار إلى التقسيمات الواضحة بين صالات المغادرة والوصول، وكذلك مشروع «منزل قابل للتوسع» في مدينة باتام بإندونيسيا، الذي نفذه «المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا» بإشراف فريق التصميم الذي يضم ستيفن كيرنز، أستاذ نظرية العمارة والتصميم، والباحثة ميا إيراواتي، وأزوان عزيز، والمصور المعماري ديو غونا بوترا، وسيمادي الرحمن، حيث اهتم الفريق بتصميم النموذج الأولي الجديد للمسكن المستدام ليأخذ شكلاً مرناً يتجاوب مع الموارد غير المستقرة للسكان مع مرور الوقت.
ومن إيران يشارك مشروع «بيت أبان» في أصفهان، ونفذه «أستوديو يو إس إي»، الذي أسسه محمد عرب ومينا معين الديني، حيث جرى في موقع مستطيل وضيق في مركز أصفهان التاريخي ترتيب المنزل المكون من ثلاثة طوابق وتحيط به ثلاث ساحات فناء مفتوحة.
وكذلك مشروع «متحف أرغو للفن المعاصر والمركز الثقافي» في طهران بإيران، وهو من تصميم شركة (ASA North) أحمد رضا شريكر، للهندسة المعمارية، حيث تسهم المواد البارزة بتمييز الإضافات الجديدة عن النسيج التاريخي المبني من القرميد في متحف الفن المعاصر، والموجود في مصنع جعة مهجور عمره 100 عام، وكذلك «مدرسة جدكال الابتدائية» في قرية سيد بار بإيران، التي نفذها «مكتب داز للهندسة المعمارية»، والذي أسسه آرش علي آبادي. يتولى القرويون والمعلمون إدارة المدرسة الابتدائية، في حين تسهم الأنشطة السياحية وأعمال التطريز التي تقوم بها النساء المحليات بتمويل المدرسة، وهي تُعتبر مركز تنمية مستدامة للمناطق المحيطة.
ويشارك أيضاً مشروع «تجديد دار نيماير للضيافة» في طرابلس بلبنان، الذي نفذه «استوديو الشرق للهندسة المعمارية»، وهو من تصميم أوسكار نيماير، ولكن تم التخلي عنه عندما اندلعت الحرب الأهلية في عام 1975، حيث تم تحويل دار الضيافة إلى منصة تصميم ومنشأة إنتاج لصناعة الأخشاب المحلية.
ومن الكويت يشارك مشروع «برج الرياح في الوفرة»، الذي نفذته «المجموعة المعمارية الدولية»، حيث يتألف المبنى من 13 طابقاً، وتم تصميمه كبرج للرياح كحل طبيعي لمشكلة المناخ الحار، إضافةً إلى تمتعه بفناء مركزي عمودي يوفر تهوية طبيعية لكل وحدة سكنية.
ويشارك مشروع «تحسين وادي إيسي» أيضاً في بلدة آيت منصور بالمغرب، الذي نفذته المهندسة المعمارية سليمة الناجي، حيث تم تحسين بساتين النخيل وخزانات المياه، إضافة إلى تحسين وترقية الممرات والمرافق المخصصة للسياح في المرحلة الأولى من مشروع أكبر يستهدف منطقة الوادي.
ومن ضمن المشاريع المشاركة، مشروع «نيامي 2000» في مدينة نيامي بالنيجر، الذي نفذته المهندسة المعمارية مريم كمارا، بالتعاون مع شركة «يونايتد للتصميم» وياسمن إسماعيلي، إليزابيث غولدن، فيليب سترايتير، وذلك استجابةً لنقص المساكن وسط التوسع السريع الذي تشهده المناطق الحضرية، حيث يسعى هذا النموذج الأولي للسكن المكون من ست وحدات عائلية إلى زيادة الكثافة مع الحفاظ على ملاءمته من الناحية الثقافية.
ومن فلسطين، يشارك مشروع «محكمة طولكرم» التي نفذها مكتب (AAU Anastas)، وتضم مبنيين، الأول مخصص للمرافق الإدارية والآخر يحتوي على 10 قاعات محكمة. يرتبط المبنى الرئيسي مباشرة بالفضاء العام الأمامي، الذي يرسخ المبنى في سياقه الحضري المباشر ويقدم لمواطني مدينة طولكرم مساحة للتجمع.
ومن السنغال يشارك مشروع «مدرسة (سي إي إم) كمانار الثانوية» في مدينة ثيونك إسيل بالسنغال، التي نفذها استوديو «داو أُوفيس» للعمارة، حيث قام المتطوعون في هذه المدرسة الثانوية باستخدام التقنيات المحلية، فضلاً عن استخدام الطوب المصنوع من الطين مع ترك مسافات بينها للتهوية، ما يسهم بتبريد الهواء من خلال تبخر الماء.
ومن سيريلانكا، يشارك مشروع «مركز لانكا التعليمي» في منطقة بارانغيامادو بسريلانكا، الذي نفذه مكتب «فيت كولْليكتيف» للهندسة المعمارية، بإشراف المهندس المعماري فيليكس لوباتش، حيث تم إنشاء مركز ثقافي متعدد الوظائف ومدرسة للبالغين، إضافةً إلى أن المركز يشكّل نقطة التقاء بين مختلف الأعراق ويسهم بتعليم السكان المحليين الحرف اليدوية.
ومن تونس، يشارك مشروع «حديقة إفريقيا» في مدينة جرجيس، التي أسسها الفنان التشكيلي الجزائري رشيد القريشي وهي عبارة عن مقبرة لضحايا الهجرة غير النظامية عبر القوارب، وهي توفر ملاذاً ومكاناً كريماً للراحة النهائية لمئات الجثث التي تم انتشالها من البحر.
ويشارك مشروع «إعادة تأهيل محلج طرسوس القديم» في مدينة طرسوس بتركيا، الذي نفذته شركة «سايكا للاستشارات الهندسية المعمارية للإنشاءات»، حيث تسمح إعادة الاستخدام التكيّفي للمحلج المهجور، الذي يعود للقرن التاسع عشر، بتشغيل مركز معاصر للبحوث الأثرية والمشاركة العامة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"