عادي

اعترافات خطيرة لمهاجم سلمان رشدي: لم أقرأ سوى صفحتين من كتابه.. ولا أصدق أنه نجا

18:20 مساء
قراءة دقيقتين
لحظة اعتقال منفذ الهجوم على سلمان رشدي

الشارقة - «الخليج»
أدلى هادي مطر المتهم بطعن الروائي سلمان رشدي، بتصريحات مثيرة عندما قال إنّه «لم يقرأ سوى صفحتين» من كتاب الروائي المثير للجدل «آيات شيطانية» الذي أصدره عام 1988.
وأكد مطر من داخل سجن في تشوتوكوا، شمال ولاية نيويورك الأمريكية، أن سلمان رشدي هو «شخص تهجّم على الإسلام» في مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست».
ولم يفصح عما إذا كان قد نفّذ الهجوم استجابة للفتوى التي أصدرها مؤسّس الجمهورية الإسلامية في إيران، الخميني، في عام 1989، وأهدر فيها دم رشدي أم لا.
وأكد أنه «تفاجأ بنجاة رشدي من الموت» وإصابته بجروح فقط، قائلاً: «أنا لا أحبّ هذا الشخص. لا أعتقد أنه رجل طيب. أنا لا أحبه، أنا حقاً لا أحبه».

الصورة

وشدد على «عدم حصول أي اتصال بينه وبين الحرس الثوري الإيراني»، كاشفاً أنه «علم بمكان تواجد الروائي خلال موقع «تويتر» فقط لا غير»، مردفاً أنه استقلّ حافلة إلى مدينة بافالو، ومنها ركب في سيارة أجرة أوصلته إلى مدينة تشوتوكوا.
وكان المتهم مطر البالغ من العمر 24 عاماً، دافع عن براءته من التهم الموجهة له بمحاولة القتل، بعد مهاجمته الكاتب البريطاني من أصل هندي خلال محاضرة في نيويورك، الأسبوع الماضي.
وكانت الشرطة ألقت القبض عليه فور تعرّض رشدي للطعن خلال مؤتمر في شرق نيويورك، وسيمثل أمام محكمة مجدّداً، السبت.
والشاب ذو الأصول اللبنانية، متّهم بأنه طعن الكاتب البريطاني بسكين عشر مرات، ولا سيّما في الرقبة والبطن، حيث نُقل الكاتب بعدها على متن طائرة هليكوبتر إلى المستشفى، ووُضع لفترة وجيزة على جهاز للتنفس الاصطناعي قبل أن تتحسّن حالته.
من جانب آخر، قالت والدة مطر، سيلفانا فردوس، إنّ ابنها قصد لبنان في رحلة عاد من بعدها إلى الولايات المتّحدة، وقد «تغيّر» وأصبح أكثر تديّناً على حد قولها.
وقد تبرأت فردوس من ابنها بعد التهم التي وجهت إليه قائلة: «لقد انتهى بالنسبة إلي، ليس لديّ ما أقوله له».
من جهته، طمأن وكيل أعمال الكاتب البريطاني المتابعين لصحته، حيث كشف أن «الطريق إلى الشفاء قد بدأ»، بالرغم من إصابته بجروح خطرة في الكبد، وتضرر ذراعه وعينه في الهجوم.
وعبرت عائلة رشدي عن سعادتها بهذا الخبر، وقالت إن الكاتب الحائز على جائزة بوكر الأدبية، لا يزال «يتمتع بروح الدعابة والمشاكسة والتحدي المعتادة».
كما أعلنت شخصيات أدبية حول العالم تضامنها مع رشدي، ومن المتوقع أن تنظم الجمعة وقفة تضامنية بعنوان «نقف مع سلمان.. للدفاع عن حرية التعبير»، في مكتبة نيويورك العامة، حيث يقرأ عدد من الكتاب مقتطفات من مؤلفاته.

المزيد عبر الرابط التالي:

https://tinyurl.com/2wrz4jfv

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"