عادي

الكاظمي في طهران بعد لقاء ولي العهد السعودي بجدة

17:12 مساء
قراءة دقيقتين

وصل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى طهران، الأحد، قادماً من السعودية؛ حيث أجرى محادثات رسمية مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان آل سعود في قصر السلام بجدة.
وقالت وكالة الأنباء السعودية «واس»: إن الأمير محمد بن سلمان والكاظمي عقدا جلسة مباحثات رسمية، جرى خلالها استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، ومجالات التعاون المشترك، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول عدد من المسائل، بما يسهم في دعم وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأفاد مكتب رئيس الوزراء العراقي بأن الكاظمي التقى ولي العهد السعودي لبحث ملفات ثنائية وإقليمية، وناقشا جهود ترسيخ السلام والتهدئة في المنطقة. ولفت إلى أن الطرفين أكدا «الدور البارز للعراق في تقريب وجهات النظر في المنطقة، والدفع بجهود التهدئة والحوارات البناءة إلى الأمام». كما أشار المكتب إلى أن الكاظمي أدى مناسك العمرة لبيت الله الحرام بمكة المكرمة.
وظهر الأحد، أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن رئيس الوزراء العراقي وصل إلى طهران بعد زيارة أجراها للمملكة العربية السعودية. وأضاف التلفزيون أن رئيس الوزراء العراقي أجرى محادثات مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وعدد من المسؤولين تناولت «العلاقات الثنائية والتعاون المشترك».
وكانت وكالة الأنباء العراقية، قد أكدت السبت أن زيارتي الكاظمي إلى السعودية وإيران تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين البلدين وأن الزيارتين «تأتيان في إطار المشاورات التي أجرتها السعودية مع الجانب الإيراني في العاصمة العراقية بغداد».
وقال المصدر: إن تلك المحادثات «تمثل خريطة طريق لإصلاح العلاقات والعودة إلى المسار الصحيح، لتعزيز العلاقات الثنائية» بين السعودية وإيران.
وفي الأشهر الأخيرة استضاف العراق خمس جولات من المحادثات بين الرياض وطهران؛ حيث عقدت الجلسة الأخيرة في إبريل/ نيسان. وكان الكاظمي قد أشار حينها إلى أنه يعتقد أن المصالحة باتت قريبة بين البلدين.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"