عادي

«ليوا للرطب» ينطلق بدورته الـ18 في 16 يوليو

برعاية منصور بن زايد
14:56 مساء
قراءة 3 دقائق
تحت رعاية سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير ديوان الرئاسة، وبتنظيم لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، تنطلق الدورة الــ 18 من «مهرجان ليوا للرطب» من 16 حتى 24 يوليو، في مدينة ليوا بمنطقة الظفرة.
وأعلنت اللجنة، تفاصيل الدورة الجديدة، خلال مؤتمر صحفي عقد الثلاثاء، عبر تقنية الاتصال المرئي.
وقال عيسى المزروعي، نائب رئيس اللجنة: إن إمارة أبوظبي تواصل تعزيز مسيرة الحفاظ على التراث الإماراتي، الى جانب الاهتمام الذي توليه الدولة بقطاع الزراعة لتعزيز المساهمة في الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني في ظل توجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
وأضاف أن هذا المؤتمر جاء للحديث عن الدورة الثامنة عشرة من المهرجان مدينة ليوا الحاضنة له، منذ انطلاقته الأولى، لمكانتها التاريخية ونشاطها الزراعي المُزدهر ووفرة واحاتها بأجود أنواع النخيل.
وأكد أن المهرجان يجسد استراتيجية اللجنة التي تستلهم برامجها ومهرجاناتها وفعالياتها، من فكر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في المحافظة على التراث الإماراتي العريق واستمراريته، وبخاصة شجرة النخيل التي تمثل دعامة أساسية من دعائم المجتمع الإماراتي وتقاليده المتوارثة، وهو نهج سار عليه المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، الذي أولى القطاع الزراعي عموماً، وزراعة النخيل وإنتاج التمور، خصوصاً، أهمية قصوى، لترسيخ مكانة النخيل والرطب والتمور، رمزاً لأصالة الماضي وخيراً للحاضر، وضمانة للغد، لما للنخيل من ارتباط وثيق بتراث دولة الإمارات الأصيل.
كما يعد المهرجان، من أهم المهرجانات التراثية الذي تنظمها اللجنة بمنطقة الظفرة، التي تحظى بمتابعة حثيثة من سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة.
وأشار إلى أن عدد المشاركين، منذ إطلاق المهرجان عام 2005 حتى الدورة الـ 17، وصل إلى نحو 21 ألفاً، يمثلون جميع مناطق الدولة. ويشهد المهرجان سنوياً إقبالاً متزايداً من الجمهور في الفعاليات التي تمنحهم فرصاً مواتية للفوز بالجوائز القيمة التي رصدتها اللجنة، وأصبح ذروة المواسم التي يتنافس فيها أصحاب المزارع، لعرض أفضل ما تزخر به مزارعهم من منتجات الرطب والفواكه. كما بلغت قيمة الجوائز التي قدمها المهرجان منذ انطلاقته الأولى، نحو 116 مليون درهم.
فيما قال عبيد المزروعي، مدير المهرجان: ينطلق مهرجان هذا العام بـ 23 مسابقة رئيسية مخصصة لمسابقات الرطب والفاكهة والمزرعة النموذجية، وأجمل مخرافة رطب، وأجمل مجسم تراثي. وقد خصص لها 293 جائزة بقيمة تبلغ 8 ملايين و300 ألف درهم.
وأكد أن المهرجان هدفه ترسيخ المكانة التاريخية لشجرة النخيل والمحافظة عليها، وصون الموروث الثقافي والتراثي العريق لأبناء الإمارات، ودعم أصحاب المزارع المنتجة للنخيل والفاكهة والمنتجات الزراعية المحلية وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة، وتعزيز منظومة الأمن الغذائي، وتنشيط الحركة الاقتصادية في منطقة الظفرة.
وأوضح أن المهرجان يتضمن عدداً من الفعاليات والمسابقات التي تقام في السوق الشعبي، والحرف اليدوية التقليدية، والمسرح ومسابقاته وجوائزه اليومية، وغيرها من الفعاليات المشوّقة والجاذبة لمختلف الفئات العمرية. وسيفتح المهرجان أبوابه أمام الزوار يومياً من الرابعة مساءً، حتى العاشرة مساءً، من 16إلى 24 يوليو.
وذكر أن المسابقات تتوزع على النحو الآتي: 11 مسابقة لمزاينات الرطب (الدباس، الخلاص، الفرض، الخنيزي، بومعان، الشيشي، أكبر عذج، مسابقتا الظفرة وليوا لنخبة الرطب، ومسابقتا فرض وخلاص العين) و7 مسابقات للفواكه (الليمون المنوع والمحلي، المانجو المنوع والمحلي، التين الأحمر والأصفر، سلة فواكه الدار) و3 فئات ضمن مسابقة المزرعة النموذجية (المحاضر الغربية والمحاضر الشرقية ومدن الظفرة) ومسابقة أجمل مخرافة ومسابقة أجمل مجسم تراثي.
وأضاف أن السوق الشعبي يضم عدداً من الأركان توزّع على الحرفيات ليعرضن فيها حرفهن اليدوية أمام الزائرين. كما يضم المهرجان 200 جناح متنوع، منها 50 جناحاً للجهات الراعية والداعمة والمشاركة و132 محلاً في السوق الشعبي للمهرجان و24 ركناً لعربات القهوة والحرفيات ومحلات لبيع الرطب. وتستعرض اللجنة عبر جناحها مشروعاتها الثقافية والتراثية بتقنيات حديثة، وتتضمن مجموعات من إصدارات في الشعر النبطي والشعر الفصيح وبرامج أكاديمية الشعر ويقدم لمحة عن المهرجانات والبرامج القادمة.
وقال إن اللجنة أطلقت تطبيقاً ذكياً يتيح للراغبين من المزارعين وأصحاب الحرف في المشاركة، الاطلاع على شروط المسابقات، مع إمكانية المتابعة المباشرة لنتائج وتحديثات المهرجان. مؤكداً الحرص على الاستمرارية في تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية والإبقاء على إرشادات السلامة العامة. (وام)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"