عادي

فيديو| محمد بن راشد: شباب الإمارات محرك نهضتنا وضمان مستقبلنا

00:12 صباحا
قراءة 5 دقائق
محمد بن راشد.

اعتمد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تعيين سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيساً لمركز الشباب العربي، وذلك بالتزامن مع فعاليات اليوم العالمي للشباب.
ونشر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد مقطع فيديو على «تويتر» أمس، وقال سموه: «شباب الإمارات وقود نهضتنا.. شباب الإمارات ضمان مستقبلنا.. شباب الإمارات حماة دارنا.. من يراهن على غيرهم خاسر.. ومن يحتزم بهم هو الرابح».
وأضاف سموه: «الحمد لله حققنا كثيراً كثيراً من الإنجازات لكن أكبر إنجاز حققته دولة الإمارات واتحاد الإمارات، الشباب، هذا الشباب هو المستقبل، وهو الذي سيأخذ زمام الأمور في المستقبل». 
وألقى سموه خلال المقطع قصيدة شعرية خاصة بالشباب، قال فيها: 
مرحبا يا شباب يسكبون الرهان
يا من للرجا للوطن ذخرنا 
كنت بأول شبابي مثلكم مستبان
حلم ياما حلمته وكل يوم دنا
وعقب وقت الشدايد موسم الخير حان 
وصارت الدار جنة وطاب فيها الجنا 
وقتكم في ربيع يا شباب وأمان 
ما عرفتو عنانا والتعب كدنا 
احفظوا الدرس عنا بالذي قبل كان
بالعمل والإرادة ترفعون البناء
سيواصل مركز الشباب العربي، الذي أنشئ عام 2017 بقرار من مجلس الوزراء، مسار التمكين الذي بدأه المركز في العمل الشبابي العربي وواصله على مدى خمس سنوات من المبادرات والإنجازات التي تهدف إلى تمكين الشباب في المنطقة العربية وصقل قدراتهم وبناء مهاراتهم وتعزيز مشاركتهم وإسهاماتهم التنموية وفقاً للنموذج الإماراتي للاستثمار في طاقة الشباب.
وأعرب سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان عن تقديره للثقة الغالية التي أولاه إياها مجلس الوزراء الموقر، مؤكداً السير على نفس النهج في تمكين الشباب الذي يعتمد على الاستثمار في الإنسان كأولوية، وعلى توفير مقومات النجاح والإنجاز للشباب في دولة الإمارات والبلاد العربية.
وأكد سموه أن الشباب هم ثروة المنطقة؛ وهم القادرون على المساهمة بشكل أساسي في بناء المجتمعات وتسريع مسارات التنمية، ونحن سنواصل جهودنا في مركز الشباب العربي وفقاً للرؤية الاستراتيجية لقيادتنا الرشيدة، لتمكين الإنسان والبناء على المكتسبات التي حققها على مدار السنوات الماضية.
وقال سموه: المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من المبادرات والبرامج والمشاريع النوعية التي تركز على تحقيق الأثر الإيجابي المضاعف، كما سيعزز المركز شراكاته مع وزارات الشباب العربي ووزرائه ومؤسسات العمل الشبابي والشباب أنفسهم للعمل على تطوير قدراتهم في مجالات التكنولوجيا والإعلام وصناعة المحتوى والدبلوماسية، إضافة إلى العمل معهم في ميادين البحث العلمي والاستدامة وتعزيز مساهمتهم في ملفات الاستدامة والتغيّر المناخي.
وتأسس مركز الشباب العربي عام 2017 استجابة لتطلعات الشباب العربي وبهدف تمكينهم في أوطانهم وتعزيز العمل الشبابي العربي المشترك، وهو يوفر حزمة متكاملة من المبادرات والبرامج لتمكين الشباب؛ في مقدمتها برنامج مبعوثي الشباب للتنمية في المنطقة العربية، ومجلس الشباب العربي للتغير المناخي، وبرنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة، وبرنامج الزمالة التقنية للشباب العربي، ومنصة أبحاث الشباب العربي، ومبادرة حلول شبابية، وبرنامج القيادات الدبلوماسية العربية الشابة.
وكان المركز قد نظم مطلع هذا العام فعاليات الاجتماع العربي للقيادات الشابة ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات في دبي بالشراكة مع جامعة الدول العربية ومشاركة 15 من وزراء الشباب وأكثر من 50 من قادة ومديري مؤسسات التمكين الشبابي في المنطقة العربية ونحو 120 من الشباب الريادي في مختلف مجالات العمل الشبابي.

