عادي

«أونكتاد» يحذر: تعافي الشحن البحري العالمي في خطر

1.4 % تراجع متوقع في التجارة البحرية العالمية في 2022
14:15 مساء
قراءة دقيقتين

توقع مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، الثلاثاء، أن تفقد وتيرة نشاط النقل البحري العالمي زخمها العام المقبل، محذراً من أن تعافي القطاع معرض الآن للخطر بسبب الحرب في أوكرانيا، واستمرار تأثيرات الجائحة، والقيود المستمرة على سلاسل التوريد، وتباطؤ اقتصاد الصين وسياستها الصارمة لاحتواء «كورونا»، إلى جانب الضغوط التضخمية وتكاليف المعيشة.

وتشير تقييمات أكبر البنوك الاستثمارية في العالم إلى أن النمو الاقتصادي العالمي سيشهد مزيداً من التباطؤ في 2023، بعد عام غلبت عليه تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية وارتفاع التضخم.

ومن المتوقع أن يؤثر التباطؤ على الملاحة البحرية، التي تنقل أكثر من 80 بالمئة من التجارة المتداولة عالمياً، إلا أن رسوم الشحن بالناقلات قد تظل مرتفعة.

وفي تقريره (استعراض النقل البحري لعام 2022)، توقع المؤتمر تراجع النمو في التجارة البحرية العالمية إلى 1.4 بالمئة هذا العام، وأن يظل عند نفس المستوى في 2023.

يأتي هذا مقارنة مع تقديرات تشير إلى نمو عند 3.2 بالمئة في 2021 وحجم شحن بلغ 11 مليار طن في المجمل، مقابل تراجع 3.8 بالمئة في عام 2020.

وفيما يتعلق بالفترة الإجمالية من 2023 إلى 2027، ذكر المؤتمر أنه من المتوقع أن يكون النمو السنوي عند 2.1 بالمئة في المتوسط، وهو معدل دون متوسط العقود الثلاثة الماضية الذي بلغ 3.3 بالمئة. وأشار إلى أن المخاطر السلبية تلقي بثقلها على هذه التوقعات.

ودفعت زيادة الإنفاق الاستهلاكي في 2021 أسواق الشحن بالحاويات إلى مستويات قياسية، وأدت إلى تكدس في الموانئ في أنحاء العالم.

ودعا المؤتمر إلى الاستثمار في سلاسل التوريد البحرية لجعل الموانئ وأساطيل الشحن والوصلات الداخلية أفضل استعداداً للأزمات العالمية المستقبلية وتغير المناخ والانتقال إلى طاقة منخفضة الكربون.

(رويترز)

https://tinyurl.com/45b6vhwm

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"