عادي

معركة صامتة خاضتها الراحلة إليزابيث مع السرطان

16:15 مساء
قراءة دقيقتين

إعداد: مصطفى الزعبي

زعم جايلز براندريث، صديق مقرب من الأمير فيليب زوج الملكة الراحلة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، أنها كانت تعاني سرطان نخاع العظام، والذي تعد الآلام الشديدة في العظام أبرز أعراضه شيوعاً، على الرغم من شهادة وفاة الملكة إليزابيث الثانية، التي صدرت في سبتمبر الماضي، وسجلت رسمياً فإن سبب وفاتها الشيخوخة.

ومن المقرر أن يصدر كتاب جديد يصدره براندريث، يؤكد فيه أن الملكة حاربت السرطان في الخفاء خلال السنوات الأخيرة، حيث تسبب لها في آلام مستمرة في العظام.

وفي جزء مسرب من مذكراته التي لم يقرر بعد متى سوف تصدر قال صديق فيليب: «سمعت أن الملكة مصابة بنوع من الورم النخاعي «سرطان نخاع العظم»، والذي من شأنه أن يفسر إجهادها وفقدان الوزن ومشكلات التنقل تلك التي كنا كثيراً ما نشعر بها».

والورم النخاعي المتعدد مرض يصيب كبار السن غالباً، ومن أكثر أعراضه شيوعاً هو آلام العظام، خصوصاً في منطقة الحوض وأسفل الظهر.

وعلى الرغم من عدم وجود علاج معروف ومباشر لهذا المرض، فإن هناك بعض الأدوية التي تساعد في تنظيم جهاز المناعة ومنع ضعف العظام، حيث يمكن أن تقلل من شدة أعراضه لفترة قد تصل إلى ثلاث سنوات.

ومع ذلك، ظلت الملكة إليزابيث رزينة بشكل لا يصدق وتعمل بجد في سنواتها الأخيرة، ففي أحد التفاصيل، قيل إن الملكة أخبرت إحدى السيدات أن استمرار الانشغال ساعدها على التعامل مع وفاة الأمير فيليب.

وبحسب صديق الأمير فيليب، فإن الملكة استمرت في الضغط على نفسها، وعانت إرهاقاً شديداً في الخريف الماضي، حيث دعاها الأطباء إلى الراحة.

https://tinyurl.com/4f3rkdax

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"