الصورة
1

حشد الجهود
على صعيد متصل، تحتفل الإمارات اليوم الجمعة ب «اليوم الدولي للشباب» الذي يمثل مناسبة سنوية لحشد الجهود من أجل تمكين الشباب حول العالم والاستفادة من طاقاتهم وإمكانياتهم، بوصفهم أداة التغيير والتطوير الأساسية في المجتمع المعاصر.ويتناول «اليوم الدولي للشباب» هذا العام موضوع «التضامن بين الأجيال» من أجل مدّ جسور التواصل وخلق مجتمع قادر على احتواء الجميع من كافة الأعمار. وتعد المناسبة فرصة لتسليط الضوء على فرصة على تجربة الإمارات الرائدة عالمياً في مجال تمكين الشباب، حيث يخصص مجلس الوزراء منصباً لوزير الدولة للشباب، كما يشغل حالياً ما يزيد على 600 شاب وشابة مناصب قيادية في مختلف الجهات الحكومية الاتحادية، فيما تعد الإمارات من أوائل الدول التي عملت على مأسسة عملية تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في كافة المسارات التنموية للدولة.
واتخذت الإمارات خلال السنوات الماضية مجموعة من الخطوات لتفعيل مشاركة الشباب وتعزيز روح القيادة لديهم وفي مقدمتها اعتماد مجلس الوزراء في عام 2016 إنشاء مجلس الإمارات للشباب وإنشاء المؤسسة الاتحادية للشباب التي تقوم بالتنسيق مع مجالس الشباب المحلية في وضع أجندة سنوية للأنشطة والفعاليات الشبابية في الدولة.
ويختص المجلس بوضع استراتيجية للشباب بما يتوافق مع التوجهات المستقبلية للدولة ويعمل على إعداد دراسات لدور الشباب في تنمية المجتمع، من خلال فتح كافة القنوات للاستماع إلى آراء الشباب والتحديات التي يواجهونها من أجل تقديم الحلول اللازمة لتفعيل المشاركة الإيجابية لهم في مختلف القطاعات في الدولة.
وبعد إعلان تشكيل مجلس الإمارات للشباب تم إعلان تشكيل سبع مجالس محلية للشباب على مستوى الإمارات السبع لتكون صوتاً للشباب على مستوى الإمارات كما تم إطلاق المجالس المؤسسية التي تعمل كأذرع تمثيلية للشباب في كافة مؤسسات القطاع الخاص والعام في الدولة.
فعاليات شبابية
واعتمدت حكومة دولة الإمارات في عام 2018 إنشاء المؤسسة الاتحادية للشباب التي تضطلع بمهمة التنسيق مع مجالس الشباب المحلية بهدف وضع أجندة سنوية للأنشطة والفعاليات الشبابية في الدولة وضمان توافق أهداف وخطط واستراتيجيات وأنشطة تلك المجالس مع الخطط العامة للدولة في مجال الشباب.
وتتولى المؤسسة مهام إنشاء المراكز والأندية الشبابية في الدولة وإدارتها وتنظيم الفعاليات وورش العمل والأنشطة فيها وإنشاء قاعدة بيانات للمجالس الشبابية وتوثيق بياناتها وأنشطتها وفعالياتها بالتنسيق مع تلك المجالس.
وتبرز المؤسسة الاتحادية للشباب، ومنصة فرص الشباب الإماراتي، والمختبر التفاعلي للشباب كنوافذ رسمية للشباب الإماراتي لتعزيز حضورهم ومشاركتهم، حيث تتيح منصة فرص الشباب الإماراتي الوصول للفرص الخدمية، والجوائز، والمسابقات، والمنح، والحاضنات، والبرامج التطويرية، من خلال منصة واحدة، فيما يُعنى المختبر التفاعلي للشباب بتفعيل دور الشباب، واستثمار قدراتهم وطاقاتهم الإبداعية في اكتشاف وإيجاد حلول وأفكار تساهم في تطوير المبادرات الحكومية وعمل قطاع الحكومة الرقمية في دولة الإمارات ووضعهم ضمن عملية اتخاذ القرارات وتطوير السياسات، بطريقة تفاعلية تقوم على طرح إشكالية أو قضية معينة، تليها عملية عصف ذهبي، يقدم فيها مجموعة من الشباب حلولهم وأفكارهم، ليصوتوا بعدها على الأفكار الأفضل.
وتعزيزاً لحضور الشباب في المنطقة والعالم أطلقت الإمارات الاستراتيجية الوطنية للشباب التي تستند إلى خمس تحولات رئيسية يمر بها الشباب خلال الفترة العمرية من 15 إلى 35 سنة لتشمل مراحل التعليم، العمل، اتباع نمط حياة صحي وآمن، والبدء في تكوين أسرة، وانتهاء بممارسة المواطنة والعمل الوطني.
وأطلقت الإمارات في إبريل الماضي «المسح الوطني للشباب»، الذي يهدف إلى قياس مستوى النضج الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والثقافي للشباب في الدولة، إضافة إلى جمع البيانات المتعلقة بفئة الشباب في مختلف قطاعات الدولة، ووضعها في متناول صناع القرار والمعنيين والباحثين؛ لمساعدتهم بشكل علمي على تبنّي السياسات والاستراتيجيات للارتقاء بجودة حياة الشباب ودعم احتياجاتهم وبناء قدراتهم والاستثمار في مهاراتهم.
مركز إقليمي
ولم يقتصر اهتمام الإمارات بالشباب على الجانب المحلي، بل تعداه إلى المستوى العربي ففي2017 خلال أعمال القمة العالمية للحكومات، أعلنت الإمارات عن إطلاق مركز الشباب العربي، الذي يمثل مركزاً إقليمياً للشباب في الدولة ويساعد على تطوير قدرات الشباب ويدعم الابتكار والإبداع في العالم العربي.(وام )


لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"